برنامج المدارس المتميزة في المنطقةيعد بناء وتطوير العمل التربوي بما يتفق وحاجات المجتمع وتطلعاته مطلبا رئيسا في ظل تناهي صناعة المعلومة وتعدد قنوات المعرفة واتساع دائرتها واتسام العصر بمسمى المعلوماتية 0 والمدرسة المعاصرة هي المنبر الرسمي الذي يتفاعل مع الأهداف التربوية المعتمدة ويحقق ترسيخ العقيدة والقيم في أذهان النشء وينفذ مفردات المنهج بأساليب ممزوجة بالإثارة والتشويق ، كما أنها قادرة على استثمار كل الإمكانات التي تهيئها الوزارة وتطرحها قنوات المعرفة المختلفة وذلك عبر الأنشطة الهادفة المحكمة التي تراعي إطار الأهداف المرسومة في سياسة التعليم وطبيعة المرحلة التعليمية وتفاوت قدرات التلاميذ ومواهبهم 0 وإذا كانت مدارسنا بمختلف المراحل قد حققت أنماطا من التميز الذي انعكس على مستويات أبنائنا الطلاب فإن المطلب تواصل الجهد لتغيير حالة الرتابة والوصول إلى صور متميزة تغير من ملامح المدرسة التقليدية إلى بيئة شاملة نشطة توظف كل الإمكانات وتحقق كل البرامج التربوية الحديثة وتستثمر مختلف أنماط الصناعات الثقافية وذلك عبر خطط مدروسة وواقعية تتفاعل مع جميع مكونات المنهج الشمولي 0 وسعيا لتحقيق ذلك فإن الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة وبتوجيه من سعادة المدير العام ستولي نمط المدارس المتميزة العناية القصوى من خلال إسناد الإشراف على هذا المشروع لإدارة التطوير التربوي ومتابعته حيث سيعمل المشرفون على صياغة بعض المواصفات والتوجيهات التي توصل للهدف وتحقق المطلب والمجال مفتوح للجميع 0 فكرة البرنامج :رفع مستوى العمل في مدارس المنطقة جميعها من خلال اعتماد روائز محددة ومرتبطة بالأداء النموذجي المتكامل 0 مفهوم تميز المدرسة : هو الأداء العام النموذجي والمتواصل لوظيفة ومهام المدرسة بمختلف مكوناتها ومجالاتها بما يحقق لطلابها من تفوق في المستوى العلمي ، وفرصة لتبني قدراتهم وميولهم ، وإشباع لتطلعاتهم عبر الأنشطة والبرامج الهادفة والمدروسة ، وتحويل المدرسة إلى بيئة علمية وعملية تتجاوز الأنماط التقليدية في الأداء إلى رحاب أشمل وأوسع من أجل تنمية الحس والوعي لدى الطلاب بأهمية العمل والإنتاج والابتكار والإبداع لخدمة عقيدتهم ومجتمعهم 0 الأهداف العامة للمشروع : - بث روح التنافس الشريف في البيئة التعليمية في المنطقة ، والقضاء على الرتابة والنمطية في مسار اليوم الدراسي 0 - زرع الثقة في العاملين بالحقل التعليمي واستثارة وتعزيز ملكة الإبداع والتجديد لديهم 0 - التفاعل الإيجابي مع النظام في القراءة وأسلوب التطبيق . بما يخدم التميز ويحقق العطاء المثمر والتشويق المطلوب في عملية التعليم والتعلم 0 -العمل على استثمار كافة الإمكانات والقدرات المتوفرة في المدارس بصورة فاعلة ومنتجة -تنفيذ العملية التعليمية من خلال خطة متطورة ومتجددة . تراعي ظروف الزمان والمكان وطبيعة المرحلة التعليمية . وتستثمر كافة أنماط الصناعات الثقافية المتاحة وتوظف مختل الأفكار التربوية الجديدة الصحيحة .
