||
 
 

 

   
 

 

 

 

 


العودة   منتدى الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم ( بنين - بنات ) > المنتديات العامة > منتدى استراحة الأعضاء
الاســـــــم
رمز الدخول

منتدى استراحة الأعضاء فضاء رحب من المتعة والفائدة والتسلية والترحيب بالأعضاء الجدد ....

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-11-2008, 05:41 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
شاكر بن صالح السليم
معرفات بالأسماء الصريحة
إحصائية العضو






شاكر بن صالح السليم غير متصل


(( إذا خاصم فجر )) المعنى والتحذير و شيئا من الحلول !!

(( إذا خاصم فجر )) المعنى والتحذير و شيئا من الحلول !!

الفجور في الخصومة ، قال صلى الله عليه وسلم في معرض ، التحذير من خصال النفاق ، ( إذا خاصم فجر )
يا ترى ، هل الخصومة في القول أم في الفعل ؟!
بحثت عن هذا المعنى ، ومتى يكون الإنسان فاجرا في خصومته ؟!
الحديث المشار إليه حديث صحيح رواه البخاري ومسلم وغيرهما، ولفظه كما في بعض روايات البخاري عن عبد الله بن عمرورضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذاعاهد غدر، وإذا خاصم فجر.
قال النووي في شرح مسلم: (وإن خاصم فجر) أي مال عن الحق وقال الباطل والكذب، قال أهل اللغة: وأصل الفجور الميل عن الحق.
وعلى هذا فالفجور في الخصام هو الكذب فيه والميل عن الحق.
وفي سؤال ورد في موقع الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ، عن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم (وإذا خاصم فجر) ، فجاء جواب الشيخ رحمه الله :
معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام إذا خاصم فجر يعني إذا خاصم غيره وحاكمه إلى القاضي في خصومة مالية أو حقوقية فإنه يفجر أن يكذب ويدعي ما ليس له أو ينكر ما كان عليه فالفجور هنا بمعنى الكذب .
وأجابت اللجنة العلمية في موقع الإسلام اليوم على سؤال مماثل،
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (1/90) الفجور: الميل عن الحق والاحتيال في رده. والمراد أنه إذا خاصم أحداً فعل كل السبل غير مشروعة ،واحتال فيها حتى يأخذ الحق من خصمه، وهو بذلك مائل عن الصراط المستقيم. والحديث يرشد إلى الاعتدال في الخصومة وأن الإنسان مهما كانت الخصومة لا بد أن يذكر ماله وما عليه: "ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ".
قال الشيخ عبد الرحمن العباد وقوله: (وإذا خاصم فجر) أي: أنه إذا خاصم لا يتحاشى في الكلام، بل يزيد في الكلام ويتكلم بالكلام الباطل في حال الخصومة، والأصل أن يمسك المرء لسانه عند الخصومة فلا يتعدى ولا يتجاوز ولا يتكلم إلا بما هو خير، ولا يتكلم بشيء تصل إليه مضرته، بل يكون كلامه باعتدال وتوسط، ولا يتجاوز الحد إلى أن يكون ظالماً لمن يحدثه ومن يخاصمه فيكون فاجراً بالخصومة، فالفجور هو: الميل عن الحق مع الاحتيال عليه.


وقال الشيخ سلمان بن فهد العودة عبر مقال ( وإذا قلتم فاعدلوا ) :

لقد وضع الإسلام قواعد أخلاقية مهمة للحكم على الناس والأشخاص، ولتحرّي قول العدل فيهم، بدءاً من النفس، يقول الله جل وعلا: {وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ}، وعن الأقربين يقول سبحانه: {أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ}، ويقول تعالى: (وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى)، ثم المختلف والبعيد حتى للمجافي المبغض، يقول تعالى: {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ، اعْدِلُواْ...}، بل أوجب الله العدل مع أولئك المشركين المخالفين الذين أخرجوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومَنْ معه من ديارهم، وصدّوهم عن المسجد الحرام، يقول تعالى: {وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}، وحتى الذين يقاتلون المسلمين أمر الله برد ظلمهم، وقتالهم، ونهى عن الإسراف والاعتداء فيه؛ لأن ذلك نقيض العدل: {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} (البقرة:190).
فقول العدل أساس محكم من قواعد الحُكم على الناس في الإسلام، أوجبه الله مطلقاً في كل الظروف والأحوال والأشخاص للمتفق والمختلف، والأنا, والآخر، والمسلم والكافر، في كليّة من الكليات، أو جزئية من الفرعيات، يقول ابن تيمية: إن العدل واجب في كل أحد، على كل أحد، في كل ظرف، وكل مكان وحال، والظلم محرم من كل أحد، على كل أحد، في كل ظرف، وكل مكان وحال. أ.هـ
ومن معالم العدل في الحُكم على الناس تجنب الإجمال والتعميم، فأحكام الجملة تخفي في طياتها الكثير من الاختلافات والفروق الداخليّة التي قد لا يعتبرها القائل، فالمسؤولية الفردية في الإسلام تجعل المسلم مسؤولاً بشكل مباشر عن قوله ورأيه وحكمه واعتقاده هو، وليس رأي جماعته أو قبيلته أو حزبه أمام الناس وأمام الله، في الدنيا والآخرة، يقول الله جل وعلا: {وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا} (الإسراء:13)، ويقول الله سبحانه: {كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ} (الطور:21).

وأمر الله بمعاملة الناس بالحسنى؛ ليكون أقرب للعدل معهم، وفيهم، وشرع الموعظة الحسنة والكلمة الطيبة، يقول تعالى: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا} (الإسراء:53)، وجعل الدعوة بالحسنى، يقول تعالى: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} (النحل:125), وأمر بالقول الحسن والعدل في الناس كلهم جميعاً، يقول الله تعالى: {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً} (البقرة:83)، وهذا المعنى يزرع في عقل المسلم وعلاقته مع الآخرين روح العدل والاعتدال والإنصاف، وجعل الله علّة إرسال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: الرحمة للعالمين كلهم، يقول سبحانه: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} (الأنبياء:107), فالرحمة خُلق عظيم لا يتحلى به إلا الرسل وأتباعهم الذين ورثوا دعوتهم وأخلاقهم ورحمتهم، ولذلك كان من صفات أهل السُّنة والجماعة أنهم أرحم الخلق بالخلق، وكلما اقترب المسلم من نور الله، وهديه وصراطه المستقيم اتصف بجميل الصفات، {الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ}.
وليس من الحق في شيء الاعتداء على الناس بالقول، ورجمهم بالظنون، والظن الآثم سبيل الظالمين في القول، يقول تعالى: {إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} (النجم:28)، ويقول الله: {إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى} (النجم:23)، ويقول الله عن المعاملة بالظن: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} (الحجرات:12), وأكثر البغي باللسان مبعثه الظنون الواهية، والانطباعات العامة التي لا يملك الإنسان لها دليلاً، ولا يستطيع أن يقيم عليها حجة.
يقول ابن تيمية رحمه الله: ينبغي أن يؤخذ المبتدع والمخالف بالرحمة والإحسان، لا بالتشفي والانتقام. أ.هـ.
والمخالف في الجزئيات أو الكليات ينبغي أن يتعامل معه بالحسنى للعمومات السابقة ولمحكمات الأخلاق الإسلامية، وثوابت الأوامر الربانية، فحتى العدوّ الأصل في معاملته الإحسان؛ لتسكين ثائرته، وتقريبه للحق، وتسهيل معرفته واقتناعه.. وهذا من أنبل الأخلاق، ومن أعلى سمات الشرف في الخصومة، فالمنافق هو الذي (إذا خاصم فجر)، كما أخبرنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

يقول الله عن معاملة (العدوّ): {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ، وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظ عَظِيمٍ}.
أما صناعة العداوة (الاستعداء) بالبغي باللسان، وتصعيد الاعتداء بالتزام السب، واستغلال الأخطاء وتضخيمها، بل والأسوأ استغلال آيات الدين وأحكامه، وكلام أئمة المسلمين وتراثهم؛ لتبرير الاعتداء القولي، فذلك ظلم رخيص مهما تذرع بأشكال الحق، وأظهر التجرد والنصيحة في الخلاف. ولقد حذرنا الله من انحرافات واختلافات أهل الكتاب، الذين اتخذوه هزواً بالاختلاف حوله، والبغي فيه والظلم للناس، وتشريع ذلك كله بهذا الكتاب، وهذه البيّنات، في غفلةٍ عن الأدواء الداخلية الضاربة الجذور، والأهواء الخانسة كما تخنس الشياطين، يقول الله تعالى عن أهل الكتاب: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} (البقرة:213).
وكلما ابتعد الناس عن خلق الرحمة اقتربوا من ضروب البغي والاعتداء بالقول، ونسوا قوانين الإسلام في التعامل مع الموافق والمخالف بالحسنى وبدؤوا يميلون إلى المبادرة بالظلم والبداءة بالاعتداء القولي الذي نهى الله عز وجل عنه في مُحكم كتابه.
ولقد كانت من الوصايا العظام التي جاءت بها الشريعة ومن المُحكمات الثابتة التي قررها الإسلام تلك الآيات الثلاث والوصايا العشر في سورة الأنعام، ومنها قوله تعالى: {وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} (الأنعام:152 .)







آخر تعديل شاكر بن صالح السليم يوم 26-11-2008 في 05:47 PM.
  رد مع اقتباس

قديم 26-11-2008, 05:45 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد بن سليمان العجلان
مراقب عام
إحصائية العضو







محمد بن سليمان العجلان غير متصل


أستاذ .. شاكر ..
ألف شكر على تواصل طرحك..
بارك الله لك في علمك ووقتك ..
وجعل ما تقدم في ميزان حسناتك ..

اللهم اهدنا طرق الحق والصواب ..







 -------------------- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  --------------------

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
﴿ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦يوسف.



  رد مع اقتباس

قديم 27-11-2008, 03:40 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شاكر بن صالح السليم
معرفات بالأسماء الصريحة
إحصائية العضو






شاكر بن صالح السليم غير متصل


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن سليمان العجلان مشاهدة المشاركة
أستاذ .. شاكر ..
ألف شكر على تواصل طرحك..
بارك الله لك في علمك ووقتك ..
وجعل ما تقدم في ميزان حسناتك ..
اللهم اهدنا طرق الحق والصواب ..

آمين ولا حرمك الله أجر دعواتك
ولك بمثل استاذي الفاضل محمد بن سليمان العجلان






  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:31 AM


الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم  ِ(بريدة) ِ
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزوّار