-
الإيمان بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى
الله عليه وسلم نبياً ورسولاً.
-
التصوير الإسلامي الكامل للكون والإنسان والحياة، وأن
الوجود كله خاضع لما سنه الله تعالى ليقوم كل مخلوق بوظيفته دون خلل
أو اضطراب.
-
الحياة الدنيا مرحلة إنتاج وعمل، يستثمر فيها المسلم
طاقاته عن إيمان وهدى للحياة الأبدية الخالدة في الدار الآخرة،
فاليوم عمل ولا حساب، وغداً حساب ولا عمل.
-
الرسالة المحمدية هي المنهج الأقوم للحياة الفاضلة،
التي تحقق السعادة لبني الإنسان، وتنقذ البشرية مما تردت فيه من فساد
وشقاء.
-
المثل العليا التي جاء بها الإسلام لقيام حضارة
إنسانية رشيدة بناءة تهتدي برسالة محمد صلى الله علية وسلم لتحقيق
العزة في الدنيا، والسعادة في الدار الآخرة.
-
الإيمان بالكرامة الإنسانية التي قررها القران
الكريم، وأناط بها القيام بأمانة الله في الأرض،
قال تعالى (ولقد كرمنا بني أدم
وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن
خلقنا تفضيلاً)
-
فرص النمو مهيأة أمام الطالب للمساهمة في تنمية
المجتمع الذي يعيش فيه، ومن ثم الإفادة من هذه التنمية التي شارك
فيها.
-
تقرير حق الفتاه في التعليم بما يلائم فطرتها، ويعدها
لمهمتها في الحياة، على أن يتم هذا بحشمة ووقار، وفي ضوء الشريعة
الإسلام، فإن النساء شقائق الرجال.
-
طلب العلم فرض على كل فرد بحكم الإسلام، ونشرة
وتيسيره في المراحل المختلفة واجب على الدولة بقدر وسعها
وإمكانياتها.
-
العلوم الدينية أساسية في جميع سنوات التعليم
الابتدائي والمتوسط والثانوي بفروعه، والثقافة الإسلامية مادة أساسية
في جميع سنوات التعليم العالي.
-
توجيه العلوم بمختلف أنواعها وموادها-منهجاً وتأليفاً
وتدريساً- وجهة إسلامية في معالجة قضاياها والحكم على نظرياتها وطرق
استثمارها، حتى تكون منبثقة من الإسلام متناسقة مع التفكير الإسلامي
السديد.
-
الاستفادة من جميع أنواع المعارف الإنسانية النافعة
على ضوء الإسلام، للنهوض بالأمة ورفع مستوى حياتها، فالحكمة ضالة
المؤمن أنى وجدها، فهو أولى الناس بها.
-
التناسق المنسجم مع العلم والمنهجية التطبيقية
(التقنية) باعتبارهما من أهم وسائل التنمية الثقافية والاجتماعية
والاقتصادية والصحية، لرفع مستوى أمتنا وبلادنا، والقيام بدورنا في
التقدم الثقافي العالمي.
-
ربط التربية والتعليم في جميع المراحل بخطة التنمية
العامة للدولة.
-
التفاعل الواعي مع التطورات الحضارية العالمية في
ميادين العلوم والثقافة والآداب، بتتبعها والمشاركة فيها، وتوجيهها
بما يعود على المجتمع والإنسانية بالخير والتقدم.
-
الثقة الكاملة بمقومات الأمة الإسلامية، وأنها خير
أمة أخرجت للناس، والإيمان بوحدتها على اختلاف أجناسها وألوانها
وتباين ديارها،
قال تعالى: (إن
هذه أمتكم أمة واحدة
وأنا ربكم فاعبدون…الآية)
-
الارتباط الوثيق بتاريخ أمتنا وحضارة ديننا الإسلامي
والإفادة من سير أسلافنا، ليكون ذلك نبراساً لنا في حضارتنا
ومستقبلنا.
-
التضامن الإسلامي في سبيل جمع كلمة المسلمين وتعاونهم
ودرء الأخطاء عنهم.
-
احترام الحقوق العامة التي كفلها الإسلام وشرع
حمايتها حفاظاً على الأمن، وتحقيقاً لاستقرار المجتمع المسلم في:
الدين، والنفس، والنسل، والعرض، العقل، والمال.
-
التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع: تعاوناً،
ومحبة، وإخاءً، وإيثاراً للمصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
-
النصح المتبادل بين الراعي والرعية بما يكفل الحقوق
والواجبات، وينمي الولاء والإخلاص.
-
شخصية المملكة العربية السعودية متميزة بما خصها
الله: من حراسة مقدسات الإسلام، وحفاظها على مهبط الوحي، واتخاذها
الإسلام عقيدة وعبادة وشريعة ودستور حياة، واستشعار مسئوليتها
العظيمة في قيادة البشرية بالإسلام وهدايتها إلى الخير.
-
الأصل هو أن اللغة العربية لغة التعليم في كافة
مواده، وجميع مراحله، إلا ما اقتضت الضرورة تعليمية بلغة أخرى.
-
الدعوة إلى الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها بالحكمة
والموعظة الحسنة من واجبات الدولة والأفراد، وذلك هداية للعالمين،
وإخراجاً لهم من الظلمات إلى النور، وارتفاعاً بالبشر في مجال
العقيدة إلى مستوى الفكر الإسلامي.
-
الجهاد في سبيل الله فريضة محكمة، وسنة متبعة، وضرورة
قائمة وهو ماض إلى يوم القيامة.
-
القوة في أسمى صورها وأشمل معانيها: قوة العقيدة،
وقوة الخلق، وقوة
الجسم
((فالمؤمن
القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير))
.