خطوات التنفيذ :بعد تكليف إدارة التطوير بمهمة متابعة المدارس المتميزة من خلال توجيه سعادة المدير العام تم العمل على رسم خطة تحقق للمشروع تحقق الفاعلية والاستمرار ، وتتسم بالواقعية والموضوعية 0 - الخطوات والإجراءات التي تم تنفيذها 0 - في البدء 0 تم تحديد بعض العناصر التقييمية المقترحة وإرسالها للإدارات والأقسام في الإدارة العامة كل في مجاله ، وطلب الإضافة والحذف والتعديل ومن ثم إرجاعها لإدارة التطوير التربوي بعد إقرارها 0 - تم الاجتماع ببعض المدارس المختارة كمدارس متميزة في هذا العام وعرض الاستمارات المحكمة على مندوبيها . وأخذ مرئيا تهم واقتراحاتهم حول خطوات التفعيل العملي للبرنامج 0 - نسخ تلك الاستمارات مضمنة أسماء جميع مدارس المنطقة ولكل المراحل وإرسالها إلى الإدارات كل في مجاله 0 - استقبال الاستمارات بعد ذلك من الإدارات وفرز أوراق كل مدرسة على حدة بملف واحد0 - تفريغ بيانات الاستمارة وترجمتها إلى أرقام إحصائية 0 - تصنيف المدارس بعد الفرز وظهور النتائج إلى ثلاثة نماذج 0 - المدارس التي حققت التميز0 حيث تخضع للمفاضلة لانتقاء أبرز تلك المدارس 0 - المدارس ذات المستوى الجيد ودون حالة التميز 0 - مدارس حققت مستويات دون المأمول وهذه ستخضع في خطوة لاحقة لدراسة ظروفها وإمكاناتها وسبب إخفاقها وبذل كل السبل لمعالجة أوضاعها ومحاولة النهوض بمستواها 0 العقبات المتوقعة في مسار المشروع :لكون التجربة جديدة فلابد من بعض الأخطاء والمعوقات التي ستطرأ مع بداية التنفيذ من أبرزها : - الأخطاء التي ستصاحب مرحلة التقييم إما لضخامة حجم الاستمارات التي تمثل عدد مدارس المنطقة ، أو لتفاوت رؤى المحكمين ، أو لعدم وجود ضوابط مرسومة للمفاهيم المحددة ، خاصة أن غالبية تلك الفقرات المقترحة لا توجد في استمارات تقويم الأداء الوظيفي المعتمدة من الوزارة 0 - العاطفة المتناهية لدى البعض خاصة وأن التقييم جاء في نهاية فترة تقييم ولم يتح للجميع فرصة تحسين المستوى 0 - البعض من مديري المدارس يفترض ضعف العوائد المكتسبة من حصيلة التقييم وغياب الإجراءات العلاجية التي ستخضع لها المدارس التي لم تحقق مستويات مشرفة 0 - تأخر وصول استمارات التقييم من بعض الإدارات عن المدة المحددة لأسباب عدة كمرئيات بعض المشرفين حيال الجدوى أو لعدم استيعاب بعض فقرات الاستمارة أو لضغط العمل وحاجة تلك الاستمارات للجهد 0
العائد المكتسب من المشروع : - بث روح المنافسة الشريفة في الميدان 0 - العلاج العملي الفاعل لجميع مشاكل المدارس بعد تصنيفها ورسم الحلول لها 0 - تصنيف أنواع المشكلات التي تكتنف أداء المدارس ورسم الحلول الفاعلة والعملية القائمة على رأي الفريق 0 - تفعيل دور الحوافز المعنوية بصياغة مشوقة للجميع 0 - التواصل التام والفعلي مع الميدان من خلال تفهم ابرز المشكلات والاحتياجات وتلمس أفضل أساليب الأداء 0 النتائج المتحققة من البرنامج : كون البرنامج جاء تفعيله مع نهاية الفصل الدراسي الأول ولم يكن هناك وقت للزيارة المتكررة للمدارس وأن بعض المدارس تم زيارتها من قبل ولم تشمل تلك الزيارات المتابعة الوقوف على بعض فقرات التقييم حيث أن البرنامج جديد في نوعه لذا فقد جاءت بعض الاستمارات ناقصة ومتأخرة ، بل أن بعضها لم يستكمل من بعض الإدارات أصلا ووعدوا مع بداية العام الدراسي القادم بمشيئة الله باستكمال النماذج 0 على أن فكرة البرنامج لقيت القبول والاستحسان من قبل منسوبي التعليم عامة بالمنطقة ودفعتهم للحماس والتساؤل عن مضمون البرنامج وأسلوب التقييم بعد استلامهم التعميم الخاص بالبرنامج مما يعني نجاح الفكرة وتأكد تأثيرها في الأعوام المقبلة بإذن الله في رفع صورة الأداء 0و قد صيغ استمارات تقييم خاصة بكل إدارة يتم من خلالها تقييم كل مدرسة على حده و ترفع إلى إدارة التطوير التربوي لتفريغها و استخلاص النتائج . و تمتاز عملية التقويم بأنها تأتي من فريق مختص . |