||
 




قديم 07-04-2006, 06:21 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد الركف
مشرف تربوي بتعليم القصيم
إحصائية العضو






محمد الركف غير متصل


مفهوم التوجيه والإرشاد


نضرة تاريخيةلم يكن التوجيه والإرشاد بمنأى عن الممارسة منذ أقدم العصور فالآباء و المعلمون على سبيل المثال يسـعون إلى مسـاعدة أبنائهم و طلابهم من أجل سلامتهم و نضجهم و دعم إمكانياتهم ، إلا أن هذه المسألة كانت تأخذ شكل التوجيه فقط ، دون الدخول في علاقة تفاعلية بين الموجه و الفرد المحتاج إلى التوجيه ، كما أن التوجيه غير كاف لمساعدة الفرد في تحقيق ذاته مما زاد من إلحاح الحاجة إلى عملية الإرشاد النفسي التي تتضمن العلاقة وجهاً لوجه بين المرشد و المسترشد . و مع بداية القرن العشرين تغير المفهوم فبدأ التوجيه و الإرشاد بمرحلة التوجيه المهني ، ثم التوجيه المدرسي حيث امتدت برامج التوجيه و الإرشاد لتشمل المجالات التربوية ، ثم ظهرت مرحلة علم النفس الإرشـادي و الذي يركز على الصــحة النفسية و النمو النفسي . و في السبعينات الميلادية ( 1970 ) أعتبر التوجيه و الإرشاد النفسي عملية اتخاذ القرار بهدف التقليل من قلق الطلاب ، ثم تطور المفهوم بعد ذلك و أصبحت الاتجاهات نحو برامج التوجيه و الإرشاد النفسي أكثر إيجابية وأخذ مكانته كعلم معترف به .أما في المملكة العربية السعودية فلم تأخذ برامج التوجيه و الإرشاد الطلابي إطارها العلمي إلا في عام 1401 هـ ( 1981 ) بعد إنشاء الإدارة العامة للتوجيه والإرشـاد الطـلابي بوزارة التربية والتعليم ، و الجدير بالذكر أن المسمى الدارج لخدمـات التوجيه و الإرشاد المطبقة في المدارس في المملكة هو التوجيه و الإرشاد الطلابي .
و التوجيه و الإرشـاد الطلابي :عبـارة عن عـلاقـة مهنية تتجـلى في المســاعدة المقدمة من فرد إلى آخر ،فرد يحتاج إلى المساعدة ( المسترشد ) و آخر يملك القدرة على تلك المساعدة ( المرشد ) ، و هذه المسـاعدة تتم وفق عملية تخصصـية تقوم على أسس و تنظيمات و فنيات ، تتيح الفرصة أمام الطالب لفهم نفسه و إدراك قدراته بشكل يمنحـه التوافق و الصحة النفسية ، و يدفعه إلي مزيد من النمو و الإنتـاجية . و تبنى هذه العـلاقة المهنية ( علاقة الوجه للوجـه ) بين المرشد و المسترشد في مكان خاص يضمن سرية أحاديث المسترشد . و الإرشاد عملية وقـائية و نـمائية وعلاجيـة تتطلب تخصصـاً وإعداداً و كفاءة و مهارة و سمات خاصة تعين المسترشد على التعلم و اتخاذ القرارات و الثقة بالنفس و تنمية الدافعية نحو الإنجـاز . و يهدف التوجيه و الإرشاد الطلابي إلى تحقيق النمو الشامل للطالب، و لا يقتصر ذلك على مسـاعدته في ضوء قدراته و ميوله في المحيط المدرسي فحسب بل يتعدى ذلك إلى حل مشـكلاته و توثيق العـلاقة بين البيت و المدرسـة ، وتغيير سـلوك الطالب إلى الأحسن تحت مظلة الإرشـاد النفسي ، و هذا بدوره يقود إلى تحقيق الهدف نحو تحسين العملية التربوية . لقد أصبح إنسان هذا العصر في حاجة ماسة إلى التوجيه و الإرشاد أياً كان موقعه و عمره ، ولن أيكون مبالغاً إذا ما اعتبرت برامج التوجيه و الإرشاد موازية أو قريبة من الحاجات الإنسانية الأساسية ، حيث طرأ كثير من التغيرات الاجتماعية و الاقتصادية و المهنية و التقنية ، جعلت من التوجيه و الإرشاد ضرورة ملحة يفرضها الواقع .
إن مراحل النمو العمرية ، و التغيرات الانتقالية ، و التغيرات الأسـرية ، و تعدد مصـادر المعرفة و التخصصـات العلميـة ، و تطور مفهوم التعليم و مناهجه ، و تزايد أعداد الطلاب ، وكذلك تعليم المرأة و خروجها إلى العمل ، ومشـكلات الزواج ، و التقدم الاقتصادي ، و ما صاحب ذلك من قلق و توتر ، كل ذلك أدى إلى بروز الحاجة إلى التوجيه و الإرشاد كما أن هذا التغير في بعض الأفكار و الاتجاهات أظهر أهمية التوجيه و الإرشاد في المدرسة على وجه الخصوص ، حيث لم يعد المدرس قادراً على مواجهة هذا الكم من الأعباء و التغيرات كما أن تغير الأدوار و المكانات و ما ينتج عن ذلك من صراعات و توتر يؤكد مدى الحاجة إلى برامج التوجيه و الإرشاد .
و يأتي اهتمام التوجيه والإرشاد في مجال التعليم منصباً على حاجات المتعلم بشخصيته في جوانبها النفسية و الاجتماعية و السلوكية إضافة إلى عملية التحصيل الدراسي و رعاية المتأخرين دراسياً و المتفوقين و المبدعين .

و تظهر هنا أهمية دور المرشد الطـلابي بصفته الشخص المتخصص الذي يتولى القيـام بمهام التوجيه و الإرشاد بالمدرســة و يقود الفريق الإرشــادي بها ، لذا وجب أن يكون متخصصاً في التوجيه و الإرشاد و ذا كفاءة و مهـارة في تعامله مع المسترشدين من الطلاب .
و هكذا تبدو مهنة المرشد الطلابي ، مهنة صدق و أمانة ، وصبر و مشقة ، لكنها تصبح مجــــالاً خصــباً للأجر و المثوبة من عند الله سبحانه و تعالى إذا ما أخلصت النية ، و تُوِّجَت بالإخلاص في التنفيذ و الممارسة ، إنها ليست مهنة فضفاضة تتسـع لمن طرق بابها ليخلد للراحـة من عناء إدارة أو وكالة المدرسـة أو التدريس و التحضير و رصد الدرجات و نحو ذلك ، و ليست فراراً من العمل إلى الكسل ، إنها أمانة قبل كل شي ثم مسؤولية كبيرة أمام جميع الفئات داخل المدرسة و خارجها .
إن مهنة الإرشاد اليوم لم تعد تسمح بالتهافت عليها دون روية أو تخصص علمي أو تدريب كافٍ .إن عملية الإرشاد أشبه بغرفة العمليات الجراحية لا تقبل و لا تغفر الأخطاء . وهكذا فإن التوجيه و الإرشاد الطلابي ، علم و مهارة و خبرة و أمانة .







  رد مع اقتباس

قديم 07-04-2006, 06:25 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد الركف
مشرف تربوي بتعليم القصيم
إحصائية العضو






محمد الركف غير متصل


التوجيه

التوجيه:
هو مجموعة خدمات تهدف إلى مساعدة الفرد على أن يفهم نفسه ، و مشكلاته ، و يستغل طاقاته و قدراته الذاتية و مهاراته و استعداداته و ميوله و إمكانياته و إحدى هذه الخدمات هي عملية الإرشاد النفسي ، و معنى هذا أن التوجيه أعم و أشمل و هو جزء من العملية التربوية ، و التوجيه يسبق الإرشاد و يمهد له ، و التوجيه عملية عامة تهتم بالنواحي النظرية و هو وسيلة إعلامية في أغلب الأحيان تشترط توافر الخبرة في الموجه ، و تعنى بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب .







  رد مع اقتباس

قديم 07-04-2006, 06:26 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محمد الركف
مشرف تربوي بتعليم القصيم
إحصائية العضو






محمد الركف غير متصل


الإرشاد

الإرشاد
هو عمليـة نفسـية أكثر تخصصــية ، و تـمثل الجزء العـلمي في ميدان التوجيـه الرحب ، و تقوم على عـلاقـة مهنية ( علاقة الوجه للوجه ) بين المرشد و المسترشد ، في مكان خاص يضمن سرية أحـاديث المسترشد و في زمن محدود أيضاً .
و الإرشاد عملية وقائية و نـمائية و علاجية ، تتطلب تخصصاً وإعداداً و كفاءة و مهارة ، كون هذه العملية فرعاً من فروع علم النفس التطبيقي إن خدمـات التوجيـه العامـة و خدمـات الإرشـاد الخاصــة تجمل عـادة في مفهوم واحد وهو التوجيه و الإرشاد ، و من المشتغلين في هذا الميدان من يسميه بالتوجيه النفسي ، لكن المسمى الدارج لهذا المفهوم في المملكة العربية السعودية هو التوجيه و الإرشاد الطلابي .







  رد مع اقتباس

قديم 07-04-2006, 06:27 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد الركف
مشرف تربوي بتعليم القصيم
إحصائية العضو






محمد الركف غير متصل


تعريف التوجيه و الإرشاد الطلابي


تعريف التوجيه و الإرشاد الطلابي
هو عملية مخططة منظمة تهدف إلى مساعدة الطالب لكي يفهم ذاته ويعرف قدراته وينمي إمكاناته ويحل مشكلاته ليصل إلى تحقيق توافقه النفسي والاجتماعي والتربوي والمهني وإلى تحقيق أهدافه في إطار تعاليم الدين الإسلامي .







  رد مع اقتباس

قديم 17-02-2008, 02:35 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
mido3357008
تربوي جديد
إحصائية العضو






mido3357008 غير متصل


مشكور جداً على المجهود الرائع

الأخصائي الاجتماعي

محمد حسام الدين







  رد مع اقتباس

قديم 19-02-2008, 02:27 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبدالله بن علي السعيد
مشرف منتدى شؤون الطلاب
مشرف منتدى الاستراحة
منتدى إدارة الصحة المدرسية

الصورة الرمزية عبدالله بن علي السعيد

إحصائية العضو







عبدالله بن علي السعيد غير متصل


بارك الله فيك أخي ابو ريان

ماشاء الله تبارك الله

موضوع رائع جداً

ويجب علينا معرفة الفرق بين التوجيه والإرشاد

شاكراً ومقدراً حرصك وإهتمامك ...لاتحرمنا من جديدك حفظك الله






 -------------------- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  --------------------

  رد مع اقتباس

قديم 20-11-2009, 01:56 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أم عزوومي
تربوية
إحصائية العضو






أم عزوومي غير متصل


مشكوررر والله ماقصرت







  رد مع اقتباس

قديم 21-11-2009, 03:57 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ابوغنام
تربوي نشيط
إحصائية العضو






ابوغنام غير متصل


مشكور ابو ريان







  رد مع اقتباس

قديم 29-04-2011, 12:28 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
فوبر
تربوي جديد
إحصائية العضو






فوبر غير متصل


جزاك الله خيرا







  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:10 PM


الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة القصيم  ِ(بريدة) ِ
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص