لقاء المشرف العام على التعليم الثانوي

تم لقاء المشرف العام على التعليم الثانوي مع   سعادة المساعد ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام ومديري ووكلاء المدارس الثانوية المطبقة للتعليم الثانوي وفق خطته الجديدة والمدارس المتوسطة    المغذية لهذه المدارس ومنسق البرنامج بالمنطقة وذلك يوم الثلاثاء الموافق 19/2/1426هـ .

كما تم عقد ورشة عمل لآليات العمل في المدرسة الثانوية وذلك بالنسبة لمدير ومديرات ووكلاء ووكيلات المدارس الثانوية المنفذة للبرنامج . وذلك يوم الأربعاء الموافق 20/2/1426هـ في مبنى الإدارة العامة للتعليم ( بنات ) .

 

من أخبار التطوير التربوي

 صدور العدد 49 من مجلة التوثيق التربوي

صدر العدد الجديد من مجلة التوثيق التربوي والذي تصدره وزارة التربية والتعليم ممثلة بوكالة الوزارة للتطوير التربوي وقد حفل العدد بمجموعة من البحوث والدراسات والأنظمة واللوائح ورصد المنظومة من اللقاءات والندوات التربوية ومشاركات العاملين في الميدان إضافة إلى أنشطة الوزارة وما استجد في مجال التربية والتعليم .

وسيتم توزيعه على كافة الإدارات والأقسام المعنية بقضايا التربية والتعليم بالإدارة التعليمية كما خصص أعداد كبيرة لكافة مدارس المنطقة بمختلف المراحل وقد ذيل بالتعميم الموجه للمدارس ضرورة مشاركة كافة المعنيين والمختصين بقضايا التربية والتعليم بما يثري الأعداد القادمة .

 خطة جديدة للتعليم الثانوي

 

صدر موافقة معالي وزير التربية والتعليم بتطبيق برنامج التعليم الثانوي الجديد بمنطقة القصيم التعليمية وذلك بعد نجاح تجربة البرنامج حيث سيطبق في مدرستين ثانويتين في العام الدراسي القادم 1426/1427هـ وهما ثانوية أبي أيوب الأنصاري وثانوية الأقصى ومن المعلوم أن البرنامج يهدف إلى :

1-  تعزيز العقيدة الإسلامية التي تستقيم بها نظرة الطالب والطالبة للكون والإنسان والحياة في الدنيا والآخرة .

2-     تعزيز قيم المواطنة والقيم الاجتماعية لدى الطلاب والطالبات .

3-  المساهمة في إكساب المتعلمين القدر الملائم من المعارف والمهارات المقيدة وفق تخطيط منهجي يراعي خصائص الطلاب والطالبات في هذه المرحلة ومتطلبات انخراطهم في المجتمع أو مواصلة دراستهم بعد المرحلة الثانوية بما يجعلهم أفراداً نافعين وإيجابيين في المجتمع .

4-  تنمية المهارات الحياتية للطالب والطالبة مثل التعلم الذاتي ومهارات التعاون والتواصل والعمل ضمن فرق والتفاعل مع الآخرين .

5-  تنمية مهارات التفكير الواعي ومهارات حل المشكلات واتخاذ القرارات ومهارات التفكير الناقد من خلال إتاحة الفرصة للطالب والطالبة للتعلم في مواقف حياتية واقعية في المجتمع المعاصر .

6-  تطوير مهارات التعامل مع التقنية ومصادر المعلومات ، وتنظيمها وتقويم مصداقيتها والاستفادة منها في الحياة الواقعية .

7-  تنمية شخصية الطالب والطالبة شمولياً وتنويع الخيرات التعليمية المقدمة وإتاحة الفرص المتكافئة لاختيار أكثرها مناسبة للمتعلمين .

8-  تنمية الاتجاهات الإيجابية المتعلقة بحب العمل المهني المنتج والإخلاص في العمل والالتزام به والاهتمام بإتقانه واكتساب مبادئ وأساليب ومهارات العمل المنتج .

 

كما يشتمل على تخصصين أساسيين ومن المعلوم أن البرنامج يقوم على نظام المواد الدراسية (المقررات) وتكون أوزانها (5) ساعات لكل مقرر ومن المعلوم أن دليل البرنامج موجود في مجلة التوثيق التربوي العدد 49 ص 54-72 .

 

 سيعقد بمشيئة الله تعالى في رحاب العاصمة المقدسة مكة الكرمة اللقاء الثاني لمشرفي البحوث التربوية في المملكة خلال الفترة    من 7 – 9 من شهر ربيع الأول للعام 1425هـ وبرعاية معالي نائب وزير التربية والتعليم لشؤون تعليم البنات .

    يشارك في اللقاء مشرفي البحوث بالمنطقة بالإضافة إلى مدير إدارة التطوير التربوي .

 

صدر عن إدارة التطوير التربوي ملف خاص بمهام و إنجازات التطوير يشتمل الملف على :

 1-  تقديم لسعادة مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الأستاذ/ صالح بن عبد الله التويجري .

 2-  كلمة لمدير إدارة التطوير التربوي الأستاذ/ عبد الرحمن بن صالح المشيقح .

 3-  تعريف بالتطوير التربوي ونبذة عن مشاريع وكالة الوزارة للتطوير التربوي .

 4-  التحدث عن المناهج  / المفهوم العام والتخطيط لها .

 5-  أقسام التطوير ومهام كل قسم وهي :

-  البحوث التربوية .

-  المقررات المدرسية .

-  قسم تطوير وإعداد الاختبارات المدرسية .

 

      وختم الملف بعرض موجز لبعض الإنجازات التي نفذها التطوير التربوي ومن أبرزها المدارس المتميزة .

دليل البحوث التربوية

من إصدارات التطوير التربوي

صدر عن الإدارة العامة للبحوث التربوية الدليل الخاص بالبحوث التربوية خلال المدة من 1407 حتى 1424 حيث يحتوي على مجمل البحوث والدراسات التي نفذت تحت رعاية وزارة التربية والتعليم ممثلة بالإدارة العامة للبحوث التربوية مما يحقق للباحث مادة علمية تخدم دراساته .
والكتاب في حجم المتوسط ويضم من خلال 50 صفحة أكثر من 42 ملخصاً للبحوث الخاصة بقضايا التربية والتعليم .
وقد تم توزيع بعض النسخ من الكتاب على الإدارات الفرعية في الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة .

 

من أخبار التطوير التربوي

صدر العدد الثالث من مجلة التطوير التربوي التي يصدرها مركز التطوير التربوي بالوزارة . حمل العدد هذا الشهر جملة من الأخبار و التصريحات و المقالات التي تركزت حول خطة تطوير المناهج . يتصدرها تصريح لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز لوكالة الأنباءالسعودية تحت عنوان ( تطوير المناهج مبادرة داخلية لمواكبة المستجدات و تلبية احتياجات سوق العمل )
كما حفل العدد بجملة من المشاركات التربوية الهادفة . والمجال مفتوح لمشاركة كافة المعنيين بقضايا التربية و التعليم للكتابة في الأعداد القادمة . وسيتم توزيع بعض الأعداد المخصصة للمنطقة على بعض الإدارات المعنية بالمنطقة .

ندوة بناء المناهج – الأسس والمنطلقات

التوصيات

نظمت كلية التربية بجامعة الملك سعود ندوة بعنوان "بناء المناهج  : الأسس والمنطلقات" خلال الفترة من 19-20/3/1424هـ الموافق 20-21/5/2003م وخرجت الندوة بتوصيات عممت على كافة المؤسسات التعليمية ومنها الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة القصيم وتهدف الندوة من وراء ذلك إلى إطلاع كافة المعنيين بقضايا التربية والتعليم على تلك الرؤى والتوصيات وإبداء وجهة النظر وتبني ودعم المقبول منها وتفعيله في الميدان.

وتكاملا في الجهد وإطلاع كل مهتم بقضايا التربية والتعليم في المنطقة على تلك الرؤى نعرض كامل التوصيات التي توصل إليها المشاركون في الندوة 0
(أ) توصيات تتعلق بالأسس الفكرية والفلسفية للمناهج المدرسية.
1- تأكيد أهمية الدين كإطار مرجعي للمناهج والمقررات المدرسية لتتكامل جميع العلوم من أجل صياغة إنسان تتوافر فيه كافة الخصائص السليمة.
2- يوصي المشاركون في الندوة بأن تكون المناهج في العالم العربي والإسلامي قادرة على مواجهة كافة أساليب التشويه المعرفي والتاريخي إزاء الحقوق المادية والمعنوية.
3- توظيف المقررات المدرسية في إبراز العمق والأصالة في الهوية وتطوير مستوى التعاون والعمل الجماعي بين الأفراد وتفهم قيم الآخرين وثقافاتهم .
4- التأكيد على أهمية محتوى المناهج بعامة والمواد الدينية و الاجتماعية واللغويات بخاصة في خدمة الأهداف والغايات العليا للمجتمعات من أجل تعزيز الانتماء وتقوية الوحدة الوطنية.
5- مراجعة كتب التاريخ في المقررات المدرسية بغية تقديم معلومات دقيقة تُحدد فيها التواريخ بالهجري والميلادي، وتذكر فيها أسماء الدول والأماكن والأعلام، وتُعرض فيها الأحداث المحلية والعالمية بطريقة موضوعية تبرز العبر.
6- إبراز الدور الأساسي الذي تؤديه المناهج المدرسية في المحافظة على الهوية والثقافة وفي تطوير الإمكانات والقدرات الفردية والجماعية وفي تقوية القيم والمبادئ والأعراف الاجتماعية.
7- الأسس الفلسفية للمناهج المدرسية لابد أن تُستمد من الثوابت الشرعية ومن خلال الثقافة والمثل والقيم الاجتماعية والعقدية للمجتمع الذي يدرس فيه المقرر لأن في ذلك مراعاة للثوابت الشرعية والقضايا والحاجات والغايات والرغبات المحلية.
8- الإطار المجتمعي المحدد والواضح للمناهج والمقررات المدرسية المتمثل في القيم والمبادئ والأسس العقدية السليمة والواضحة يكون بمثابة الموجه الذي يحمي المناهج من الانزلاق والتخبط والتيهان والانحراف المعرفي والفكري والنفسي والسلوكي .
9- الاهتمام بتضمين القيم والمفاهيم في الكتب المدرسية والتي ينبغي تعلمها في كل مرحلة دراسية، وتحديد أساليب عرض تلك القيم والمفاهيم ووسائل تعليمها.
10- التأكيد في المناهج المدرسية على تنمية الخصائص الشخصية والقيم الاجتماعية، ومستوى الوعي بالذات والمجتمع، وزيادة مستوى دافعية الإنجاز لدى الطلاب لتحقيق التقدم لذواتهم ومجتمعهم كنوع من الاستثمار في الأفراد والمستقبل.
11- العمل على بناء المتعلم الواعي والواثق من نفسه، متعدد المهارات، المثقف، المحترم لبيئته، القادر على المشاركة الفاعلة في أنشطة المجتمع المختلفة.
12- التوصية بأن تتضمن المناهج المدرسية ما يؤكد ريادة المسلمين في كثير من المعارف والعلوم، وكذا ريادتهم الثقافية والفكرية.
13- التأكيد في المقررات المدرسية على أهمية غرس الإحساس بالانتماء إلى المجتمع والدولة في نفوس التلاميذ، وتوظيف الغرائز المناسبة لتعزيز التماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
14- العمل على تضمين محتوى الكتب المدرسية المفاهيم الأساسية المرتبطة بمقومات المجتمع وثوابته، والقيم ذات العلاقة بالأسس العقدية والفلسفية والاجتماعية للمنهج.
15- التأكيد في الكتب المدرسية على دور الوالدين والأسرة في الحياة الاجتماعية، مع ربط المحتوى بمشكلات المجتمع والتعريف بها ومناقشة وسائل التغلب عليها.
16- التأكيد على العلاقة التفاعلية بين المدرسة والمجتمع باعتبار المدرسة محركاً أساسياً للتقدم الاجتماعي وعاملاً من عوامل الإنماء البشري بالإضافة إلى كون المدرسة قوة تحافظ على قيم المجتمع وثوابته.
17- إن نجاح المدرسة بالإسهام في تشكيل شخصية المتعلم يتطلب معرفة الذات والاهتمام باللغة الأم والإلمام بتاريخ الوطن والأمة والتفاعل مع تطورات المجتمع وهذا لا يتحقق إلا من خلال العناية بالمناهج المدرسية.
18- أهمية أن توازن المناهج بين كافة أبعاد الشخصية ومكوناتها بحيث تتضمن البعد الاجتماعي، والوجداني والعقدي، والمهاري، والبعد المعرفي التجريدي والتجريبي، وبالشكل الذي ينمي كافة هذه الجوانب وبالصورة الملائمة.
19- التأكيد على أهمية الدور الذي تؤديه المناهج المدرسية في ترسيخ العقيدة ومثل المجتمع ومبادئه والقيم، والأخلاق، واحترام الإنجاز العلمي.
20- إدراك الدور الأساسي للمناهج في تحقيق حاجات المتعلم وحاجات المجتمع. وأن تكون المناهج المدرسية وسيلة لاستكشاف الطالب للمعرفة وصناعته لها لا مجرد متلق لها.
21- ضرورة تزويد الكتب المدرسية بالمبادئ الدينية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية للدولة حتى يمكن غرسها في نفوس الطلاب.
22- التأكيد على رفع مستوى التنمية الروحية والأخلاقية والاجتماعية والثقافية من خلال زيادة وعي التلاميذ وفهمهم لمعنى الحياة وغاياتها والاختلافات في القيم بين المجتمعات البشرية.
23- تنمية المعارف والمفاهيم اللازمة لبناء المواطن الواعي وذلك من خلال تعريف الطلاب مفاهيم العدالة والحرية وحقوق الإنسان والحقوق والواجبات التي يقوم عليها كيان المجتمع ضمن إطار عقيدته.
24- أهمية التنبه لما تتضمنه الكتب المدرسية في الدول غير الإسلامية عن الإسلام والمسلمين والسعي إلى تصحيح المعلومات والمفاهيم المغلوطة التي وردت فيها عن الإسلام والحضارة الإسلامية.
25- ضرورة الاعتماد عند بناء المناهج المدرسية على المصادر الأصلية الموثوقة التي يستمد منها الطالب مواقفه واتجاهاته.
26- تنبيه القائمين على المناهج في الدول العربية والإسلامية إلى تضمين المقررات المدرسية ما يتصدى للاتجاه الموجود في بعض الكتب المدرسية في الكيان الإسرائيلي المتمثل في اهتمامه بثقافة العنف وإبراز سمو العرق اليهودي وكذا الادعاءات الأخرى التي قد توجد في المناهج الإسرائيلية كادعاءات الإسلام للعرب فقط.
 توصيات ذات طبيعة فنية تتعلق بإعداد المناهج وإخراج الكتب المدرسية.
1- الاستفادة من الأسلوب التكاملي في تأليف الكتب المدرسية الذي لا يقتصر على المعلومة مجردة من معانيها ودلالاتها الفكرية والاجتماعية والعقدية وآثارها الوجدانية.
2- العمل على أن يكون محتوى المقرر المدرسي قائماً وفق مفهوم التكامل بين المناهج التعليمية ومصادر التأثير الأخرى في وسائل الإعلام والمنزل والمناشط الاجتماعية الأخرى، وأن يتم بناء المحتوى بمراعاة القضايا والموضوعات المعاصرة في المجتمع.
3- الاهتمام بمحتوى الكتب المدرسية بحيث تصبح أكثر مناسبة لمستوى التلاميذ وسهلة الفهم، مع التركيز على الجوانب الإجرائية العملية لاستيعاب المفاهيم الواردة فيها، وتجنب الحشو والتكرار والابتعاد عن الملل والرتابة.
4- التوصية بتصحيح المصطلحات غير الصحيحة الواردة في المقررات الدراسية، والعمل على توضيحها للطلاب.
5- التأكيد على اهتمام المناهج المدرسية بجوانب الأداء العملي والتعليم اللفظي، بهدف تنمية القدرة على التفكير والإبداع وليس الحفظ والاسترجاع فقط.
6- التأكيد في المناهج المدرسية على تنمية العمليات والمهارات العقلية العليا لدى الطلاب مثل مهارات التفكير الناقد، والمهارات الدراسية التي تركز على تنظيم المعلومات والمقارنة بينها، وربط الأحداث والقضايا بعضها ببعض، وتنمية مهارات المشاركة الاجتماعية وتفعيل دور الطالب في التنمية. والتركيز على المشكلات المعاصرة للمجتمع.
7- تضمين الكتب المدرسية النشاطات التعليمية الضرورية لكل موضوع كي تساعد الطالب على المعرفة والاستنباط.
8- اتسمت الكتب المدرسية لبعض الدول التي تم تحليلها بمستوى عال من الإخراج، مما جعلها جذابة ومشوقة، لذا يُوصى بالاستفادة من تلك التجارب في إخراج الكتب المدرسية مع العمل على تدعيمها بالصور والجداول والرسوم التوضيحية الملونة، وأن تكون ذات خطوط مطبعية ملونة وأنيقة، مع تضمينها صوراً حديثة واقعية مثل صور الأقمار الصناعية وغيرها.
9- الأخذ بمبدأ التجديد المستمر والمرونة في المناهج والملاءمة الدائمة لمناهج التربية وفقاً لمتطلبات التطور المعرفي و التقني والاجتماعي.
10- الاهتمام باللغة العربية والعمل على أن تكون لغة مباشرة تتسم بالوضوح قراءة وفهما عند تأليف كتب اللغة العربية والمقررات المدرسية الأخرى لتتلاءم ومستوى الطلاب.
11- الاستفادة من الجوانب الإيجابية التي تميزت بها بعض الكتب المدرسية التي عرضت لها الندوة مثل تنوع النشاطات الحاسوبية، واحتواء الكتب على مهارات متنوعة وأساسية للطالب، واستخدام العرض المناسب، وإعداد دليل المعلم، ووجود الحقائب التعليمية، وجودة الطباعة والكتابة.
12- التأكيد على الاستعانة بلجان علمية على درجة عالية من العلم والخبرة حين تأليف الكتب المدرسية وإسناد تصميم الخرائط والصور والرسوم البيانية لمتخصصين في هذا المجال.
13- التأكيد على مشاركة الهيئات والجامعات ودور النشر المتخصصة في القطاع العام والخاص في تأليف الكتب المدرسية المقررة وبناء وثائق المناهج وغيرها.
14- التأكيد على أهمية ما وراء الخطاب في المناهج المدرسية وضرورة مراعاة ذلك عند تأليف الكتب المدرسية.
15- ربط المقررات الدراسية بنظم المعلومات والتقنيات الحاسوبية وطرق معالجتها، ودعم استخدامات الشبكات المعلوماتية العالمية.
 توصيات عامة.
1. إنشاء إطار مؤسسي للمناهج والمقررات المدرسية على المستوى العربي.
2. تكوين مركز بكلية التربية يعني بالمناهج دراسة وتقويما وإعادة بناء، والاستمرار في دراسة تجارب الأمم الأخرى وتقديم تلك الدراسات الموثقة للجهات ذات العلاقة.
3. تزويد الهيئات والمنظمات المعنية بالتربية بنسخة من هذه التوصيات.
4. التوصية بإقامة ندوات ومشاريع بحثية لدراسة المناهج والمقررات الدراسية في الدول الأخرى

 

الصفحة الرئيسية