||
 




قديم 05-05-2005, 04:02 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خالد بن عبدالعزيز الغنام
مراقب عام
إحصائية العضو







خالد بن عبدالعزيز الغنام غير متصل


كل شيء عن الامتحانات

نشره / نصائح وإرشادات بمناسبة الاختبارات
كيف تذاكر وتتفوق

يشكو كثير من الطلبة من عدم قدرتهم على المذاكرة، وجهلهم بالطرق السليمة لتحقيق أفضل نتيجة من عملية الاستذكار، وفيما يلي بعض الإرشادات التربوية نتاج خبرات طويلة وخلاصة جهود وتجارب ودراسات علماء النفس والتربية لتعرفكم على أفضل الطرق وأصلحها لتحقيق الاستذكار الفعال والوصول إلى أفضل النتائج آخر العام بإذن الله، راجين من الله تعالى أن ينفعكم بها وتأخذ بأيديكم إلى قمة النجاح والتفوق .

و لتحقيق المذاكرة الفعالة التي تقودك بإذن الله إلى قمة النجاح والتفوق يجب أن تمر بالمراحل الأربع التالية:


أولاً: القراءة الإجمالية للدرس :

يجب أن تبدأ مذاكرتك بقراءة الدرس قراءة عامة بصورة إجمالية وسريعة للإلمام بمحتوياته وموضوعه، ويجب عليك اتباع الإرشادات التالية:

1. تقسيم الدرس إلى عناوين كبيرة رئيسية، وتقسيم كل عنوان رئيسي إلى عناوين فرعية أصغر منه، وحفظها لتكوين صورة إجمالية عامة عن الدرس في ذهنك وتحقيق الترابط بين أجزائه.

2. قراءة الدرس إجمالياً وبسرعة قبل الشروع في قراءته تفصيلياً ودراسته بإمعان، مما يساعد على سرعة الحفظ ويزيد القدرة على التركيز.

3. الإجابة عن بعض التدريبات العامة والأسئلة المباشرة حول الدرس.

ثانياً: الحفظ والمذاكرة :

القاعدة الذهبية لتحقيق أعلى الدرجات وأفضل النتائج في أي مادة هي: (أحفظ ثم أحفظ ثم أحفظ)، فرغم أهمية الفهم في عملية المذاكرة إلا أنه مهما كانت قدرتك على الفهم فلابد أن تحفظ المعلومات التي سوف تضعها في الاختبار، وكثير من الطلبة الأذكياء يرجع فشلهم إلى اعتمادهم على الفهم فقط دون الحفظ، بعكس بعض الطلبة متوسطي الذكاء الذين استطاعوا التفوق في الاختبارات معتمدين على قدرتهم الفائقة على الحفظ وقليل من الفهم حتى في أدق المواد مثل الرياضيات!!؟… وفيما يلي إرشادات هامة تساعدك على الحفظ الجيد للمعلومات :

1. تعرف على النقاط الرئيسية في الدرس وضع خطاً تحتها وكرر قراءتها حتى تثبت في ذهنك وذاكرتك.

2. افهم القوانين والقواعد والمعادلات والنظريات …الخ فهماً جيداً ثم احفظها.

3. ضع أسئلة تلخص أجزاء الدرس المختلفة، ثم أجب عنها كتابة وشفهية.

ثالثاً: التسميع :

يعتقد كثير من الطلبة أن قراءة الدرس وفهمه ومحاولة حفظه تكفى، لكنه عندما يحاول إجابة أحد الأسئلة في الاختبارات فإنه يقف حائراً ويقول: (إني أعرفها وأفهمها) لكنه لا يستطيع الإجابة … ويرجع ذلك إلى إهماله لعملية التسميع وعدم إدراكه لأهميتها القصوى، وتتمثل أهمية التسميع فيما يلي:

1. التسميع يكشف لك مواضع ضعفك والأخطاء التي تقع فيها، فهو مرآة لذاكرتك.

2. هو الوسيلة القوية لتثبيت المعلومات وزيادة القدرة على تذكرها لفترة أطول.

3. أنه علاج ناجح للسرحان … فالطالب الذي يذاكر بدون تسميع ينسى بعد يوم واحد كمية تساوى ما ينساه الطالب الذي يقوم بالتسميع بعد 36 يوماً.

وتختلف طرق التسميع باختلاف مادة الدراسة وطريق كل طالب في المذاكرة، ولكن أفضل طرق التسميع هي التي تشبه الطريقة التي سوف تستخدمها في الاختبار، ومن أهم طرق التسميع ما يلي:

التسميع الشفوي :

وهو أسهل وأسرع الطرق، ويجب ملاحظة ما يلي لتحقيق أفضل النتائج :

1. إذا كنت تسمع لنفسك يجب الرجوع إلى الكتاب في الأجزاء التي لا تتأكد منها.

2. التسميع مع أحد الزملاء أفضل من التسميع لنفسك.

3. التسميع في صورة مناقشة ومحاولة لشرح الدرس يعطى نتيجة أفضل.

التسميع التحريري :

وذلك بكتابة النقاط الرئيسية والقوانين والقواعد والرسوم التوضيحية وبياناتها الخ، ويتم التأكد مما تكتبه بالرجوع إلى الكتاب، ويجب عند الكتابة للتسميع ألاّ تهتم بتحسين الخط أو الترتيب والتنظيم، وإنما اكتب بسرعة وبخط كبير حتى تعتاد الجرأة في الكتابة والقدرة على تصحيح أخطائك.

كم من الوقت تقضيه في التسميع ؟؟؟

يتوقف ذلك على طبيعة المادة التي تستذكرها، وذلك وفقاً للقواعد التالية:

1. إذا كانت المادة مفككة وغير واضحة فأنت تحتاج إلى 90 % من وقت المذاكرة للتسميع

2. إذا كانت المادة عبارة عن نظريات، معادلات، مصطلحات، تواريخ، قوانين، أسماء …الخ. فالتسميع

هو العملية الأساسية في المذاكرة.

3. إذا كانت المادة أدبية كالاقتصاد والفلسفة وعلم النفس …الخ. فأنت تحتاج إلى 50 % من وقت

المذاكرة للتسميع.

رابعاً: المراجعة :

للمراجعة فوائد كثيرة جداً أهمها تثبيت المعلومات، وسهولة استرجاعها مرة أخرى عندما تسأل فيها،كما أن مراجعة الدروس السابقة بانتظام يساعدك على فهم ما يستجد منها فهماً كاملاً وفى وقت أقل من سابقتها.

كيف تراجع ؟؟

1. لا تحاول مراجعة جميع الدروس دفعة واحدة وانما قسمها إلى مراحل متتابعة.

2. تصفح العناوين الكبيرة أولاً ثم العناوين الفرعية، مع محاولة تذكر النقاط الهامة.

3. حاول كتابة النقاط الرئيسية في الدرس والقوانين والمعادلات والقواعد وما شابهها.

4. أجب عن بعض الأسئلة الشاملة، ويفضل أن تكون من أسئلة الامتحانات السابقة.

5. يمكن أن تكون المراجعة في صورة جماعية من خلال طرح أسئلة والإجابة عليها مع بعض الزملاء مما يزيد من حماسك وقدرتك على التذكر والاسترجاع.

متى تراجـــع ؟؟

قد يظن البعض أن المراجعة تكون في آخر العام أو قبل الامتحانات فقط، ولكن ذلك غير صحيح، فالمراجعة من أول العام الدراسي هامة جداً للتأكد من تثبيت المعلومات والقدرة على تذكرها، ولذلك يجب عليك اتباع الآتي :

1. مراجعة مادتين أو ثلاث على الأكثر كل أسبوع بحيث تستكمل مراجعة جميع المواد مرة كل شهر.

2. تخصيص يوم الإجازة الأسبوعي للمراجعة.

3. المراجعة قبل الامتحانات هامة جداً وضرورية لأنها مفتاح التفوق.



نصـائح عامة للتفوق

1. حسّن علاقتك مع الله وتعرف إليه في أوقات رخائك حتى يقف بجانبك في أوقات شدتك وعند حاجتك إليه.

2. ثق في نفسك وفى عقلك وقدراتك، وتأكد أنك قادر على النجاح والتفوق فأنت لست أقل ممن سبقوك على طريق النجاح.

3. اجتهد في مذاكرتك وتأكد أن كل مجهود تبذله سيعود عليك بالنفع والخير لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

4. حدد هدفك في الحياة وضعه نصب عينيك، واجتهد في الوصول إليه بكل قوتك وإمكانياتك، حتى تنفع نفسك وأهلك ووطنك

5. استعن بالله ولا تعجز، وأعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطئك لم يكن ليصيبك، وأن الدنيا لو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، وأن الدنيا لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ما نفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك .



- تأكد من جدول الاختبارات قبل موعده بوقت كاف

- لا تجهد نفسك قبل الاختبار وأهتم بغذائك

- لا تكثر من المنبهات ولا تتناول الأدوية المسهرة فهى تضرك أكثر مما تفيدك

- أعد أدواتك كل ليلة طبقاً لاختبار الغد. وخذ قسطاً كافياً من النوم قبل الاختبار لترتاح جسمياً ونفسياً وذهنياً وتركز في الاختبار

- بكر في الذهاب إلى لجنة الاختبار، وقد أخذت ما يلزمك من أدوات، وأدخل الاختبار مستريح الجسم ، مطمئن النفس، واثقاً

- أقرأ ورقة الأسئلة كلها جيداً بإمعان وهدوء ولا تتعجل في الإجابة،ولا تتردد عند الإجابة أو الاختيار حتى لا يضيع وقتك

- قسم زمن الإجابة بين الأسئلة المطلوب الإجابة عليها، واترك بعض الوقت للمراجعة، ولا تغادر لجنة الاختبار قبل انتهاء الوقت

- اترك فراغاً بعد إجابتك عن كل سؤال فربما تحتاج إلى زيادة شيء ما عند المراجعة

- ابدأ بالإجابة عن الأسئلة السهلة، وتأكد من الأسئلة الإجبارية والاختيارية

- يفضل أن تكتب مسودة للإجابة، وتأكد أن المصحح يرجع إليها أحياناً ويحتسب لك درجاتها

- حدد المطلوب من السؤال بالضبط، وأجب على قدره، ورتب إجابتك في شكل عناصر وفقرات

- إذا تذكرت نقطة متعلقة بسؤال آخر وأنت تجيب فسارع بكتابتها في المسودة قبل أن تنساها

- لا تترك أي سؤال مطلوب منك إجابته دون أن تكتب فيه، وإذا لم تستطع الإجابة عن السؤال كله فأجب عن الجزء الذي تعرفه منه،فإن ذلك يحتسب لك في الدرجات

- لا تخرج من لجنة الاختبار قبل أن تراجع إجاباتك فربما تكون قد نسيت شيئاً أو تتذكر شيئاً جديداً تضيفه للإجابة

- اعتمد على نفسك ولا تحاول الغش، فمن غشنا ليس منا كما قال رسول الله، كما أن محاولاتك للغش تزيد من توترك و اضطرابك، وتشتت أفكارك، وتعرضك لإلغاء اختبارك والرسوب فأحذر أن تضيع نفسك

- لا تترك أي سؤال مطلوب منك إجابته دون أن تكتب فيه، وإذا لم تستطع الإجابة عن السؤال كله فأجب عن الجزء الذي تعرفه منه،فإن ذلك يحتسب لك في الدرجات

- تذكر أن وضوح خطك ونظافة كراسة الإجابة، وحسن تنظيم الإجابات وعرضها من أهم عوامل النجاح والتفوق



كيف تقاوم النسيان وتقوى ذاكرتك

اهتم علماء النفس بدراسة ظاهرة النسيان خاصة لدى الطلاب، وحددوا بعض القواعد التي تساعد على التغلب على النسيان وتعمل على تقوية القدرة على التذكر، وأهمها:

1. تعرف على النقاط الرئيسية في الدرس وضع خطاً تحتها وكرر قراءتها حتى تثبت في ذهنك وذاكرتك.

2. لا تذاكر وأنت مرهق فالتعب لا يساعد على تثبيت المعلومات فتنساها بسرعة.

3. قسم المواد الطويلة إلى وحدات متماسكة يسهل فهمها وحفظها كوحدة مترابطة.

4. ثق في نفسك وفى ذاكرتك واحفظ بسرعة.







 -------------------- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  --------------------

  رد مع اقتباس

قديم 05-05-2005, 04:04 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خالد بن عبدالعزيز الغنام
مراقب عام
إحصائية العضو







خالد بن عبدالعزيز الغنام غير متصل


معوقات الاستذكار الجيد

هناك بعض الصعوبات التي يمكن أن تعوقك عن المذاكرة والتي يجب عليك أن تكتشفها وتحاول التغلب عليها، حتى تستطيع أن تتقن المذاكرة الفعالة، وأهم هذه الصعاب:

1. عدم القدرة على التركيز أثناء المذاكرة ، فتفقد وقتك في التنقل من درس إلى آخر ومن مادة إلى أخرى دون أن تذاكر شيئاً.

2. تراكم الدروس وعدم القدرة على تنظيم وقتك للانتهاء منها.

3. كراهية بعض المواد الدراسية، وتصديق الفاشلين الذين يخوفونك منها ويصورونها لك على أنها (صعبة) لا يمكن تجاوزها.

4. أصدقاء السوء الذين يضيعون وقتك في اللهو واللعب دون تقدير لأي مسئولية.

5. القلق والتوتر الناتجان عن المشكلات الأسرية أو العاطفية والتي تشتت الذهن وتضعف من قدرتك على الاستذكار الجيد


أيام الامتحانات
أخي الطالب : أيام معدودة يحل فيها ضيفٌ ثقيل عليك بالهموم والأحزان والكل يسئلُ نفسه : هل أنجح أم لا .. ؟
إنَّ الطالب الذي يعاني من قلق الامتحان ، ويصل استلامه إلى حالة الرهبة والذعر يؤدي إلى نتائج عكسية وأن كان مجتهداً .
كلمة ( امتحان ) تبعث تساؤلات عن المستقبل بين النجاح والفشل التي تنتهي بها مسيرة التحصيل في هذه المرحلة ، وذلك بالخروج من قاعة الامتحانات .
فإن من أسعد الأيام لدى هو آخر يوم من أيام الامتحانات وأن كان انتهاءً مؤقتاً .
أخي الطالب الممتحن :
وقفاتٌ في نقاط نبحث في طيّاتها عن الورقة المحبوبة ( الشهادة ) دعنا سوياً نتحدث في استطلاع سريع مع بعض الطلبة عن أفضل الطريق في تجاوز تلك الأيام العصبية ، إليك هي :
1- حاول إنهاء الامتحان الشفوي مبكراً ولا تتأخر .
2- راجع درجاتك الفصل الدراسي الأول مع أعمال السنة لهذا الفصل ثم قف عند كل مادة وحلّلها تحليلاً رياضياً .
3- جهّز غرفة المذكرة في منزلك أو في مكتبة المسجد .
4- احذر المذاكرة الجماعية فهي مضيعة للوقت واسأل مجرّب .
5- السهر قد يكون مناسباً لك إذا رتبت وقتك بانتظام .
6- لا تذاكر مستلقياً ولا منبطحاً فتنام .
7- أحذر حشو الرأس ليلة الامتحان .
8- الراحة والاسترخاء قبل الامتحان أساس النجاح .
9- أحذر أكل الحبوب ( المُسهرة ) فقد رأيت بعض الشباب في دار الأحداث والسجون بسببها .
10- لا تفكر تفكير ( أحلام اليقظة ) فهي مضيعة للوقت .
11- ذاكر في مكان نظيف مرتب ( لا فوضوي ) يشتت الذهن .
12- اقطع علاقتك مع زملائك وأعلن حالة الاستنفار .
13- تناول الشاي ( طيّب ) والنعناع ( أطيب ) .
14- ضع لك ( 10 ) دقائق تقرأ فيها القرآن الكريم بين فترات المذاكرة فهي معينة على الحفظ والمذاكرة .
15- لا تأكل وجبة عشاء ( دسمه ) لئلا يحصل ما لا تحمد عقباه .
16- المعلومات كثيرة والوقت ضيق فلذا ضع خطوطاً تحت الأشياء الهامة التي تكون موطن سؤال .
17- سلْ زميلك المجتهد عن الأشياء المهمة فعنده الخبرة الكافية بذلك أكثر منك .
18- لا تذاكر أكثر من ساعة وخذ 10 دقائق راحة .
19- المشي أثناء الحفظ جيد ومجرب ونافع ولكن لفترة معينة .
20- حافظ على الصلوات في المسجد مع الجماعة .
21- تذكر وأنت تذاكر ليلاً ( أن الله ينزل في ثلث الليل الأخير يجيب من دعاه )
22- صل الفجر مع الجماعة في المسجد .
23- أفضل وقت للمذاكرة بعد صلاة الفجر .
24- راجع ورتب المعلومات ( فإنها متماسكة )
25- خذ فترة راحة قبل الدخول لصالة الامتحان .
26- أكثر من الاستغفار فإنه طريق الاستذكار .
27- ابدأ بـ ( بسم الله ) قبل الإجابة .
28- حسّن خطك فالمصحح يعاني من كثرة الإجابات وضيق الوقت .
29- اقرأ جميع الأسئلة مرة واحدة وابدأ بالأسهل .
30- لا تستعجل في تسليم ورقة الإجابة .
31- نظّم إجابتك وراجع المعلومة وعدد الأسئلة التي أُجيبت .
32- اجب بالمعنى ما لم نحفظ نص الإجابة فهو معين .
33- لا تراجع الإجابات بعد الخروج من الامتحان .
34- استعد للمادة الأخرى بنفسٍ جديدة مطمئنة .
35- اطلب من والديك الدعاء لك .
من كتاب ( أخي في الثانوية )
للشيخ / عادل بن عبد الله العبد الجبار
لقد بدأ العد التنازلي للامتحانات.. إنها الفرصة الذهبية لنقدم هذه الروشتة التي قد تفيد أبناءنا وبناتنا لتحقيق النجاح والتفوق بإذن الله وتوفيقه ويمكننا تلخيصها بالآتي:
أولاً : الاستذكار المثمر الجاد طوال العام الدراسي :
وهو أهم وصفة في هذه الروشتة لأنه بدون مذاكرة مثمرة بناءة وطموحة طوال العام الدراسي فإن المعلومات المطلوبة لدخول الامتحان لن تكون كافية لتحقيق النجاح للوصول للقدر الكافي من اكتساب المعلومات الدراسية التي تحقق النجاح. يجب على الطالب الالتزام بالنقاط التالية :
1- وضع خطة طموحة ومنظمة للاستذكار على مدار العام الدراسي وتقسيم المواد المقررة على جدول زمني ينظم أوقات المذاكرة لكل مادة على مدار أيام الأسبوع وتخصيص أوقات للمراجعات على فترات لاتتجاوز الشهر لتفادي النسيان، مع مراعاة الالتزام بهذه الجداول وعدم التهاون والاستهتار بالمقررات الدراسية حتى لاتتراكم بمرور الأيام ويصعب الاستيعاب ويحدث الارتباك ويفلت الزمام من أيدينا.
2- يجب الاستذكار في مكان مريح هادئ تتوفر فيه الشروط الصحية من أثاث مكتبي وإضاءة والابتعاد عن مصادر الإزعاج والضجيج كالتلفزيون والكاسيت حتى لايتشتت الانتباه والتركيز ويحدث التشويش الذهني وكذلك أيضاً يجب على الطالب أن يأخذ قسطه الكافي من الراحة والنوم حتى يكون صافي الذهن متمتعاً بالنشاط والحيوية الجسمانية والعقلية لأن الإرهاق البدني والذهني يؤثر على القدرة الاستيعابية والفهم ، كما لايفوتنا هنا أيضاً تذكير الأهل بتوفير الجو أو المناخ الأسري الهادئ الذي يساعده على المذاكرة بصورة طيبة بعيداً عن الخلافات والتوترات الأسرية التي تؤثر سلبياً على نفسيته.
3- يفضل تنظيم الأوقات بين المذاكرة والراحة بصورة متوازنة حيث إنه لايفضل الاستذكار بصورة مكثفة ومستمرة لفترة طويلة جداً على مدار السنة حتى لايحدث الملل والارهاق مع حلول الامتحانات عند نهاية الدراسة بل ينصح بقضاء بعض الأوقات للراحة والتفريج عن النفس خلال المذاكرة اليومية وكذلك قضاء بعض الأوقات في النزهة أو ممارسة بعض الألعاب الرياضية والترفيهية عند عطلة نهاية الأسبوع حتى يقبل الطالب على الدراسة في الأسبوع الجديد بصدر رحب وذهن متجدد ومنفتح.
4- أما بخصوص المذاكرة المثالية التي تجعل التحصيل الدراسي للطالب على قدر عال من الإيجابية وتجعله يتفوق دراسياً فيفضل تحضير الدروس مسبقاً قبل الذهاب للمدرسة لأخذ فكرة بسيطة عن الموضوع حتى يتابع بتركيز وانتباه ما يقوم المدرس بشرحه ولا يصاب بالسرحان ويستطيع مجاراة المدرس في الشرح ويقوم بالاستفسار ومناقشة المدرس عن أي نقطة غامضة يصعب عليه فهمها ، كما يفضل أيضاً مذاكرة أي موضوع دراسي بالمنزل بصورة صحيحة حيث يجب قراءته دفعة واحدة لأخذ فكرة عامة عنه ثم بعد ذلك يتم تجزئته لنقاط رئيسية كبرى أو رؤوس مواضيع يتم مذاكرة كل نقطة رئيسية وما تحتويه من معلومات كل نقطة على حدة حتى يتم فهمها واستيعابها وينتقل من نقطة لأخرى حتى ينتهي الموضوع ثم يقوم بربط الموضوع بأكمله عن فهم واستيعاب تام ولا يقوم بحفظ أي موضوع دفعة واحدة قبل أن يفهم نقاطه الرئيسية وما تحتويه كل نقطة عن فهم تام لكل جوانب الموضوع وبالتالي يسهل الحفظ وخصوصاً إذا تم استرجاع وتسميع ما تم مذاكرته وخصوصاً إذا تم استغلال أكثر من حاسة سيكون الحفظ بصورة أفضل كأن يقوم الطالب بالكتابة وبصوت مسموع نوعاً ما ويردد ما يكتبه بيده ويتلفظه لسانه أيضاً ، وحبذا لو تم استرجاع وتسميع النقاط الرئيسية لكافة المواضيع في كافة المواد التي تم مذاكرتها طوال اليوم وذلك قبل النوم مباشرة حتى تختزن بالمخ بصورة أفضل ، كما يراعى عمل مراجعات دورية على فترات منتظمة لما سبق دراسته حتى لا ينساها مع الإكثار من حل الأسئلة والتمارين حتى يكون هناك نوع من التعود والتمرس والخبرة في كيفية حل الأسئلة باعتبارها بروفة للامتحان النهائي وتكسبه الثقة آخر العام.
ثانيا: الاستعدادات الخاصة قبل الامتحان والابتعاد عن الخوف والقلق:
بداية يجب أن نعلم أنه من جد واجتهد وذاكر بطريقة صحيحة طوال العام الدراسي فإنه سوف يجني ثمرة تعبه وعرقه وكفاحه في النهاية بإذن الله ويجب على كل طالب أن يتحلى بالهدوء والاتزان وليس هناك داع للقلق والخوف من الامتحان لأنه هو الوسيلة الوحيدة لتقييم الأداء الدراسي لجميع الطلبة في نهاية العام لمعرفة المستوى التحصيلي لكل طالب واستحقاقه النجاح أم لا وهذا شيء عادل للجميع. وطالما أن الطالب قد استذكر وبذل الجهد فسوف ينال النجاح ولن يرهبه أي امتحان وأية أسئلة مهما كانت لأنها لن تأتي خارج نطاق ما هو مقرر عليه دراسياً فلا مجال للخوف ويثق تماماً في الله ثم في قدراته ومستواه الدراسي.
إن الطقوس الخاصة وعمل المعسكرات المغلقة والمراجعات المكثفة وبذل المجهود الزائد جدا عن اللزوم قد يأتي بآثار عكسية سلبية بل يفضل أن تزداد جرعات المذاكرة وفترات الاستذكار بعض الشيء عند نهاية العام ولكن يجب أن نعلم أنه من ذاكر جيداً من البداية قد لا يحتاج إلى مثل هذه المعسكرات ولكن كل ما يحتاج إليه هو الزيادة في المراجعات الشاملة للمنهج وحل الأسئلة والامتحانات والتمارين للتعود على أساليب الامتحانات ، كما أوصي وأشدد على الابتعاد عن المنبهات والمنشطات لزيادة فترة السهر والتركيز ثم اللجوء للمنومات للحصول على النوم والراحة عندما يريد فهذه الأمور يجب الامتناع عنها تماماً لأن المخ ليس كالآلة تعمل وتتوقف حسب رغباتنا وبقوى خارجية كالمنبهات والمنومات التي تؤذي وتدمر المخ إذا تم تعاطيها باستمرار لأنها تؤدي للإدمان وأضراره المعروفة كما أن هذه المذاكرة وبهذه الطريقة غير مفيدة أو مجدية فهي حشو سطحي للمعلومات بالمخ والتي تتبخر بسهولة ولا تفيد في الامتحانات علاوة على أضرارها الصحية الجسيمة.
ثالثاً : الهدوء والتركيز أثناء الامتحانات:
إن التوفيق في الامتحان بيد المولى عز وجل ولكن هناك عوامل تساعد على ذلك وهي محاولة الأخذ بالأسباب التي تؤدي لذلك، منها الهدوء التام في فترات الامتحانات سواء ليلة الامتحان أو أثناء الامتحان لأن الخوف والتوتر الزائد يتسبب في الأرق وعدم التركيز في الفهم والاستيعاب نتيجة قلة النوم والتوتر والارتباك وتشويش الذهن فتتطاير المعلومات أو تصبح غير مرتبة في الذهن وبالتالي تكثر الأخطاء، ومن هنا يجب على الطالب أخذ كفايته من النوم ليلة الامتحان ولا يبالغ في السهر للمراجعة وحشو المخ بالمعلومات الكثيرة في وقت قصير لأن المعلومات موجودة بالتأكيد إذا استذكر دروسه بصورة طيبة طوال العام الدراسي ولكن بالطبع المراجعة النهائية ليلة الامتحان مهمة ولكنها يجب أن تكون منظمة وتشمل النقاط الرئيسية لمواضيع مادة الامتحان لاسترجاع المعلومات المخزونة طوال العام الدراسي مع محاولة حل بعض التمارين والامتحانات لإزالة الرهبة من الامتحان.
وكما أن الهدوء مطلوب عند تسلم ورقة الأسئلة يوم الامتحان فإن التركيز أيضاً مطلوب فيجب قراءة الأسئلة عند تسلم ورقة الأسئلة وربما أكثر من مرة حتى يفهم المطلوب من الأسئلة تماماً ويحدد النقاط الرئيسية لإجابة كل سؤال في ذهنه ويقوم بتقييم زمن الامتحان بالتساوي على إجابة الأسئلة ولا يتمادى في إجابة سؤال باستفاضة زائدة على حساب سؤال آخر ويجيبه باختصار شديد ، ويوصى أيضاً بترك وقت قصير لا يقل عن خمسة دقائق يقوم فيها بمراجعة إجاباته للتأكد منها وتصحيح ما قد يلزم نتيجة التسرع في الإجابة إذا وجدت بعض الأخطاء وليتأكد من الحلول المطلوبة وأنه قد أجاب على جميع الأسئلة المطلوبة دون نسيان لأي نقطة قد تكون مهمة في الإجابة.
نهاية يجب على الطالب أن يثق في الله ثم في نفسه لأن الله لن يضيع أجر من أحسن عملاً ومن جد وجد وستكلل جهوده بالنجاح الباهر والتوفيق فيجني ثمار جهده وعرقه والتوفيق أولاً وأخيراً بيد الله ، مع أطيب تمنياتنا بالنجاح الباهر لأبنائنا الطلاب.
قلق الامتحانات ( أو الخوف من الامتحانات ) Test Anxiety

المشكلة :

حالة من القلق تعتري الأفراد قبل وأثناء أدائهم لاختبارات تحصيلية أو مقابلات الانتفاء الوظيفي أو الاختبارات النفسية .

سلوك المشكلة :

1- أعراض القلق الفيزيولوجية مثل دقات القلب المتسارعة ، جفاف الحلق ، سرعة التنفس ، تصبب العرق ، ارتعاش اليدين .

2- حالة من الانشغال العقلي حول الامتحان ونتائجه المتوقعة .

الأساليب التي تساعد على حدوث المشكلة :

1- وجود جوانب قلق أخرى لدى الفرد ( وسمة القلق ) .

2- عدم الاستعداد للاختبار .

3- تصورات خاطئة عن الامتحان ونتائجها .

4- ضغوط زائدة من الأسرة حول أهمية التفوق التحصيلي ( وشروط الأهمية ) .

5- التنشئة الأسرية وما يصاحبها من تعزيز الخوف من الامتحانات .

6- نظم الامتحانات نفسها .

7- خوف الطالب من النتائج السيئة أو من العقاب .

8- التعلم الاجتماعي من الآخرين بملاحظة – سلوك الخوف من الامتحانات والانشغال بها .

9- ما يبثه المدرسون من خوف في الطلاب حول الامتحانات .

التعرف على المشكلة :

• الطالب نفسه .

• المرشد يثير هذا الافتراض كأحد عوامل التأخر الدراسي لدى الطلاب .

• المدرسون .

الأدوات التي تستخدم لجمع معلومات حول المشكلة :

1- المقابلة .

2- الملاحظة قبل الامتحانات وبعدها .

3- مقياس قلق الامتحانات ( الاتجاه نحو الاختبارات ) ( الشناوي والهواري ) .

الأساليب الإرشادية :

1- الجانب الديني : الأدعية والأذكار وتلاوة القران والصلاة .

2- الاسترخاء .

3- التخلص المنظم ( التدريجي ) من الحساسية .

4- التعريض المتدرج لمواقف اختبارات فعلية .

5- العلاج العقلاني الانفعالي .

6- العلاج المعرفي .

7- التعزيز وتعزيز سلوك عدم الخوف أو القلق من الامتحانات .

8- تدريب الطالب على تركيز انتباهه على موقف الاختبار .

9- عادات الاستذكار المناسبة قرب الامتحانات .

10- تقليل تناول المشروبات المنبهة .

11- التوعية بعدم استخدام حبوب السهر ( وهي تدخل في المواد المخدرة ) وبآثارها الضارة .

12- نصح الطلاب بإعطاء أجسادهم ما تستحق من الراحة .

13- تدريبات للطلاب على كيفية الأداء في الامتحانات .

14- توجيه المراقبين في الامتحانات إلى أساليب المراقبة المناسبة وعدم إثارة الخوف في الطلاب .

15- إجراءات إرشادية خاصة بالمشكلات المرتبطة بقلق الاختبارات مثل ( الخجل ، والقلق ، وتدني المستوى الدراسي)







 -------------------- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  --------------------

  رد مع اقتباس

قديم 05-05-2005, 04:06 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
خالد بن عبدالعزيز الغنام
مراقب عام
إحصائية العضو







خالد بن عبدالعزيز الغنام غير متصل


قواعدخاصة لمذاكرة المواد
اولا : الموادالدينية
1- حفظ الأدلة من الكتاب والسنة
2- حفظ الشروط 3- الامامبالتعريفات 4- التركيز علي الشاهد
5- تلخيص ما يقرأ في كل صفحة على حده 6- الاجابةعلى أسئلة الدرس
ثانيا : اللغةالعربية
1- قراءة الدرس في المنزل قبل شرحه من المدرس فيالفصل
2- الجلوس في الفصل بانتباه واصغاء تام لشرح المدرس لتثبيت القاعدة في الدهن
3- الا شتراك في حل التطبيقات الشفوية التي يناقشها المدرس لتثبيت القاعدة في الدهن
4- راجع القواعد الا ملا ئية باستمرار واسأل معلمك فيما غمض عليك
5- عند الا عراب يجب التركيز في المعنى ومعرفة نوع الجملة
6- احرص على حفظ النصوص ومعاني كلماتها أولا بأول
7- حاول الا جابة على كافة الأسئلة التي تعقب الدرس
ثالثا : اللغة الانجليزية
1- احفظ الكلمات اولا بأول نطقا وتهجئة في جمل مفيدة
2- تمرنعلىالخط في المنزل وذلك باستخدام كتاب النشاط كنموذج
3-راجع القواعد الأساسية باستمراروأسأل معلمك فيما غمض عليك
4- تعود على كتابة الجمل الانسائية في المنزل ثم اعرض ذلك على مدرسك
5-اقرأالقطعة الموجودة في كتابك وأجب على الأسئلة ثم اعرض ذلك على رسك

رابعا : المواد العلمية
1- اقر الدرس جيدا مع الفهم الجيد لجزئيات الدرس مستعينا بورقة وقلم
2-حاول استنتاج القوانين الرياضية
3- قم بحل التمارين المحلولة دون الرجوع الى الحل القياسي من استيعابك
4-استنتج الخطوط الرئيسية لعناصر الموضوع
5- حل التطبيقات الملحقة بالدرس
6- لا تعتمد على الالآ ت الحاسبة اعتماد كليا
7-ضرورة الا حتفاظ بدفتر الا ستذكار ويكون منظما
8-المعادلات الكيميائية تتطلب فهما ولا تعتمد على الحفظ
9-علما ان هناك أمور تتطلب الحفظ السليم مثل الوحدات وتحويلاتها الأوزان التكافؤوالتعاريف
خامسا : الرياضيات
وهي تعتمد اساسا على الفهم وتتطلب نذل الجهد والمثابرة وافيمايلي خطوات
استذكارها
1- اطلع على النشاط
2-حاول حل التمارين المحلولة دون الرجوع للحلول الموجودة لديك
3- قارن بين حلك والحلول الموجودة في دفتر ك اوكتابك
4- اعد حل التمارين التي أخطأت فيها
5- حل التمارين الغير محلولة وأطلع عليها أستاذك فيما عجزت عن حله من مسائل
6-لا تترددفي سؤال استاذك فيما عجزت عن حله من مسائل
7- انعش ذاكرتك بالمناقشة الشفهية مع زملائك

امتـــحانات بـــلا قـــــلق للمرشدين والآباء

مقدمة :
يصاحب فترة الامتحانات التحصيلية المدرسية بعض أعراض القلق وليس ذلك لدى الطلاب فحسب، وإنما لدى أسرهم أيضا ، ويُعرَّف القلق لغة بأنه الحركة والاضطراب. وقلق الامتحان حالة نفسية تتصف بالخوف والتوقع أي أنه حالة انفعالية تعتري بعض الطلاب قبل وأثناء الامتحانات مصحوبة بتوتر وتحفز وحدة انفعال وانشغالات عقلية سالبة تتداخل مع التركيز المطلوب أثناء الامتحان ممّا يؤثّر سلبا على المهام العقلية في موقف الامتحان. ويعود سببها إلى أن الطالب يدرك موقف التقييم ( الامتحان ) على أنّه موقف تهديد للشخصية.أما القلق الذي يعتري غالبية الطلاب قبل وأثناء الامتحانات فهو أمر طبيعي، و سلوك عرضي مألوف ما دام في درجاته المقبولة ويعد دافعا إيجابيا وهو مطلوب لتحقيق الدافعية نحو الإنجاز المثمر .أما إذا أخذ أعراضا غير طبيعية كعدم النوم المتصل وفقدان الشهية للطعام وعدم التركيز الذهني ، وتسلط بعض الأفكار الوسواسية ،وبعض الاضطرابات الانفعالية والجسمية فهذه هي حالة قلق الامتحان التي نحن بصدد الحديث عنها والتأكيد على سبل الوقاية منها وعلاجها، مع توظيف وتوجيه القلق الدافع ( الإيجابي) توظيفا إرشاديا يؤدي إلى مزيد من الإنتاجية لجميع الطلاب في بيئة آمنة. وذلك انطلاقا من القانون السيكولوجي المسمى قانون بركس - دادسون والذي ينص على أنه : كلما زاد القلق( القلق الطبيعي) زاد مستوى التركيز والأداء وكلما وصل القلق إلى مستوى القلق المرضي كلما أدى ذلك إلى تناقص التركيز.
وسنحاول في السطور الآتية إيجاد أفضل الطرق الإرشادية للتعامل مع حالات قلق الامتحان التي تعتري بعض الطلاب، مع تعزيز الجانب الوقائي ضد القلق لجميع الطلاب في مدارسنا بشكل عام.

أولاً :أعراض الحالة :
* التوتر والأرق وفقدان الشهية ،وتسلط بعض الأفكار الوسواسية الملِحَّة قبيل وأثناء ليالي الامتحان.
* الشعور بالضيق النفسي الشديد قبل وأثناء تأدية الامتحان.
* تسارع خفقان القلب قبل وأثناء الامتحان مع جفاف الحلق والشفتين وسرعة التنفّس وتصبّب العرق وارتعاش اليدين وعدم التركيز ،وبرودة الأطراف، وألم البطن، والغثيان ، وكثرة التبول.
* كثرة التفكير في الامتحان، والانشغال قبل وأثناء الامتحان في النتائج المرتقبة ( الانشغال العقلي في الامتحان، ونتائجه المتوقّعة ).
وهذه الأعراض والسلوكيات الفسيولوجية والانفعالية والعقلية تربك الطالب وتعيقه عن المهام الضرورية للأداء الجيد في الامتحان لكونها مرتبطة بوسيلة التقييم ( الامتحان ) ومقرونة بالرهبة والخوف، وقد تكون معززة من قبل الأسرة والمدرسة باعتبار أن نتيجة الامتحان ستؤدّي إلى مواقف مصيرية في مستقبل الطالب.


ثانيا :العوامل المساعدة على ظهور أعراض الحالة:


* الشخصية القلقة: هذه الشخصية عرضة لقلق الامتحان أكثر من غيرها لأنها تحمل سمة القلق، فمن المرجّح أن يزيد قلق الامتحان لديها كموقف أكثر من غيرها .
* عدم استعداد الطالب للامتحان(بعدم الاستذكار الجيد، وبعدم التهيؤ النفسي ،وبعدم تهيئة الظروف والبيئة المنزلية..الخ ).
* الأفكار والتصورات الخاطئة عن الامتحان وما يترتّب عليها من نتائج.
* طريقة الامتحانات وإجراءاتها ونظمها، وربطها بأساليب تبعث على الرهبة والخوف.
* تعزيز الخوف من الامتحانات من قبل الأسرة وفق أساليب التنشئة التقليدية والتي تستخدم العقاب مما يؤدي إلى خوف الطالب من النتائج السيئة.
* أهمية التفوق الدراسي للطلاب، وخاصة لذوي الحساسية منهم. بالإضافة إلى ضغط الأسرة الزائد على الطالب لتحقيق ذلك.
* ما يبثّه بعض المعلمين من خوف في أنفس الطلاب من الامتحانات، واستخدامها كوسيلة للعقاب في بعض الأحيان.
* مواقف التقويم ذاتها.إذ أن الإنسان إذا شعر أنه موضع تقويم واختبار فإن مستوى القلق سيرتفع لديه.
* التعلّم الاجتماعي من الآخرين: حيث أن الطالب قد يكتسب سلوك قلق الامتحان ، تقليدا ومحاكاة لنموذج القلقين من الطلاب وخاصة المؤثرين منهم .


ثالثاً : الأساليب الإرشادية بشكل عام:


يمكن للمرشد الطلابي اكتشاف حالات قلق الامتحانات من ملاحظاته وسجلاته ومقابلاته للطلاب،ومن إفادة المعلمين والآباء، ومن تطبيق بعض المقاييس المقننة على البيئة السعودية(بعد إجازة تطبيقيها من الجهة التربوية المسؤولة المختصة ) ويسعى إلى اكتشاف الطلاب ذوي الشخصيات القلقة(التي تحمل سمة القلق) ويركز إرشاده عليها بشكل خاص منذ وقت مبكر .
وفي سبيل العلاج والوقاية من قلق الامتحان يمكن للمرشد الطلابي استخدام الأساليب الإرشادية الآتية:
* توجيه وتعويد الطلاب إلى ترديد الأدعية والأذكار المناسبة وتلاوة القرآن الكريم وأداء الصلاة في أوقاتها لما في ذلك من طمأنينة للنفس في كل الأوقات.
* تدعيم ثقة الطلاب بأنفسهم، والوقوف منذ وقت مبكر على ميولهم وقدراتهم ، وتوجيه طموحهم ليتوافق مع قدراتهم في اختيار التخصصات الدراسية المناسبة لكل منهم.
* توجيه وإرشاد الطلاب إلى طرق الاستذكار الجيد منذ بداية العام الدراسي والتذكير بأن عملية التحصيل عملية تراكمية تتطلب استذكارا مستمرا دون تأجيل، مع التأكيد على أسر الطلاب بمساعدتهم على تطبيق ذلك منزليا . ونظرا لأن للاستذكار الجيد دورا في تخفيف توتر وقلق الطلاب فيمكن توضيح طريقة (تتاسر) في الاستذكار والتي تعني( تصفح ، تساءل ، اقرأ ، سمِّع ، راجع ). وذلك على النحو التالي :
- تصفح : أي تصفح فصل الكتاب بقراءة عنوانه الرئيس والعناوين الفرعية وإلقاء نظرة على الرسومات التوضيحية والخرائط ..الخ
- تساءل : اسأل نفسك، ماذا تعرف عن هذه المادة ؟ ثم حول اسم وعناوين الفصل إلى تساؤلات.
- اقرأ : ابدأ القراءة وابحث عن إجابات لتساؤلاتك وكذا أسئلة نهاية كل فصل من الكتاب مع التركيز على المقاطع الهامة، ثم عاود قراءة العناوين واستعراض الصور ثم أعد قراءة الأجزاء التي لم تفهمها مع مراجعة كل جزء قبل الانتقال إلى جزء آخر .
- اسمِّع : انطق بصوت مسموع عند قراءة ما سبق أن لخصته من النقاط الهامة بأسلوبك لترسيخ تلك المعلومات في الذاكرة ، وكلما وظفت الرؤية والاستماع معا كلما حصلت على تعلم أفضل .
- راجع : أي راجع بشكل مستمر كل فصل بعد قراءته وراجع إجابات أسئلة النقاط المهمة، ثم حاول الإجابة عن تلك الأسئلة بعد إغلاق الكتاب والدفتر الخاص بالمادة مع الترديد الشفهي لتلك الأسئلة وإجاباتها ، ثم أعد قراءة ما صعب عليك إجابته ، ثم اختبر نفسك شفهيا أو تحريريا واربط بين مواضيع المادة في شكل خريطة دراسية تضمن لك تجمع المعلومات مما يساعدك على تخفيف ضغط الاستذكار عليك قبل الامتحان
* اتّخاذ الإجراءات الإرشادية المناسبة للمشكلات المرتبطة بحالات قلق الامتحان ، وبتدنّي مستوى التحصيل الدراسي منذ وقت مبكر من العام الدراسي.
* التحصين المنظّم (التخلص التدريجي ) من الحساسية ، ويتمّ ذلك بتقديم المثيرات التي تسبّب القلق في شكل متدرّج يبدأ بالمواقف الأقل إثارة للقلق وصولا إلى المثير الحقيقي للحالة الشديدة للقلق(مدرج القلق) وهذا يتم بالطبع بعد جمع البيانات الدقيقة ضمن دراسة الحالة عن مخاوف الطالب التي تثير لديه القلق ، وفي قلق الامتحان يتم تعريض الطالب القَلِق لمواقف متعددة من الامتحان بصورة تدريجية تحت إشراف المرشد حتّى تخف درجة القلق الناتجة عن الامتحان (والتقويم المستمر المتضمن بعض الامتحانات العرَضِيّة يساعد على ذلك ) .ويمكن للمرشد أن يدرب ويشجع الطالب على التحصين التصوري ضد القلق بأن يعيش المواقف المثيرة للقلق تدريجيا في خياله .
* توظيف النموذج ( القدوة الحسنة ) وذلك بعرض أفلام أو مواقف حية يشاهد الطالب خلالها كيف يتصرّف الطلاب الآخرون في موقف الامتحان بشكل طبيعي.
* تدريب جميع الطلاب على كيفية أداء الامتحانات، وتشجيع المعلمين على تأكيد ذلك، وتوجيه الملاحظين منهم إلى اتخاذ أساليب الملاحظة المناسبة داخل قاعات الامتحانات وعدم إثارة الخوف بين الطلاب، وتعزيز عدم القلق من الامتحانات ( التعزيز الموجب ). وأن الامتحان ما هو إلا وسيلة لقياس المستوى التحصيلي وليس غاية في حد ذاته .
* تدريب الطلاب على تركيز انتباههم على موقف الامتحان.
* تدريب جميع طلاب المدرسة على الطريقة السليمة للتنفّس لتطبيقها بشكل أكبر قبيل الامتحان حيث أنها تساعد على تخفيف التوتر.
* تدريب الطلاب ( الذين يعانون حالات قلق الامتحان بشكل خاص وظهرت عليهم أعراض الحالة ) على الاسترخاء العميق منذ وقت مبكر من دراسة الحالة. والاسترخاء يعني عكس حالة التوتر والغضب والضغط النفسي، بمعنى التحول من هذه الحالة إلى حالة الهدوء والسكينة أي أنه وسيلة طبيعية لتهدئة النفس المضطربة .وبما أن التوتر وعدم الاستقرار أبرز أعراض القلق وهما سلوك متعلم ( مكتسب في الغالب) فإن الاسترخاء يؤدي إلى استجابة معاكسة مما يعني أهميته في تخفيف ذلك السلوك . والاسترخاء العميق ذو شقين (عقلي نفسي) ، وعضلي :
العقلي النفسي :
يعتمد على التخيل الإيحائي ، حيث يتدرب المسترشد بمساعدة المرشد على تخيل صور عقلية جميلة مريحة ومتحركة ( يكون لها ارتباط بالامتحان ) تحول دون سيطرة الأفكار المثيرة للقلق وتمنع استجابته .
العضلي :
عبارة عن تمرينات تشبه التدريبات الرياضية البدنية حيث يملي المرشد على المسترشد تعليمات الاسترخاء بصوت هادئ، مبتدءاً بطلب الاستلقاء على الظهر وإغماض العينين في مكان مريح ثم يبدأ بتنفس عميق ، ثم إرخاء مجموعة صغيرة من العضلات من الجسم( تبدأ من أصابع اليد ) ويكون أثناء ذلك مركزا انتباهه على فكرة معينة ذات دلالة مساندة للغرض العلاجي حتى يتم ارتخاء ذلك الجزء وهكذا بقية أجزاء الجسم حتى يتم الاسترخاء الكامل لكل الجسم . إن الاسترخاء العميق بشقيه العقلي النفسي والعضلي يخفف القلق ويبعث النشاط والحيوية وتعلّم السيطرة على عملية التنفس للاحتفاظ بالطاقة اللازمة والضرورية لأجسام وعقول طلابنا .إلا أن هذه العملية تتطلب تدريبا ومهارات خاصة يجب أن يتدرب عليها المرشدون بشكل جيد .
* توظيف الإرشاد العقلاني الانفعالي: بتحديد ودحض الأفكار غير العقلانية لدى الطلاب والمتعلقة بالامتحان، وما يرتبط بذلك من معتقدات خاطئة نتجت عن خبرات سلبية سابقة عممت على موقف الامتحان الحالي.
* توظيف التوجيه والإرشاد الجمعي الذي يقوم على محاورة الطلاب في المشكلات المرتبطة بقلق الامتحان، حسب أسس الإرشاد الجمعي .
* توجيه الطلاب إلى التقليل من المشروبات المنبّهة كالقهوة والشاي خلال فترة الامتحانات ، والتوجيه بأهمية النوم المبكر والكافي.
دور المدرسة في مرحلة ما قبل الامتحان:

يقوم المرشد الطلابي وأعضاء لجنة التوجيه والإرشاد برسم خطّة توجيهية إرشادية وقائية للطلاب، ويساعده المعلمون في تنفيذها،بعد التأكد من كفاية الوقت المخصص لكل مادة ومن وضوح أسئلة الامتحانات وسلامتها من الأخطاء اللغوية والطباعية ، وكذا وضوح الرسومات العلمية.
وتقوم هذه الخطة بالتركيز على ما يلي :
* تدريب وتشجيع الطلاب على كتابة أسئلة في موضوعات كل مادة وتناقش بشكل جماعي داخل الفصل في فترة المراجعة مع توضيح الطريقة الصحيحة لحل الأسئلة .
* التحفيز بالطرق الإيجابية للجاهزية اللازمة بدراسة واستذكار المواد بشكل كامل منزليا بعيدا عن التهديد ، بل التأكيد على ضرورة التركيز على الأثر الطيب الذي يتركه تحصيل الدرجات العالية على الطالب وذويه . وتوضيح أن الامتحان وسيلة تقييم فقط وليس غاية في حد ذاته .
* التوجيه بأخذ القسط الكافي من النوم طيلة ليالي الامتحانات.
* تزويد كل طالب بنسخة من نشرة تقسيم الوقت بين الاستذكار والراحة والترفيه والنوم ،والتأكيد على الأسر بأهمية ذلك،وأهمية أن يجد الطالب وقتا كافيا للذهاب إلى الامتحان صباح يوم الامتحان دون عجلةٍ تدعو للقلق.
* توجيه الطلاب إلى عدم مراجعة كل شيء من المادة في اللحظات الأخيرة قبيل دخول قاعة الامتحان.
* توجيه الطلاب إلى عدم الذهاب إلى الامتحان على معدة خالية أو معدة متخمة.
* توجيه الطلاب إلى تبديد القلق قبيل أي امتحان بمحاولة عدم التفكير فيه أو الحديث عنه ،بتدريبهم على الاسترخاء بطريقة التخيل الإيحائي لتطبيقه مع التنفس العميق.
* توجيه وتعويد الطلاب على مواجهة الامتحانات بثقة تامة واعتبار فترة الامتحانات فرصة لعرض ما بذاكراتهم من معلومات بل والاستمتاع بعرضها بثقة.
* توجيه الطلاب إلى استثمار وإدارة الوقت بامتحان كل مادة بدقّة عند خوض التجربة.
* التركيز على الطلاب المتوقع ارتفاع مؤشر القلق لديهم بناءً على حصر وملاحظات ودراسة المرشد الطلابي لتلك الحالات من ذوي الشخصيات القلقة.
* تنبيه إدارة المدرسة والمعلمين من قِبَل المرشد الطلابي في الاجتماع التحضيري للامتحانات ، بأنه ربما تكون هناك حالات قلق شديدة لدى بعض الطلاب وعلى المعلمين (الملاحظين) تبليغ المرشد بذلك.


وعلى المرشدين والمعلمين التأكيد على طرق الاستذكار الجيد وتوضيحها، وتذكير كل طالب عبر النشرات والتوجيهات بالعبارات الآتية :
- تحمّلْ مسئولية نفسَك.
- حدّدْ لنفسِك مبادئ معيّنة، ولا تجعل أصدقاءك ومعارفك يحدّدون ما هو مهم بالنسبة لك.
- اعتبر نفسك في حالة نجاح مستمر، مع بذل ما يدعم ذلك من الاجتهاد.
- حدّدْ أولوياتك التي وضعتَها لنفسك، ولا تسمح للآخرين بتحديدها.
- قبل أنْ تطالب الآخرين بأن يفهموك حاول أن تفهمهم أولاً، وافتح الحوار مع معلّمك وضع نفسك مكانه لتأخذ الأمر بقناعة.
- ابحثْ عن أفضل الحلول لأي مشكلة. وهذا يتطلّب أن تضع أكثر من حل ثم تفاضل بينها.
- حاول أن تتحدّى نفسك باستمرار بالتغلّب على وساوسها.
- طبق طريقة(تتاسر) للاستذكار.. بمعنى : تصفح، تساءل، اقرأ ،سمع ، راجع .







 -------------------- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  --------------------

  رد مع اقتباس

قديم 05-05-2005, 04:08 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
خالد بن عبدالعزيز الغنام
مراقب عام
إحصائية العضو







خالد بن عبدالعزيز الغنام غير متصل


دور الأسرة في مرحلة ما قبل الامتحان:
لا يقل دور أسرة الطالب عن الدور الذي تقوم به المدرسة في هذه المرحلة ويتبلور في النقاط الآتية :
* إيضاح الجانب الإيجابي من اجتياز الامتحان بحيث لا يربط الامتحان بالرسوب والضياع، وفي ذلك حافز إلى التخفيف من رهبة الامتحان.
* الابتعاد عن مقارنة الابن بأخيه أو بأخته أو بالآخرين ( تحقيقا لمبدأ الفروق الفردية ) مع عدم تحقيره.
* تجنّب حرمان الابن من الترفيه شريطة ألا يؤثر ذلك على الوقت المناسب والمخصص للاستذكار.
* تقسيم الوقت بحيث يكون هناك استراحة لمدة عشر دقائق في كل ساعة استذكار. مع محاولة معرفة أنسب الأوقات للاستذكار وأفضلها بالنسبة للابن، كالفترة الصباحية الباكرة أو بعد الغداء بساعتين أو نحو ذلك، مع ضرورة تطبيق طرق الاستذكار الجيد .
* التركيز على الجوانب الإيجابية عند الابن، والثناء على جهده الدراسي وتقوية عزيمته وثقته بنفسه والوعد بالجوائز والهدايا، مع ضرورة الالتزام بذلك وتنفيذه في حينه.
* المرور على الابن أثناء الاستذكار للتشجيع وإظهار الاهتمام دون أن تأخذ العملية شكل التجسس.
* الاعتناء بالتغذية السليمة وتوفير الاحتياجات المادية اللازمة، ومراعاة عدد ساعات النوم الكافية مع التقليل من المشروبات المنبهة.
* تشجيع الابن على استخدام طريقة تلخيص الدروس المبني على الفهم .مع تطبيق طريقة (تتاسر)عند عملية الاستذكار.
* تشجيع الابن على مراجعة أوراق الامتحانات السابقة للمادة والتعرف على أخطائه فيها ثم إعداد أسئلة امتحان تجريبي ذاتي وتنفيذه تحت إشراف الأسرة، في ظروف شبيهة بظروف الامتحان في المكان والوقت، ومن ثمّ تصحيحه من قبل الابن مع الاستعانة بالمقرر الدراسي ثم كتابة الإجابة الصحيحة أمام كل سؤال للاطلاع والاستذكار.
* يُفضّل أن يذاكر الابن مع زميل له في نفس الصف الدراسي بعد أن يكون قد استذكر هو بمفرده.
* تعويد الابن أن يبدأ باستذكار المواد التي يراها صعبة بالنسبة له.
* تعويد الابن على مكافأة نفسه عندما ينجز أمرا إيجابيا يتعلق به .مع توفير الفرص لتحقيق ذلك.


دور المدرسة أثناء الامتحان:
يركز المرشد الطلابي على مساندة الطلاب الذين تظهر عليهم أعراض القلق أكثر من غيرهم ويسانده في ذلك أعضاء لجنة التوجيه والإرشاد، ويذكِّر المعلمين بضرورة إخطاره عندما تظهر على أحد الطلاب أثناء تأدية الامتحان أعراض غير معتادة . وفي هذه الحالة يقوم المرشد بالتدخل اللازم ، وإذا دعت الضرورة اصطحب الطالب إلى مكتبه( في الحالات الشديدة فقط ) ، وبعد التهدئة اللازمة يواصل الطالب الامتحان داخل مكتب المرشد تحت إشرافه ، مع أهمية إشعار مدير المدرسة والمعلم الملاحظ ومعلم المادة بذلك.ويستخدم المرشد الطرق الإرشادية المناسبة للحالة بشكل مكثف ، وإذا اطمأن على حالة الطالب شجعه وسانده ليواصل الامتحانات المتبقية داخل قاعة الامتحان لكي لا يعتاد أن يمتحن داخل مكتب المرشد بصفة مستمرة .
ويقوم المرشد بتوجيه الطلاب جميعاً (في الوقت المناسب) بالأساليب الإرشادية المقنعة إلى ما يلي:
* الجلوس بشكل مريح،والتنفس بعمق، ثم قراءة الأسئلة والتعليمات بدقة ثم التفكير قبل البدء في الإجابة، وقراءة وفهم المطلوب في رأس كل السؤال.
* البدء بالسؤال الأسهل للطالب.
* اختيار أحد الأسئلة ذات الأهمية، وليبدأ بالإجابة عنه فذلك قد يعيد إلى الذاكرة ما نسيته، وليخصصْ 10% من الوقت لمراجعة الإجابة.مع التأني عند الإجابة عن الأسئلة ذات الخيارات المتعددة بعدم تبديل الإجابة في حالة عدم التأكد من صحة الإجابة البديلة. والتأكيد على أهمية التفكير قبل البدء بالإجابة عن الأسئلة المقالية،إذ أن من الضروري أن تشتمل تلك الإجابة على النقاط الرئيسة في موضوع السؤال.
* التذكير باستثمار كل الوقت المخصص للامتحان وأن ليس هناك جائزة لمن يسلّم ورقة الإجابة أوّلا(خاصة في المرحلة الابتدائية)، لأن الاستعجال بتسليم الورقة فيه إثارة للقلق عند بعض الطلاب .
* تذكير المعلمين الملاحظين بأهمية تلطيف بيئة الامتحان داخل القاعات والبداية بابتسامة مع تشجيع الطلاب بأنهم قادرون على اجتياز الامتحان .مع أهمية توضيح التعليمات المتعلقة بالامتحان وقبول أي استفسار حوله ولا يخل به .


دور الأسرة أثناء مرحلة الامتحان:
* تعويد الابن الالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى في كل الأوقات ، وتعويده الدعاء.
* تطمين الابن ومنحه الثقة بنفسه بأنه قادر على اجتياز الامتحانات وأن مضامين هذه الامتحانات لا تخرج عن الموضوعات التي درسها.
* الاستمرارية في تنظيم الوقت مع الاستراحة الكافية بين استذكار كل مادة وأخرى،وتأمين بعض الترفيه، والتركيز على أهمية النوم الكافي في الليل ، والاستيقاظ مبكراً من النهار وليس العكس .
* ضرورة الاهتمام بالتغذية الصحيحة وتشجيع الابن على تناول الإفطار دون إفراط ، مع أهمية تناول السكريات للتزود بالطاقة.والابتعاد عن المنبهات أو المهدئات.
* تعويد الابن أن يستذكر بطمأنينة وأن يستعين بالملخصات التي قد أعدّت من قبل.
* مساعدة الابن على عدم الانشغال بالتفكير في نتيجة امتحان المادة التي تمّ الامتحان فيها في اليوم السابق، والتركيز على مواد اليوم التالي دون تهويل لصعوبتها.مع الابتعاد عن الأجواء الصاخبة والخلافات الأسرية.


وعلى الأسرة أن تساهم مع الابن في عملية الاستذكار نفسها بمراعاة ما يلي:
- اختيار الوقت المناسب للاستذكار وفقَ تنظيم مناسب يؤدي إلى الاستثمار الكفء للوقت والطاقة.
- تأمين الأدوات والأوراق اللازمة للاستذكار، ومساعدة الطالب وتعويده وترتيبها واستخدامها.
- تفريغ الابن تماما لعملية الاستذكار وعدم أشغال ذهنه بواجبات منزلية أو عائلية أخرى0
- تعويد الابن على الاستذكار في المكان المناسب بعيدا عن أماكن الاسترخاء والنوم.
- تهيئة المكان بحيث يكون هادئا بعيدا عن الضوضاء ( قدر الإمكان ).
- اختيار المكان الصحي الذي يتوفّر فيه الضوء الكافي ( من الجهة المناسبة )، والتهوية الكافية.
- تعويد الابن عدم الانشغال بالأكل أو الشرب أثناء الاستذكار مع التقليل من شرب القهوة والشاي، ومن الأنسب أن يكون ذلك قبل الاستذكار بوقت كافٍ.
وعلى الأسرة أن تجعل فترة الامتحانات فرصة لتعويد الطلاب على احترام الوقت، وتعويدهم على أهمية الأشياء في بيئة مليئة بالود وتقدير الجهد وتعزيز المفهوم الإيجابي لفترة الامتحانات بحيث تكون نزهة فكرية ترفيهية تُقطَف فيها ثمار الجهد والتحصيل ويشعر فيها الطالب وخاصة في المرحلة الابتدائية بحب المدرسة لما حققه من اتجاه إيجابي نحوها.

أبناؤنا
إرشادات للطالب و الأهــل حول قلق الامتحان

عزيزي الطالب ( أو الطالبة ) عندما يقترب موعد الامتحان لا بد وأن تكون مستعداً له وقد تعلمت عادات الدراسة الحسنة ومهارات الاستذكار.. و مع استعدادك للامتحان قد تشعر بالخوف أو قد تنتابك بعض حالات من الخوف والقلق والتوتر النفسي .. و نحن بدورنا نقول لك بأن الامتحان ما هو إلا موقف من المواقف الكثيرة التي تتعرض لها في حياتك اليومية .. قد تراه موقفاً ضاغطاً صعباً يعيق أدائك الامتحاني والذي قد يكون جيداً في الأحوال العادية من العام الدراسي ، و لكن نقول لك : بالإرادة و التصميم والعزيمة يمكن أن تجعله موقفاً إيجابياً يساعدك في تحسين مستوى تحصيلك الدراسي وتحقيق أهدافك .

لذلك عليك تغيير أفكارك السلبية عن الامتحان واتجاهاتك منه واستبدالها بأفكار إيجابية ..

القلق أو الخوف الامتحان هل عرفت ماهو ؟

قلق الامتحان حالة نفسية انفعالية قد تمر بها .. و تصاحبها ردود فعل نفسية وجسمية غير معتادة نتيجة لتوقعك للفشل في الامتحان أو سوء الأداء فيه ، أو للخوف من الرسوب و من ردود فعل الأهل ، أو لضعف ثقتك بنفسك ، أو لرغبتك في التفوق على الآخرين ، أو ربما لمعوقات صحية .. وهناك حد أدنى من القلق.. وهو أمر طبيعي لا داع للخوف منه مطلقاً بل ينبغي عليك استثماره في الدراسة والمذاكرة وجعله قوة دافعة للتحصيـــل و الإنجاز وبذل الجهد و النشاط .. ليتم إرضاء حاجة قوية عندك هي حاجتك للنجـاح و التفوق و إثبات الذات وتحقيق الطموحات .

أما إذا كان هناك كثير من الخوف والقلق و التوتر لدرجة يمكن أن تؤدي إلى إعاقة تفكيرك وأدائك .. فهذا أمر مبالغ فيه وعليك معالجته و التخلص منه . وكلما بدأ العلاج مبكراً كانت النتائج أفضل و اختفت أعراض المشكلة على نحو أسرع ، فالتدخل السريع و استشارة الاختصاصين في بعض الحالات الشديدة سلوك حكيم يساعد في حل مشكلتك والتخفيف من أثارها السلبية ..

لكن دعنا نناقش أولاً ومن ثم نجد الحلول ..

بدايةً .. ما الذي يثير خوفك من الامتحان ؟

ربما قد يحصل ذلك نتيجة :

- شعورك بأن الامتحان موقف صعب يتحدى إمكانياتك وقدراتك وأنك غير قادر على اجتيازه أو مواجهته. وتنبؤك المسبق بمستوى تقييمك من قبل الآخرين والذي قد تتوقعه ( تقديرهم السلبي لك )... لا تقلق لأن بإمكانك التغلب على هذا الشعور من خلال تغيير أو دحض أفكارك السلبية عن الامتحان ، و اعتباره موقفاً أو محكاً تمر به للتعرف على قدراتك وإمكانياتك وخبراتك المعرفية ومهاراتك ، وأيضاً اعتباره وسيلة لمعرفة مدى ما تحققه من تقدم في مستوى تحصيلك الدراسي.

أما أسبابك الأخرى فهي تمكن أن تكون مثلا ً:

1- اعتقادك أنك نسيت ما درسته وتعلمته خلال العام الدراسي.

2- نوعية الأسئلة و صعوبتها.

3- عدم الاستعداد أو التهيؤ الكافي للامتحان.

4- قلة الثقة بالنفس.

5- ضيق الوقت لامتحان المادة الواحدة.

6- التنافس مع أحد الزملاء.والرغبة القوية في التفوق عليه .

وغير ذلك ..







 -------------------- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  --------------------

  رد مع اقتباس

قديم 05-05-2005, 04:10 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
خالد بن عبدالعزيز الغنام
مراقب عام
إحصائية العضو







خالد بن عبدالعزيز الغنام غير متصل


لنقرأ معاً :

1- إذا كنت تخاف نسيان بعض ما درسته وتعلمته فلا تقلق فهذا وهمٌ , أو حالة نسيان مؤقتة , لأن كل ما تعلمته سُجل في الذاكرة وخاصة إذا كنت قد استخدمت عادات الدراسة الحسنة .. وعند استدعاء أية معلومة درستها مسبقاً للإجابة عن سؤال تظن أنك لا تعرف الإجابة عنه فلا تقلق أيضاً لأن الذاكرة تقوم بإصدار التعليمات لليد بكتابة الإجابة الصحيحة.

2- أما إذا كان القلق من صعوبة الأسئلة أو نوعيتها (مقالية أو موضوعية أو غيرها ) ، فضع في ذهنك بأن الأسئلة مدروسة وموضوعة من قبل لجان مختصة مراعيةً وبشكل دائم لدى وضعها مستوى الطالب المتوسط ..

3- لا بد و أنك قد واظبت على الدوام و الحضور منذ بداية العام الدراسي و ناقشت المعلم أو المدرس في غرفة الصف ودرست كل دروسك بانتظام و قمت بكل ما يتوجب عليك من وظائف و واجبات.. إذاً أنت مستعد ولديك الجاهزية للامتحان على مدار العام الدراسي كله و ليس فقط في الفترة القصيرة التي تسبق الامتحانات مباشرة ..

4- يجب أن تأخذ بعين الاعتبار بأن قلة الثقة بالنفس شعور أنت مسؤول عنه ، كما يجب أن تعرف بأنك طالب لك القدرات العقلية نفسها التي يملكها أو يتمتع بها الآخرون . فالاسترسال وراء انفعالات الخوف والتشنج و التوتر وفقدان الثقة بالذات يؤثر سلباً على مستوى أدائك في الامتحان وبالتالي على تحصيلك العلمي ..

5 - عليك أن تعرف أيضاً أن الوقت المخصص للامتحان كاف لقراءة الأسئلة أكثر من مرة والإجابة عنها جميعها.

6- يجب أن تعلم وربما تعلم أن هناك فروقاً فردية بينك وبين أقرانك الطلبة فإذا كان زميلك يتفوق في قدرة عقلية أو فأنت ربما تتفوق عليه أو تتميز في قدرات أو نواح أخرى.



كيف تستعد.. وكيف تؤدي الامتحان :

1- إعلم أن القلق و التوتر يقودانك للتشتت والنسيان والارتباك فحاول أن تجعل ثقتك بنفسك عالية .

2- لا تهمل أبداً غذاءك .. وإحرص على أخذ فترات منتظمة للراحة أثناء الدراسة بغية الترويح عن النفس ، وتجديد الطاقة والنشاط ، وتحفيز الذاكرة على الاستمرار في الدراسة ، ومواصلة بذل الجهد بحماس ورغبة ..

3- انتبه جيداً وبدقة لبرنامج الامتحان و مواعيد بدء امتحان كل مادة .

4- نم بأكراً ليلة الامتحان ليكون ذهنك صافياً وعقلك منظماً وذاكرتك قادرة على التركيز, بعد مراجعة بسيطة للمادة التي ستؤدي الامتحان بها في اليوم الثاني.

5 - استيقظ باكرا ًو تناول فطورك فهذا ضروري ، وإعلم أن الحرمان من الغذاء يؤثر سلباً على عمليات الحفظ والتذكر وتنظيم الأفكار .

6- لا تبكر كثيراً في الذهاب إلى المدرسة أو المركز الذي ستقدم فيه امتحانك و لا تتأخر حتى لا تعرّض نفسك للتشويش والارتباك وضياع الوقت و التزم الدخول إلى قاعة الامتحان في الوقت المحدد.

7- لا تناقش رفاقك في المادة التي ستمتحن فيها ولا تبحث أو تستقصي عن الأسئلة المتوقعة لأن ذلك يربكك و يشوش ذهنك وأفكارك.

8- إقرأ ورقة الأسئلة بدقة وبتأنٍ أكثر من مرة حتى تتأكد من أنك فهمت المطلـــوب منك تماماً ولا تتسرع في الإجابة لأن المتسرع قد يغفل أو ينسى نقاطاً هامة (وهو يعرفها ) من الإجابة المطلوبة.

9- بعد قراءة الأسئلة إبدأ بالإجابة عن الأسئلة السهلة منها وإحرص أن تضع الأجزاء الرئيسية للإجابة المتكاملة في المسودة وحللها (مراعياً مسألة الوقت) من مختلف جوانبها و تأكد منها قبل نقلها إلى ورقة المبيضة , و أترك ما لا تعرفه حتى تنتهي من الإجابة عن الأسئلة التي تعرفها.

10- عليك أن تنتبه إلى أن الإجابات يجب أن تكون وفق صيغة كل سؤال ، فكل صيغة سؤال توحي بمضمون الإجابة وحجمها وطريقة عرضها ولا تنس مراعاة التنظيم إذا كانت الإجابة تفترض الترتيب أو التسلسل المنطقي.

11- لا تنس وضع رقم السؤال الذي تريد الإجابة عنه على ورقة الامتحان.

12- لا تقدم إجابتين مختلفتين للسؤال نفسه ظناً منك أن المصحح سيختار لك الإجابة الصحيحة .. بل إحرص على كتابة إجابة منظمة الأفكار وواضحة لكل سؤال .

13- خصص لكل إجابة وقتاً محدداً وبما يناسبها حتى لا تنشغل بالإجابة عن أحد الأسئلة وتستغرق في تفصيلاتها و يضيع الوقت منك على ما تبقى من أسئلة.تستطيع الإجابة عنها .

14- أعد مرة أخرى وبتأن قراءة الأسئلة وإجاباتك عنها لتتأكد من أنك لم تترك سؤالاً دون إجابة.

15- حاول استغلال الوقت المخصص للامتحان كاملاً ولا تتسرع كثيراً في تسليم ورقة الامتحان قبل انتهاء الوقت المحدد فهذا غير مفيد .

16- عندما تنتهي من امتحان مادة ما إبدأ بالتهيؤ الجيد للمادة التالية .



إلى أولياء الطلاب العزاء .. ولا يفوتنا القول هنا بأن على عاتقكم تقع مسؤولية كبيرة في مساعدة أبنائكم على تحسين مستوى تحصيلهم الدراسي و النجاح في امتحاناتهم والتخفيف من قلقهم الامتحاني من خلال تقديم خدمات توجيهية و تربوية سليمة ..

كيــــف يكون ذلك ؟

1- وفروا لأبنائكم جو عائلي يتسم بالاستقرار والهدوء و الشعور بالطمأنينة .

2- هيئوا أبناءكم على مدار العام الدراسي لاستقبال فترة الامتحانات بشكل طبيعي .

3- حاولوا قدر الإمكان عدم إبداء مظاهر الخوف والقلق أمامهم .

4- احرصوا على تدعيم ثقتهم بنفسهم و حثهم على المثابرة دون توبيخ أو ضغط يضعفان ثقتهم بأنفسهم مما يؤدي إلى المزيد من القلق و الخوف والإحباط .

5- لا تبالغوا في قدراتهم و إمكانياتهم وطموحاتهم وخاصة أمام الآخرين و يفضل التعامل مع قدراتهم بموضوعية.

6- امتنعوا عن مقارنتهم بزميل أو قريب متفوق بشكل يحبطهم ويعيق إنجازهم .

7- حاولوا عدم فرض طموحاتكم عليهم دون النظر إلى ميولهم و رغباتهم و إمكانياتهم .. بل يجب مراعاة هذه الميول والرغبات والإمكانيات.

8- شجعوهم وساعدوهم على دراسة المواد التي يعانون صعوبات منها .

9- احرصوا على عدم إرهاقهم وتكليفهم بأعباء منزلية غير ضرورية .

10- إقناعهم بتجنب الإكثار من تناول المنبهات (كالشاي و القهوة والكولا ) .

مع تمنياتنا الصادقة بالنجاح







 -------------------- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  --------------------

  رد مع اقتباس

قديم 05-05-2005, 04:16 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
خالد بن عبدالعزيز الغنام
مراقب عام
إحصائية العضو







خالد بن عبدالعزيز الغنام غير متصل


ثلاثون وصــية ..
للنجاح في الحــياة

الدكتور حسان شمسي باشا

كلنا يريد النجاح في الحياة ، ولكن البعض منا يخفق في الوصول إليه لأنه يظن أن النجاح كلمة مستحيلة صعبة المراد . والحقيقة أننا ربما نكون قد أهملنا أسباب النجاح ، وأخلدنا إلى الأرض ، فزادتنا هوانا على هوان .

والنجاح هو طموحك من الحسن إلى الأحسن ، فالكمال لله تعالى وحده ، وإذا سمعت أحدا يقول لك : " وصلت إلى غايتي في الحياة " فاعلم أنه قد بدأ بالانحدار . وعلى الإنسان السعي نحو النجاح ، والله تعالى لا يضيع أجر العاملين . يقول بديع الزمان الهمذاني :

وعلي أن أسعى وليس عليّ إدراك النجاح

وإليك هذه الوصايا لمن أراد أن يقطف ثمار النجاح من بستان الحياة .. وما هي إلا دعوة للوصول إلى الفلاح في الدارين،إذ ما قيمة نجاح الدنيا ، إن كان في الآخرة خسران مبين!!

1. عليك بتقوى الله تعالى فهي خير زاد .. وأفضل وصية .. فالله تعالى يقول : " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ " الطلاق 1-2 . ويقول تعالى أيضا : " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا(4) " الطلاق

2. املأ قلبك بمحبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ثم محبة أبويك ومن حولك .. فالحب يجدد الشباب ، ويطيل العمر ، ويورث الطمأنينة .. والكراهية تملأ القلوب تعاسة وشقاء ..اجعل في بيتك ما يكفيك من حب أهلك وعائلتك .. فالحب يضمد الجراح ، ويبعث في القلب حرارة الإلفة والمودة.

3. اجعل حبك لنفسك يتضاءل أمام حبك لغيرك .. فالله تعالى يقول : وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ " الحشر 9 .والسعداء يوزعون الخير على الناس ، فتتضاعف سعادتهم .. والأشقياء يحتكرون الخير لأنفسهم ، فيختنق في صدورهم . اجعل قلبك مليئا بالحب والتسامح والحنان .. فالأشقياء هم الذين امتلأت قلوبهم حقدا وكراهية ونقمة .

4. لا تذرف الدموع على ما مضى ، فالذين يذرفون الدموع على حظهم العاثر لا تضحك لهم الدنيا ، والذي يضحكون على متاعب غيرهم ، لا ترحمهم الأيام . لا تبك على اللبن المسكوب .. بل ابذل جهدا إضافيا حتى تعوض اللبن الذي ضاع منك .

وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان " رواه مسلم

5. اجعل نفسك أكثر تفاؤلا .. فالمتفائل يتطلع في الليل إلى السماء ، ويرى حنان القمر ، والمتشائم ينظر إلى السماء ولا يرى إلا قسوة الظلام . كن أكثر تفاؤلا مما أنت عليه ، فالمتفائل يجذب إليه محبة الآخرين .. والمتشائم يطردها عن نفسه .. يقول الحليمي : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل ، لأن التشاؤم سوء ظن بالله تعالى ، والتفاؤل حسن ظن به ، والمؤمن مأمور بحسن الظن بالله تعالى على كل حال ". فعن معاوية بن الحكم – رضي الله عنه – قال : قلت يا رسول الله ، منا رجال يتطيرون . فقال : ذلك شيء يجدونه في صدورهم ، فلا يصدّنهم " . رواه مسلم . وقال النووي : معناه أن الطيرة شيء تجدونه في نفوسكم ولا عتب عليكم في ذلك ، ولكن لا تمتنعوا بسببه من التصرف في أموركم .

6. كن أكثر إنصافا للناس مما أنت عليه .. فالظلم يقصّر العمر ، ويذهب النوم من العيون .. ونحن نفقد الذين نحبهم لأننا نظلم ونغالط في حسابهم .. نركز حسابنا على أخطائهم .. وننسى فضائلهم .. نطالبهم بأن يكونوا خالين من كل عيب .. ونبرر أخطاءنا بحجة أننا بشر غير معصومين . يقول الإمام محمد بن سيرين : " ظلمك لأخيك أن تذكر منه أسوأ ما رأيت وتكتم خيره " ، ويقول ابن القيم : " كيف ينصف الخلق من لم ينصف الخالق " .

7. إذا رماك الناس بالطوب ، فاجمع هذا الطوب لتسهم في تعمير بيت .. وإذا رموك بالزهور فوزعها على الذين علّموك .. الذين أخذوا بيدك وأنت تكافح عند سفح الجبل

8. كن واثقا بالله تعالى أولا ثم بنفسك .. وتعرف على عيوبك .. وتيقن أنك لو تخلصت من عيوبك لكنت أكثر قربا من أحلامك . تذكر أخطاءك لتتخلص من عيوبك. وانس أخطاء إخوانك وأصدقائك كي تحافظ عليهم .. واعلم أن من سعادة المرء اشتغاله بعيوب نفسه عن عيوب غيره ..

9. إذا نجحت في أمر .. فلا تدع الغرور يتسلل إلى قلبك .. فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول : " وإن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد " رواه مسلم. ويقول تعالى : " فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى(32)" النجم. وإذا وقعت على الأرض فلا تدع الجهل يوهمك أن الناس قد حفروا لك الحفرة .. حاول الوقوف من جديد وافتح عينيك وعقلك كي لا تقع في حفر الأيام ونكبات الليالي . إذا وقعت فتعلم كي تقف لا كيف تجزع .. وإذا وقفت فتذكر الواقعين على الأرض .. لتنحني لهم وتساعدهم على الوقوف .

10. إذا انتصرت على خصومك فلا تشمت بهم .. وإذا أصيبوا بمصيبة فشاركهم ولو بالدعاء . فالله تعالى يقول : " وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأمُورِ(43) الشورى . ولقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم قوله : " اللهم لا تشمت بي عدوا حاسدا " .وقال عليه الصلاة والسلام : " لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك " . رواه الترمذي .

11. لا تجمع بين القناعة والخمول .. ولا بين العزة والغرور .. ولا بين التواضع والمذلة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تواضع لله رفعه الله حتى يجعله في أعلى عليين رواه ابن ماجة

11. اختر لنفسك من الصالحين صديقا واحرص عليه .. فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " الرجل على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل " رواه الترمذي . لا تعاتبه في كل صغيرة وكبيرة. غض الطرف عن زلاته ، فإن الكمال لله تعالى وحده .. ضع نصب عينيك إخلاصه لله ، وسلوكه المستقيم .. حافظ عليه ، فإنك إن ضيعته فقد لا تجد من يشاركك هموم الحياة ويدلك على الخير . قال عبد الله بن جعفر : عليك بصحبة من إذا صحبته زانك ، وإن غبت عنه صانك ، وإن احتجت إليه عانك ، وإن رأى منك خلة سدها أو حسنة عدها وأصلحها " .

12. لا تخاصم الآخرين ، فالخصام يمزق حبل الصداقة ، ويخلق سدودا وهمية بين الأرواح. اجعل نفسك في كل عام أوسع صدرا من عامك الذي مضى ، فالسعداء لا تضيق صدورهم .. وهم يتسامحون مع غيرهم ويحتملون عيوبهم .. وانس إساءة الناس وتذكر جميلهم

13. تسامح مع الذين أخطأوا في حقك ، والتمس لهم الأعذار .. تسامح وأسرف في

تسامحك .. فالتسامح يطيل العمر ، ويعيد إليك الثقة بالناس واحترام الآخرين لك .. اغسل تجاعيد الكراهية من قلبك وذاكرتك .. وتعلم أن تعاقب من أساؤوا إليك بالنسيان لا بضربهم بالسكاكين . : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم ، كان إذا خرج من بيته قال : إني تصدقت بعرضي على الناس " رواه أبو داوود . قال الإمام النووي : أي لا أطلب مظلمتي ممن ظلمني لا في الدنيا ولا في الآخرة ، وهذا ينفع في إسقاط مظلمة كانت موجودة قبل الإبراء ، فأما ما يحدث بعده فلا بد من إبراء جديد بعدها " .

14. أعط الآخرين من قلبك وعقلك ومالك ووقتك .. ولا تقدم لهم فواتير الحساب .. وإذا ساعدت غيرك فلا تطلب من الناس أن يساعدوك .. وليكن عملك خالصا لوجه الله تعالى .وإذا أنت أسديت جميلا إلى إنسان فحذار أن تذكره ,وإن أسدى إنسان إليك جميلا فحذار أن تنساه. قال تعالى : " يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى " البقرة 264 .

وتذكر قول الشاعر :

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسان

15. اعتبر كل فشل يصادفك إحدى تجارب الحياة التي تسبق كل نجاح وانتصار .. فالليل مهما طال فلا بد من بزوغ الفجر .قال أحدهم :النجاح سلالم لاتستطيع أن ترتقيها ويداك في جيبك.!!

16. احمد الله تعالى على طبق الفول .. ولا تلعن الأيام لأنها لم تقدم لك طبق الكافيار في كل يوم . كن قنوعا .. وإياك والحسد ، فالله تعالى قد اختص أناسا بنعمة أسداها إليهم .. فلا تتمنى زوال النعمة عن الآخرين .. بل اسأل الله تعالى من فضله .. فقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : " يا أبا هريرة كن ورعا تكن أعبد الناس ،وكن قتعا تكن أشكر الناس ، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا ،وأحسن جوار من جاورك تكن مسلما، وأقلّ الضحك فإن كثر الضحك تميت القلب " رواه ابن ماجة .

17. لا تنس في كل يوم أن تطلب من الله العفو والعافية . ففي الحديث الذي رواه الترمذي ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " اسألوا الله العفو والعافية فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية " رواه الترمذي

18. اسأل الله تعالى علما نافعا ورزقا واسعا . فالعلم هو الخزانة التي لا يتسلل إليها اللصوص .. وألف دينار في يد الجاهل تصبح حفنة من التراب ، وحفنة من التراب في يد متعلم تتحول إلى ألف دينار .. قال علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه – لرجل من أصحابه : يا عميل ، العلم خير من المال ، العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، والعلم حاكم والمال محكوم عليه ، والمال تنقصه النفقة ، والعلم يزكوا بالإنفاق " . والعلم يحطم الغرور .. والغرور هو قشرة الموز التي تتزحلق عليها ، وأنت تتسلق حبل النجاح .. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سلوا الله علما نافعا ، وتعوذوا بالله من علم لا ينفع " . رواه ابن ماجة . ولذلك كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ،ومن قلب لا يخشع ،ومن نفس لا تشبع، ومن دعاء لا يسمع ، ومن هؤلاء الأربع " رواه ابن ماجة .

19. حاول أن تسعد كل من حولك ، لتسعد ويسعد الآخرون من حولك .. فأنت لا تستطيع الضحك بين الدموع .. ولا الاستمتاع بنور الفجر وحولك من يعيش في الظلام. وسعادة الإنسان تتضاعف بعدد الذين تنجح في إسعادهم .. وإذا اتسع رزقك ، فحاول أن تسعد الناس ببعض مالك .. وإذا ضاق رزقك ، فحاول أن تسعدهم بالكلمة الطبية .. . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له " . رواه مسلم . وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم : "اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فمن لم يجد فبكلمة طيبة " رواه الشيخان . وقال عليه الصلاة والسلام : لا تحقرن من المعروف شيئا ، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق " رواه مسلم

20حاول أن تتذكر الذين ساعدوك في أيام محنتك .. والذين مدوا لك أيديهم وأنت تتعثر .. والذين وقفوا معك عندما أدارت لك الدنيا ظهرها .. والذين أخرجوك من وحدتك يوم تخلى عنك بعض من حولك .. لا تقل إنك شكرتهم ورددت لهم الجميل .. اشكرهم مرة أخرى ، ورد لهم الجميل كلما استطعت . قال عليه الصلاة والسلام : " من لا يشكر الناس لا يشكر الله " رواه الترمذي .وقال عليه الصلاة والسلام : من صنع إليكم معروفا فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه " . رواه أبو داوود .

21. حاول أن تتذكر أسماء الذين أسأت إليهم من غير قصد .. اسأل الله تعالى أن يعفوا عنك ، وادع الله لهم أن يطلبوا منه الغفران لك . ولا تحاسب الناس .. فحسابهم إضاعة للوقت ..

22. خذ بيد الضعيف حتى يسترد قوته .. وقف بجانب اليائس حتى يبصر بارقة الأمل .. وكن مع الفاشل حتى يدرك طريق النجاح . حاول أن تضمد جروح بعض الناس ، وتسهم في ترميم بيوت آيلة للسقوط . وتأمل قول المصطفى صلى الله عليه وسلم في تجسيد العلاقة القائمة بينك وبين الآخرين : " المؤمن مرآة المؤمن ، والمؤمن أخو المؤمن ، يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه " رواه أبو داوود وحسنه الألباني .

23. إذا زحف الظلام ، فكن أحد حملة الشموع ، لا أحد الذين يقذفون الفوانيس بالحجارة .. وإذا جاء الفجر ، فكن من بين الذين يستقبلون أشعة النهار ، لا أحد الكسالى الذين لا يدركون شروق الشمس .

24. حاول أن تسدد بعض ديون الناس عليك . فبعضهم أعطاك خلاصة تجاربه خلال أعوام من الزمان مضت .. وبعضهم أعطاك ثقته ، فلم تقف وحدك في مواجهة عواصف الحياة .. وبعضهم أضاء لك شمعة وسط الظلام ، فأبصرت الطريق في النهار .. وبعضهم ملأ عقلك .. وآخرون ملأوا قلبك .. وأعظم من ذلك ، شكر المولى تعالى المتفضل عليك بالنعم كلها ، وكيف بنا إذا قال لنا الله تعالى يوم القيامة – كما في الحديث القدسي الذي يرويه مسلم - : " يا بن آدم ، حملتك على الخيل والإبل وزوّجتك النساء وجعلتك تربع وترأس ، فأين شكر ذلك ؟ " فهل أعددنا لذاك السؤال جوابا ..!!

25. إذا اقتربت من قمة الجبل ، فلا تدع الغرور يفقدك صوابك ، ولا تتوهم أن الذين يقفون عند السفح هم الأقزام .. قال الله تعالى : " وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(18) " لقمان . ولقد سئل الحسن البصري عن التواضع فقال : التواضع هو أن تخرج من منـزلك ولا تلقى مسلما إلا رأيت له عليك فضلا .

تغلب على أنانيتك ، ومد يدك لتساعد الواقفين عند السفح للوصول إلى قمة الجبل . وإذا تعثرت قدمك بعد الوصول إلى قمة الجبل فلا تتهم غيرك بأنهم سبب وقوعك . تعرف على أخطائك وعيوبك ، حتى إذا وصلت إلى قمة الجبل مرة أخرى عرفت كيف تثبت أقدامك بزيادة عدد الذين يقفون معك عند القمة .

26. لا تفتش عن عيوب الآخرين : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم " رواه مسلم . قال الخطابي : معناه ، لا يزال يعيب الناس ويذكر مساوئهم ويقول فسد الناس وهلكوا ، فإن فعل ذلك فهو أسوأ حالا منهم فيما يلحقه من الإثم في عيبهم والوقيعة منهم " .قال مالك : إذا قال ذلك تحزنا لما يرى في الناس من أمر دينهم فلا أرى به بأسا ، وإذا قال ذلك عجبا في نفسه وتصاغرا للناس فهو المكروه الذي يُنهى عنه " .

27. لا تجعل لليأس طريقا إلى قلبك ، فاليأس يغمض العيون .. فلا ترى الأبواب المفتوحة ولا الأيدي الممدودة .قال تعالى : " قُلْ يا عبادي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53) الزمر .

28. أيقن بأنك إذا أتقنت عملك وأحببته وتفانيت فيه .. تستطيع أن تحقق ما عجز عنه الآخرون ، ولا تنس حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه " رواه أبو يعلى

29. تذكر أن المؤمن يستطيع أن يحتمل الجوع ، ويستطيع أن يحتمل الحرمان .. يستطيع أن يعيش في العراء .. ولكنه لا يستطيع أن يعيش ذليلا .. والله تعالى يقول : " وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ "

.3. حاسب نفسك قبل أن تحاسب .. وأحص أعمالك قبل أن تحصى عليك .. . قال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ(18) " سورة الحشر . قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – : " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا فإنه أهون لحسابكم ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وتجهزوا ليوم تعرضون فيه لا تخفى منكم خافية
الامتحانات أزمة نفسية تسبب الأرق لدى كثير من طلاب المدارس







 -------------------- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  --------------------

  رد مع اقتباس

قديم 05-05-2005, 04:18 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
خالد بن عبدالعزيز الغنام
مراقب عام
إحصائية العضو







خالد بن عبدالعزيز الغنام غير متصل


يعاني كثير من طلاب المدارس والجامعات من مشكلة الأرق المستمر خلال أيام الامتحانات وذلك بسبب الحالة النفسية التي يمكن أن تتعرض لها الطالبة أو الطالب بسبب الضغط النفسي والمحاولات للحصول على أعلى الدرجات. والأدلة هي تلك الكميات التي تشعل الشمعة من كلا الجانبين والتي تستطيع تدمير صحتك من الناحيتين النفسية والجسمانية. وهنا لدينا سبعة أسباب تمكنك من معرفة لماذا يجب معالجة الأرق والسهر عند الطلاب وهي لكل يوم من أيام الأسبوع وذلك حسبما جاء في تقرير عن سهر الطلاب أثناء الاختبارات في مجلة هيلث آند فيتنس الأمريكية:
1- البقاء محافظا على الشباب: من المهم أن تدع جمالك ينام, حيث أثبت أحد البحوث أن النوم لمدة قصيرة يمكن أن يهدد العمر ويلعب دورا مهما في ارتفاع ضغط الدم. وتقول عدد من الدراسات إن الأرق عند الطلاب يمكن أن يتسبب في التغيرات الهارمونية الأيضية والإفرازية الداخلية.
2- أعد الحياة إلى جسمك من جديد:
وفقا للطب الصيني والنظام الهندي في الطب الأورفيديكي, بُنيت أجسام البشر للعمل على إيقاع وتوافق معينين مع الطاقة العامة والنطاق الدنيوي, وهي متعلقة بحلقات الطبيعة والليل هو وقت الراحة وتجديد الطاقة وعدم العودة إلى تناول الكتب أو الكراسات من جديد بل يجب أن يعطى الطالب أو الطالبة فرصة للراحة والنوم من أجل تهيئة الجسم مرة أخرى للمذاكرة من جديد. ونحن أيضا نفرز هرمونات للنمو ونحن نائمون والتي تمكن من تجديد خلايا أجسامنا وخصوصا خلايا الدم والجلد والدماغ.
3- عزز من جهازك المناعي:
أظهرت الدراسات بأن الحرمان من النوم لمدة طويلة يقلل من مستويات إنتاج خلايا الدم الحمراء وفعالية جهاز المناعة. وأثبتت أن إعادة مستوى النوم الطبيعي يساعد في الشفاء من الأمراض التي تسبب فيها ضعف الجهاز المناعي.
4- بدد متاعبك في الأحلام:
تستغرق الأحلام ربع الليلة التي تنام فيها. ويؤكد بعض علماء النفس حاليا على صحة الاعتقاد القديم بأن الأحلام لها دور في الصحة النفسية والروحانية. إنه الفكر الذي يكبح بعض العواطف مثل الغضب, الحزن, والغيرة حيث إن هذه العواطف دائما ما تكون متعلقة بالأحلام. ومن جهة أخرى, ووفقا لـ"شيلا ليفري" مؤلفة كتاب" قوة النوم العلاجية":
"الأحلام هي رحلة شخصية وأفضل من يترجمها هو الشخص الذي يحلم بها". تذكر الأحلام التي مرت عليك خلال النوم وفكر في معناها تجاهك. فعلى سبيل المثال, تكون ضائعا في كومة من الغيوم أو متاهة يمكن أن يكون كفقدان الاتجاه الذي تسلكه في الحياة.
5- عدل من نسبة السكر في دمك:
يقول الأخصائيون الغذائيون إن سكر الدم هو من أكثر الأمراض الشائعة في هذا الوقت". وتظهر البحوث بأن قلة النوم تسبب بعض التعديلات في الجلوكوز في الميتابلازم, مشكلا نوعين من داء البول السكري (ديابيتس). يمكن أن يكون النوم حاسما كغذاء وطريقة لإعادة سكر الدم لوضعه الطبيعي.
6- قم بحل مشاكلك:
يعتقد طبيب الأمراض العصبية "روبرت ستكجولد" من قسم الطب النفسي بكلية هارفارد للعلوم الطبية بأن النوم جزء هام جدا لكي تحل مشاكلك.فيقول: "في الأحلام نحن مشغولون بالبحث عن الارتباط بين ذكريات الماضي والحاضر والتي تمكنك من القيام نشيطا جسديا وعقليا".
7- تعلم مهارات جديدة:
ويؤمن "ستكجولد" أيضا بأن النوم شيء أساسي للتعلم والمذاكرة الجيدة لدى كثير من طلاب الجامعات وربما يكونون هم أكثر الناس تعرضا لحالات الأرق المستمرة. حيث أظهرت التجارب بأن الذاكرة الإجرائية - وهي تعلم "كيف" أكثر من "ماذا"- تعزز خلال النوم
للطلاب فقط ... أين الخطأ ؟
هنالك عدد من الممارسات الغذائية التي يقوم بها الطلاب أثناء فترة الاختبارات فيها شيء من الخطأ فمثلا:
** يعمد بعض الطلبة إلى دخول الاختبار دون إفطار ثم بعد خروجه من الاختبار يجتمع مع زملائه ويذهبون إلى مطاعم الوجبات السريعة حيث يأكل وجبة دسمة عالية الدهون والسعرات الحرارية وكذا الطالبات يتناولن الوجبات الدسمة. فأين الخطأ؟
* الخطأ: هو أنه ترك الإفطار، والإفطار شحنة وقود مهمة جدا لتزويد ذهنه بالحيوية والنشاط الذي هو في حاجة له أثناء الاختبار لاسترجاع وتذكر ما ذاكره وليست المسألة تعبئة بطن وتلذذا بالأكل فقط.
* والخطأ أيضا: أن تناوله الوجبة عالية الدهون والسعرات سوف يورثه الخمول وعدم التركيز خاصة وأنه خرج من الاختبار بذهن مجهد وهذا سيضيع عليه عددا من الساعات حتى يسترد نشاطه المطلوب لاستذكار دروس الاختبارات القادمة.
* والصحيح هو: أن يفطر إفطاراً معقولاً ثم يختبر وبعد الاختبار يستفيد من وقته حتى يحين موعد الغداء المنزلي ويأكل ما شاء منه باعتدال.
** يلجأ بعض الطلبة إلى النوم أثناء النهار بعد وجبات دسمة ثم الاعتماد على شرب مشروبات الطاقة والإكثار من القهوة والشاي خلال المساء ولا يأخذون قسطا كافيا من النوم ثم يلجؤون إلى القهوة أو الشاي دون إفطار للتنشيط قبل الذهاب إلى الاختبار. فأين الخطأ؟
* الخطأ هو: في الإكثار من الكافين الموجود في مشروبات الطاقة والشاي والقهوة، وصحيح أن الكافين سوف يعطي الإنسان تنبيها لجهازه العصبي ولكن بعد ثلاث ساعات من تناوله سوف يبدأ الجسم بالاسترخاء من الشد وسوف يبدأ الخمول الذهني والإرهاق البدني والنوم بعد تناول كميات من القهوة أو مشروب الطاقة والنتيجة الحتمية القيام من النوم بكسل وعدم تركيز وشتات ذهني يدفع الطالب ضريبته بعدم الأداء الجيد للاختبار لأنه مجهد.
إن الطالب في حاجة إلى يقظة ونشاط أثناء الاختبار في نفس الوقت الذي هو بحاجة لهما أثناء الاستذكار قبل الاختبار.
* والخطأ أيضاً: أن مشروبات الطاقة بها كمية من الفيتامينات التي لها دور رئيس في التمثيل الغذائي وأخذها بكميات دون غذاء سوف يؤدي لإجهاد يمكن لأي طالب أن يلمسه بعد استيقاظه من السويعات التي نامها، كما أن من شأن هذه المشروبات أن تجعل نومه قلقاً مضطرباً علاوة على قلته.
* والصحيح: لا لمشروبات الطاقة فهي ليست لتنشيط الذهن في الاختبارات وإنما لتنشيط الجسم المنهك العضلات بأسباب ومجهودات مختلفة، وحدود استخدامها لا بد أن تكون هناك فقط.
* والصحيح أيضاً: لا للمنبهات والقهوة إلا في حدود كوبين في اليوم فقط مع الأكل الجيد والنوم الكافي.
الطلاب: يجب أن يترك لنا حرية إعداد برامجنا اليومية... وبعض المعلمين يهددون بموادهم
قيود تفرضها بعض الأسر على الطلاب أيام الاختبارات تسهم في تدني مستوياتهم
وقفات مع الامتحانات
د.ناصر بن يحيى الحنيني
16/4/1424


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :
أيها المؤمنون: يمر أبناؤنا الطلاب بموسم متكرر ، موسم الحصاد، وجني الثمار ، حصاد وجني ما قدموه من جهد في تحصيل العلم النافع ، الذي يعود عليهم أثره في الدنيا والآخرة بإذن الله إن خلصت فيه النيات، وحتى لا يتشعب الحديث نختصر الكلام في بعض الوقفات التي أسأل الله أن ينفع بها قائلها وقارئها ، وهي على سبيل الإجمال ما يلي :
الوقفة الأولى : أوصيك أيها الطالب الموفق ، وأنت أيها الأب المبارك ، والمعلم المسدد ، بل هي وصية الله للأولين والآخرين التي أوصانا الله بها في كتابه حيث قال : (ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله ) والتقوى إخواني هي سبب الفلاح والنجاح في كل أمورنا، وقد أوصانا بها نبينا الكريم r في كل أحوالنا؛ فقال r : "اتق الله حيثما كنت ، واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن"، ومعنى التقوى : أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية؛ باتباع أوامره واجتناب نواهيه، فهذا هو السر الحقيقي للتفوق والنجاح إذا ضممت إليه الأخذ بالأسباب ، فالله عزوجل وجل قد تكفل لمن اتقى أن ييسر أمره ويفرج همه، فقال سبحانه : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً) ، وقال سبحانه : (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً).
الوقفة الثانية :في مثل هذه المواسم يتغير برنامج حياة البيت المسلم ،فينقلب البيت بعد الهزل واللعب إلى الجد والحزم ، وبعد العبث واللهو إلى الحرص والعمل ، وهذا أمر يفرح القلوب؛ لأنه مظهر إيجابي ، ونحن نطالب كل أب غيور صادق أن يجعل جزءًا من هذا البرنامج مستمراً بعد الامتحانات ، لماذا بعد الامتحانات؟ لأنه لا يصبح للوقت قيمة في بيوتنا، ولا للبرامج الجادة مكاناً في حياتنا، فعلينا بمراجعة أنفسنا، فنحن محاسبون أمام الله في وقت الامتحانات وقبلها وبعدها حتى نلقى الله ، فنسأل الله التسديد والتوفيق لكل خير.
الوقفة الثالثة: إن من المظاهر الجيدة والمواقف المسددة والمباركة ما يصنعه كثير من الآباء من قطع كل وسائل اللهو والعبث المحرم عن أبنائه وبناته أثناء فترة الامتحانات ، فالدش يغلق والغناء يسكت ، وكل ما يلهي ويغضب الله لا طريق له في بيوتنا؛ رغبةً في التوفيق وعدم الخذلان من رب العالمين ، وهنا تستيقظ الفطرة في قلوب كثير من الآباء والأمهات -وهو حق وخير، يجب أن نتواصى به في كل وقت- يستيقظ الإيمان في قلوبنا، ويصبح في قلوبنا يقين بأن الذي يوفق ويسدد ابناءنا هو الله، فينبغي عدم التعرض لما يغضبه، فيقوم الآباء والأمهات بتطهير البيوت من كل ما يغضب الله رغبة في ما عند الله، وحرصاً على عدم إنشغال أبنائهم فيما لا يرضي ، فيا أيها الأب المبارك والأم الحنون : اعلما بارك الله فيكما أن الله مطلع ويعلم ما تكن صدورنا وما توسوس به أنفسنا فالله الله أن يكون همنا شيئاً من أمور الدنيا، وننسى التوفيق والنجاح في الآخرة ، الحياة الباقية التي لا تقارن بنجاح الدنيا (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) ، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، وإن من الأمور السلبية التي يتعود عليها الأبناء أن يعلقوا مرضاتهم لربهم بالطمع بما في الدنيا. لنعودهم التقوى، والبعد عن الموبقات في كل حياتهم، في الامتحانات وغيرها حتى تصلح حياتهم، وتستقيم نفوسهم علي الخير وفقنا الله إياكم لما يحبه ويرضاه .
الوقفة الرابعة :إن مما يفرح قلب كل مؤمن إقبال الشباب على الصلاة والعبادة والمحافظة على صلاة الجماعة وخاصة صلاة الفجر في مثل هذه الأيام ، وهذا أمر يدل على وقور الإيمان في قلوبهم ونسأل الله لهم الثبات، ولكن لا يليق بك أخي أن تتنكر لربك وتترك عبادته بعد أن يمن عليك وينعم عليك ويسددك ويوفقك، و احذر من أن ينطبق عليك قول الله عزوجل : ( ومن الناس من يعبد الله على حرف ، فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين) .
الوقفة الخامسة :لاتنس أخي الطالب وأنت أيها الأب المبارك اللجوء والتضرع إلى الله؛ فإن الله يحب من عبده كثرة الدعاء والإلحاح فيه، وهو من أعظم ما تتقرب به إلى مولاك ، وقد وعدك ربك بالإجابة إن أقبلت إليه بصدق (وقال ربكم ادعوني استجب لكم ).
الوقفة السادسة :تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، أيها الطالب الموفق والأب المسدد ، لاشك أننا جميعا نحرص على التوفيق لنا ولأبنائنا، ولكن من الأسباب المهمة التي طالما نغفلها أن صلتنا بالله قد يشوبها شيء من الضعف في غالب أيام السنة، وقد تقدم شيء من ذكر بعض المظاهر؛ كالتقصير في تقوى الله ومراقبته، والبعد عما يسخطه، فحري بنا أن نعلم أن الله حكم عدل، ومن كانت صلته بالله قوية في كل حال فحري بأن يوفق ويسدد.
الوقفة السابعة:أيها الآباء...، أيها المربون والمعلمون ، هناك أمر نمارسه مع أبنائنا والدافع هو الحرص عليهم، ولكنه يعود في الغالب بالضرر عليهم، وهو تهويل وتضخيم أمر الامتحانات بشكل غير معقول، بحيث تصبح الامتحانات عند كثير من الطلاب والطالبات شبحاً وكابوساً، يراد له أن ينتهي بأية صورة، ولا أدل على ذلك ما نراه من النفسية المتردية لدي كثير من الطلاب -والطالبات على وجه الخصوص- من ظهور القلق والارتباك وعدم التركيز وقلة النوم ، بل الاضطراب، وبعضهم يدخل المستشفى من شدة ما يجد، بل إن حالات الإغماء في قاعات الامتحانات في مدارس البنات أصبحت أمراً مألوفاً، وهذا أمر لابد أن نعالجه بالأمور التالية:
أولاً: لنرسخ في أبنائنا أن الامتحانات أمرها هين، وأنها مرحلة عادية كغيرها من المراحل، وذلك بالتوجيه والحوار المستمر مع أبنائنا سواء من قبل الأب أو المدرس ، وأذكر إخواني المعلمين بأنه قبل توزيع الأسئلة، بل حتى قبل دخول الامتحانات أن يخاطبوا الطلاب بلهجة تبعث في نفوسهم التفاؤل والأمل، والبعد عن العبارات التي تبعث على التشاؤم والإحباط، كالتهديد المستمر لهم بالرسوب والعقاب ، أو بالتوبيخ لهم دائماً بأنهم لا يفهمون؛ فإن هذا مخالف لهدي نبيكم أولاً ، ومخالف لأسس التربية الحديثة ثانياً.
ثانياً : لنرسخ في قلوب أبنائنا أن هذه الامتحانات ليست المحطة النهائية ولا الرئيسية في حياة المسلم، وأن الخسارة الحقيقية في ترك مرضاة الله والتعرض لسخطه وخسران الآخرة والجنة، كما قال سبحانه: (قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين ).
ثالثاً :ليكن لك أيها الوالد المبارك جولات متفرقة تمر بها على ابنك وابنتك فتشد من أزرهما بالكلمات الحانية، وبالتلطف معهما والبشاشة تعلو محياك مع خلطها بشيء من المزاح والضحك الذي يبعث في قلوبهم الأمن، ويخفف عنهم الوطأة، ولا تنس عبارات الثناء والتشجيع والتأكيد بأن النجاح حليفهم بإذن الله .
الوقفة الثامنة والأخيرة :
أيها الطالب الموفق: سوف أهدي لك بعض النصائح وبعض التحذيرات على وجه الاختصار، فأرجو أن تنال حيزاً في قلبك وعقلك، وأسأل الله أن ينفعنا ويوفقنا وإياك للعلم النافع والعمل الصالح .
1ـ احرص على بر والديك، وطلب الدعاء منهم قبل الامتحانات، وأثناء الذهاب للامتحان، وبعد الامتحان .
2ـ احرص على النوم مبكراً، وأعط لنفسك قسطاً من الراحة، ولو لم تنته من مراجعة المنهج؛ لأن الاستيعاب واستحضار المعلومات متوقف على راحة الدماغ والجسد عموماً.
ثالثاً : إياك والقلق وعدم الثقة بنفسك، ولا تجعل لوساوس الشيطان عليك سبيلاً ، أو الخواطر السيئة على قلبك؛ مثل: التفكير المستمر بالفشل، وعدم النجاح، ونحو ذلك، وليكن التفاؤل حاديك في كل أعمالك.
رابعاً :احذر مصاحبة الكسالى وأهل الباطل، واربأ بنفسك عن مجالستهم، وخاصة أهل المعاصي والموبقات، وأعلم أن من أقل أضرار المعصية عدم التوفيق في أمورك كلها.

قد رشحوك لأمر لو فطنت له
فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

خامساً :احذر من الغش، واعلم أنها حيلة العاجزين وطريق الفاشلين وصفة قبيحة لا تليق بالمؤمنين، كيف لا؟ والنبي r يقول "من غشنا فليس منا" كيف ترجو السداد والنجاح ونبيك يتبرأ منك؟ - نسأل الله السلامة والعافية-، وإنني أخاطب الطلاب والمدرسين على حد سواء، بل حتى الآباء فإن التقصير في مسؤولياتنا تجاه أبنائنا هو نوع من الغش ، وأنت أيها المدرس: صن الأمانة التي ألقاها الله على عاتقك بحفظ سر الأسئلة فإياك أن تفرط في هذه الأمانة، وتذكر قول ربك: (يا أيها الذين آمنو لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم) .
وأرجو أن تكون من قبيل الإشاعات ما نسمعه من تسريب الأسئلة، خاصة عند من يدرسون الدروس الخصوصية في البيوت مقابل دراهم معدودة، ويكون المقابل هو ضياع الأمانة!.
سادساً :إذا دخلت صالة الامتحان فأكثر من ذكر الله وتبرأ من حولك وقوتك، ولا تغتر بحافظتك أو جهدك، وتوكل على ربك، واقرأ الأسئلة بهدوء ودون عجلة، ولا تفكر فقط بأن تنهي الأسئلة؛ بل عليك بالتأني والهدوء والمراجعة، فإنها من أهم أسباب الإجابة الصحية.
سابعاً : كلمة أهمس في بها في أذنيك، أخي الطالب، سمعت -وأرجو ألا يكون ما سمعته صحيحاً- أنك تمارس بعض ما لا يليق بعد خروجك من الامتحان أهكذا يكون شكر النعمة ، أهكذا يتصرف العقلاء ، أخي الطالب إربا بنفسك عن مثل هذه الأعمال
ـ العبث بالسيارة و"التفحيط" والتهور والسرعة القاتلة، وغالباً ما تكثر المصائب، نسأل الله أن يحفظ أبناءنا وبناتنا بعد الامتحان.
ـ التسكع عند مدارس البنات ومضايقتهن أثناء خروجهن، وإنني أهيب بالطلاب أن يتقوا الله، ويتذكروا بأن الله مطلع عليهم، وليعلموا أن لهم أخوات وأعرض، والجزاء من جنس العمل .
أوجه نصيحة للآباء والأمهات والمدرسين ومدراء المدارس والمعلمات بأن يتقوا الله، وأن يلاحظوا الطلاب والطالبات وقت خروجهم، ويوجهوهم، وأن يتعاونوا مع رجال الهيئة ورجال الأمن في إرشادهم، وأن يتواصلوا مع أولياء الأمور في ذلك، والله الحافظ والمعين والموفق والمسدد.
أيها المؤمنون لنتذكر دائماً قول الله عزوجل ( وما بكم من نعمة فمن اللهنصائح وتوجيهات في أيام الامتحانات (مهم) .







 -------------------- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  --------------------

  رد مع اقتباس

قديم 05-05-2005, 04:21 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
خالد بن عبدالعزيز الغنام
مراقب عام
إحصائية العضو







خالد بن عبدالعزيز الغنام غير متصل


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد :
أيها الإخوة في الله :
في هذه الأيام تبدأ الامتحانات ، وهي أيام عصيبة بلا شك على نفوس الطلبة والطالبات ، والآباء والأمهات .
ومع هذه الامتحانات تتجدد المواعظ والعبر ، إذ أن المسلم ينبغي له أن يكون معتبراً بالحوادث التي تمر به خلال سيره إلى الله عز وجل والدار الآخرة فمن فعل ذلك فليبشر بحياة قلبه ونجاته عند ربه ، وأما الغافلون فهم أموات غير أحياء ، ولربما كانوا يوم القيامة من الهالكين الأشقياء .

فمن الدروس والعبر في هذه الأيام :
أن يعلم الناس جميعاً أنهم سيسألون ويُمتحنون دون استثناء لأحد كما قال الله تعالى : ( وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ) (الصافات:24)
وقال الله تعالى : ( فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الحجر: 92 و93 ) .

روى الطبري (رحمه الله) بسنده عن أبي العالية أنه قال : يُسأل العباد كلّهم عن خلتين يوم القيامة : عما كانوا يعملون وعما أجابوا المرسلين . أ.هـ .
فهذا ــ عباد الله ـ درس عظيم لمن وفقه الله لفهمه والعمل به والاستعداد له .
واعلموا ــ عباد الله ــ أن أسئلة الآخرة تبدأ منذ إدخال الميت قبره فتبدأ هناك ثلاثة أسئلة تدور حول العقيدة والتي إن صلحت في الدنيا صلح حال العبد في الآخرة ، وإن شابها شيء من الشرك أو البدع أو الشبهات فبحسب درجة تلك الشائبة فإن كانت مكفرة ــ عياذاً بالله من الكفر ــ فصاحبها شقي تعيس بئيس مأواه جهنم فبئس الأنيس ، كما قال تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ) آل عمران:91
وهذه الأسئلة معلومة عند كل أحد منا ، وأبناؤنا يدرسونها بحمد الله في المرحلة الابتدائية ، ولكن الموفقَ للإجابة عنها في الآخرة هو من وفقه الله للعمل بها في الدنيا وهذه الأسئلة هي : ( من ربك وما دينك ومن نبيك ) فاحفظوها عباد الله وتعلموا مضمونها ومدلولاتها وما تدعوا إليه فهي مهمة جداً لأنها مفتاح السعادة أو الشقاء . وعليكم بعد العلم العمل بها وتعليمها أولادَكم ومن ولاكم الله أمره . وهي تسمى أيضاً : الأصولُ الثلاثة أو ثلاثة الأصول ولها شروحات لأهل العلم طيبة موسعة ومختصرة .
واعلموا ــ وفقكم الله ــ أ، في دراستها وتعلمها بركة ومنفعة كيف لا ؟ وهي تأصيل للعقيدة بكل معانيها ، فعلى قدر فهمها وتطبيقها تكون السعادة وعلى قدر تضييعها وإهمالها ومخالفة مقتضاها تكون الشقاوة عياذاً بالله .
وأما أسئلة الآخرة فهي أربعة أسئلة في العمل قال صلى الله عليه وسلم : ( لا تزول قدمُ ابنِ آدمَ يومَ القيامة من عند ربه حتى يُسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه ، ومالِه من أين اكتسبه وفيم أنفقه وما ذا عمل فيما علم ) رواه الترمذي وحسنه الألباني .
فانظر يا عبد الله في أمورك منذ اللحظة ولا يفوت عليك العمر فتعجزعن تحصيل ذلك فيكون ــ عياذاً بالله ــ الفشل والسقوط ولكنه سقوط قاسٍ قد طرد هولُه النوم من أجفان العالِمين ، فأسهروا ليلهم وأظمؤوا نهارهم وتركوا نعيم الدنيا وشهواتها خوفاً من أن يُحرموا نعيم الآخرة وملذاتها . فما ذا قدّمنا أنا وأنت أخي في الله لننجو به بعد رحمة الله من أهوال ذلك اليوم ؟؟

ومن الدروس والعبر في هذه الأيام :
أن نتذكر عباد الله أن لا ملجأ ولا ملجأ من الله إلا إليه فلنخلص الدعاء فإنه نعم المولى ونعم النصير فكما قال الله تعالى : ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ) )(النمل: من الآية62) .
فعليكم بصدق اللجوء إلى الله فإنه نعم المجيب لدعاء المخلصين من عباده كما قال الله تعالى : ( قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ......... َ) الآية (الأنعام:64و63) .
والامتحان ــ إخوتي في الله ــ كرب من الكروب التي تمر على الطلاب في كل عام ولكنه يسير على من يسره الله عليه وقد علم أن له رباً يفرج الكروب ويغفر الذنوب ويقبل توبة التائب إذا تاب ويجيب دعوة المضطر إذا دعاه ويكشف عنه الهمّ والغمّ ويصرف عنه السوء ويدفع عنه البلاء والمحن وسوء العواقب . ولقد وجه الله نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا ضاق صدره بأن يلزم التسبيح والعبادة فقال الله تعالى : ( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) (الحجر 97ــ 99 ) .
فإذاً أكثر أيها الطالب من التسبيح والصلاة كلما ضاق صدرك من كربة الامتحان ولا تترك هذه العبادة حتى الموت والتزم بها عند الفرح وعند الحزن وعند الضيق وعند الفرج وفي الرخاء والشدة . ولتبشر بالخير والتوفيق من الله عز وجل والسعادة في الدارين . قال الله تعالى : ( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاّ عَلَى الْخَاشِعِينَ) (البقرة:45)
ومن الدروس ــ عباد الله ــ :
أن نحرص على تطبيق عبادة جليلة من العبادات القلبية التي لا يطّلع عليها إلا الله ألا وهي : التوكل على الله فلعلّق الطالب وأولياء الطالب آمالهم بالله U فربما يكون الطالب قد حفظ كتابه حفظاً متقناً فلا يغنيه ذلك عن الله عز وجل مع أنه مأمور بفعل الأسباب.
إذاً فلتبرأ ــ أيها الطالب ــ إلى الله من حولك وقوتك فلا تعتمد على ذكائك وفهمك ولا على جدك واجتهادك ولكن عليك بالتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفي به سبحانه ولياً ونصيراً ومن كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فهي كنـز من كنوز الجنة ومفتاح من مفاتح الخير للإنسان إذا تبرأت لله من جميع إمكاناتك واعتقدت أنها لا تغني عنك شيئاً بنفسها إلا بشيء أراده الله ، فحينئذٍ يكمل الله نقصك ويجبر كسرك ويقرّ عينك بالنجاح والفلاح ، بشرط أن تسلم نفسك لله وتعمل بأسباب النجاح من الحفظ والفهم فإن الله يوفقك ويلهمك ويسددك . (من كلمة لفضيلة الشيخ محمد المختار الشنقيطي المدرس بالمسجد النبوي ــ بتصرف ) .
فقد قال الله تعالى : ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً)(الطلاق: من الآية3) .

ومن الدروس (الإيمان بالقضاء والقدر ) :
فهذا أحد أركان الإيمان الستة التي أُمرنا بتحقيقها حتى ننجو من الهلكات في المحيا والممات ، فمن لم يُحقق هذا الأصل فقد اختل إيمانه وسقط أحدُ أركانه فهلك يوم يهلك الهالكون وينجو الموحدون .
فاحذر يا عبد الله أن تقول كيف حصل هذا الفشل لي أو لولدي ، وهو كدّ واجتهد وفعل وثابر وتعب . لا !! يا عبد الله ليس ذلك من أخلاق المؤمنين ، فأنت ــ أخي ــ مأمور بفعل السبب وأما النتائج فعند من بيده مقاليدَ الأمور ، لا تقل كيف أسقط وينجح فلان أو كيف ينجح فلان ويسقط ولدي ، لأنك لمست من ولدك الحرص والمثابرة ومن غيره الكسل واللعب فيأخذ ذلك الأمر فيك كل مأخذ حتى تتفوه بكلمة قد تُردي بك في قعر جهنّم وأنت لا تدري .
فهذه ــ أخي في الله ـ أمور قد قدرها الله قبل أن يخلق الخلق بخمسين ألف سنة فلذا يجب عليك أن تعتقد اعتقاداً جازما لا مجال في للشك أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وأن الأمور تجري بمقادير فمهما دقت ومهما عظمت هذه الأمور فلا تخرج عن قدرالله U قدر أُنملةٍ كما قال تعالى : ( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) (القمر:49)
فكن راضياً بقضاء الله وقدره ، فإنما يفعل الله ذلك لحكمة أرادها إما ابتلاء واختبار ليعلم من يصبر في الضراء ويشكر في السراء ويحمد في السراء والضراء ، أو ليدفع عن العبد بلاء يصيبه إذا أصابته هذه السراء فمينعها الله عنه ليقيه بلاءً أعظم من حزنه لأجل تحقيق رغبته . فكن على يقين أن الله رحيم بعباده لطيف بهم يبتلي باليسير ليدفع عن عبده الخطير من البلايا والشرور التي لا يعلمها إلا هو سبحانه . فكن راضياً ولا تتسخط فقدر الله نافذ لا محالة فإن هذه أوصاف من حقق العبودية لله عز وجل . فإياك أن تغيب عن بالك ويوسوس لك شيطانك ويبعدك عن عبودية ربك جل وعلا .
قال الله تعالى : (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) (العنكبوت:2و3) .

ومن الدروس والوصايا للطلاب : التواضع وعدم الكبر والإعجاب بالنفس في حال الإجابة الطيبة ، أو التعالي على من أخفق وانكسر قلبه بعدم الإجابة المرضية . وكذلك حفظ لسانك عن الغيبة والنميمة والاستهزاء بعباد الله والسب والشتم للمدرسين الذين أمضوا عاماً كاملاً يوجهونك ويعلمونك حتى درجت وبلغت مرحلة من التعليم يشكرون عليها ــ بعد الله ــ أو تستهزئ وتتعالى أو تسب وتشتم زملاءك الطلاب فهذا كله من سوء الأدب بل وعدم الرضا أيضاً بالقضاء والقدر فالذي يتسخط عند المصيبة لم يرض بقضاء الله وقدره وربما يكون هذا اعتراض منه على أقدار الله فيخرج من الملّة عياذاً بالله .







 -------------------- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  --------------------

  رد مع اقتباس

قديم 05-05-2005, 04:23 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
خالد بن عبدالعزيز الغنام
مراقب عام
إحصائية العضو







خالد بن عبدالعزيز الغنام غير متصل


ومن الوصايا في هذه الأيام : للأباء والأمهات أن يحسنوا لأبنائهم وبناتهم وأن يقدروا ماهم فيه من الضعف والكرب وهمّ الاختبار وأن يعينوهم بالتي هي أحسن ويذكروهم بالله-عز وجل- ويثبتوا قلوبهم ويُسكّنوا نفوسهم ، وهذا من الرفق الذي مدحه النبي -صلى الله عليه وسلم - ومن الإحسان في الرعية ومن أحسن إلى أولاده وبناته أحسن الله إليه ، فينبغي للأب أن يُدخل على أولاده السرور والفرح والثقة والأمل فإن بعض الآباء قد يخرج عن طوره من شدة حرصه على نجاح ابنه أو ابنته فيتسبب في إحباطهم ولو كانوا حافظين فاهمين فيصفهم بالفشل وعدم الفلاح ولو ذاكرسنين وأنه لن ينجح ولن يفلح ونحو ذلك من العبارات التي لا تُحتمل ، حتى يفقد الولد ثقته بنفسه ويفشل في الامتحان . ثم بعد الفشل يكثر الآباء على أبنائهم من التعنيف والاستهزاء والتعيير بفلان وفلانة حتى يكره الولد العلم والتعليم فلا تقوم له قائمة . فالذي يجب على الآباء في هذه المحن والكربات أيام الامتحانات أو في غيرها أن يلزموا الرفق والهدوء (وقدر الله كائن لا محالة فلم الغضب والسب والشتم فالسكينة السكينة والرفق الرفق ) وعليهم أن يقفوا مع أبنائهم ويعينوهم على المذاكرة والتحصيل وأن يوجهوهم وأن يحتملوا منهم ضيق الخلق والعصبية في هذه الأيام فالنفوس مكتربة والعقول مشغولة ، فلا يحملوهم فوق طاقتهم فينفجروا ، بل يجب عليهم الرفق واللين قال صلى الله عليه وسلم : ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما كان العنف في شيء إلا شانه ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
الوصية الأخيرة :
عليكم إخوتي في الله طلاباً وطالبات برّ آبائكم وأمهاتكم وكونوا على ثقة أن دعوة الوالد لولده مستجابة كما قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم فاحرصوا على برهم واعلموا أنكم موفقون ومسدّدون فالوالدان بابان مفتوحان إلى الجنة كما جاء في الحديث فإياكم أن تُقفلوا هذا الباب بكثرة العقوق خاصة وأنتم في أمس الحاجة إلى دعائهم في هذه الأيام .
ثم الحذر الحذر من السهر فإن يدمر الجسم والفكر فمهما كنت فاهما فإن الفهم والحفظ يخونانك مع السهر فعليك أخي الطالب بالنوم مبكراً ثم انهض في السحر في جوف الليل الآخر قبل الفجر بساعة أو نصف ساعة فصل لله في تلك اللحظات الإيمانية ما استطعت وادع الله دعاءً المضطرين الملحين بأن يوفقك ويسددك ويعينك وزملاءك على أداء الامتحان فإن من دعا لأخيه دعوة صالحة بظهر الغيب قال له الملك ولك بمثل ، ثم أمسك كتابك وقلبك معلق بالله متوجهاً إلى الله في ذلك الوقت الذي ينزل الله فيه إلى السماء الدنيا كما صح بذلك الحديث الذي رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال : ( ينزل ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثُلُثُ الليل الآخر كلَّ ليلة فيقول : من يسألني فأعطيه من يدعوني فأستجيبَ له من يستغفرني فأغفرَ له حتى يطلعَ الفجر ) رواه ابن ماجه وصححه الألباني (1366) .

اللهم فارج الهم وكاشف الغم معين المحتاجين على حوائجهم ، منفس الكربات عن المكروبين ، كم من هم فرجّته وكم من كربةٍ نفستها وكم من غمّ كشفته وكم من حاجة قضيتها ، اقض حوائجنا وفرج همومنا ونجّح أبناءنا وكن لهم ولياً ومعيناَ وناصراً وظهيراً ، اللهم وأدخل السرور على كل بيت من المسلمين ونجهم من كرب الدنيا وكرب يوم الدين .
اللهم افتح علينا ما أغلق من أبواب العلم ، اللهم روّنا من العلم وأسبغ علينا جلبابه ، وارزقنا العمل به حتى ننجو واجعله شاهداً لنا لا علينا برحمتك يا أرحم الراحمين .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد) فاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
مهم لكل طالب وطالبة
مفاتيح النجاح

"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
العلم فريضة وخيرنا من عمل بها.
فلا بد من ذكر الله سبحانه وتعالى أثناء المذاكرة، تسلح بالإيمان واحرص على أداء واجباتك الربانية كالصلاة، تلاوة القرآن، بر الوالدين وطلب الدعاء منهما.
فتقوى الله هو السبيل إلى الشعور بالاطمئنان والثقة بالنفس وبقدراتك الذهنية. . فالطالب الذي يقدر المسئولية الملقاة على عاتقه ويجتهد ويثابر في تحصيله العلمي سيجني ثمار عمله.
الرغبة في النجاح:
إن الرغبة في النجاح مع الإرادة القوية هما أول خطواتك على طريق النجاح.
حدد هدفك بدقة مع بداية العام الدراسي، ثم:
- حافظ على هدوء الفصل أثناء الدرس
- استمع إلى شرح المدرس جيدا
- راجع دروسك أولا بأول
- اسأل عن النقاط الصعبة التي لم تفهمها.
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"
صدق الله العظيم



المواصفات المكانية للمذاكرة


المكان المناسب :
المذاكرة المنتجة والمثمرة تحتاج إلى مكان ومكتب مرتب ومريح فلا بد أن يكون وجه المكتب مقابلا لحائط وبعيد عن الناس أو الأشياء وأن يخلو من أي أغراض أو حاجات لا تمت إلى مادة الدراسة بصلة كالصور وأجهزة المذياع والكؤوس . . الخ وذلك منعا لتشتت الذهن أثناء المذاكرة.
ويفضل أن يكون مكان المذاكرة في حجرة هادئة تحتوي على طاولة أو مكتب عريض ورف للكتب مع مصباح للقراءة.

الضوضاء:
لا شك أن الضوضاء قد تشتت الذهن عند غالبية الطلبة أثناء المذاكرة، ولكن القليل من الموسيقى الهادئة الخالية من الغناء أو الكلام قد يساعد البعض أثناء الدراسة لأن المذاكرة أمام جهاز التلفاز أمر غاية في الصعوبة حيث أن العين تتشتت بالنظر إلى ما يعرض دون تحكم مما يجعل الطالب غير قادر على التركيز على ما يقرأ، وهذا ينطبق أيضا على جهاز المذياع عندما تتخلل الموسيقى المسموعة تعليقا أو شرحا يقدمه المذيع أو مقدم البرنامج.

درجة الحرارة:
تعتبر درجة الحرارة عنصرا هاما في ظروف المذاكرة الجيدة فدرجة 25 درجة مئوية هي الدرجة التي تناسب معظم الأفراد.
فوفر لنفسك درجة الحرارة الملائمة لك شخصيا، لذا يجب أن تكون غرفة المذاكرة ذات درجة حرارية مناسبة ومعتدل لتساعدك على التركيز والاستيعاب.




الحياة الخاصة:
هناك أمور خاصة وشخصية قد تربك دراستك وتعرقلها مثل الخلافات والارتباطات الاجتماعية . . فعليك أن تتحاشى المشاكل والخلافات مع أفراد أسرتك والأصدقاء والزملاء في المدرسة، فهذه الخلافات تنعكس على تحصيلك الدراسي.
وإذا لاحظت صعوبة في حل هذه الخلافات،فلا تخجل ولا تتعالى،فما عليك إلا أن تستشير الأخصائي الاجتماعي أو أستاذك ليمد لك يد العون ويوجه لك النصائح واجعل الارتباطات الاجتماعية كالزيارات والحفلات والرحلات ومشاهدة التلفاز والتحدث بالهاتف في أوقات الراحة الأسبوعية.



كن متأهبا


أ- التغلب علي التوتر والقلق
بعد أسابيع من بدل الجهاد والأجواء المشحونة يدخل بعض الطلبة الامتحان والخوف يملأهم لإحساسهم بأن الامتحان هو محاكمة ستقضي بإخراجهم من عالم الدراسة في حالة الفشل

وهذا كله وهم , فالامتحان ما هو إلا تقييم لمدى معرفتك واستيعاب المادة. فما عليك إلا التقدم بثقة نظرا لقضائك فترة لا بأس بها في المراجعة وتنظيم المادة,كما أن جميع الامتحانات القصيرة طوال الفصل الدراسي لم تكن إ عداد للامتحان النهائي. ولهذا عليك أن تكون شاكرا للمدرس الذي يكثر من إ عطائك الاختبارات لأنه بالفعل يحاول تعليمك وتدريبك قبل الامتحان النهائي. فلا تدع للخوف أو التردد مجالا في نفسك لأنهما يقللان من جودة أدائك ويعطيانك الفرصة لإلقاء اللوم علي أمور أخري حين لا تجد الأداء فما عليك إلا الوصول بوقت كاف إلي مكان الامتحان ولا تتناقش
في نقاط درستها مع الآخرين, بل تبادل حديثا وديا بعيدا عن قلق الامتحان استرخ لتبعد عن التوتر وتؤدي امتحانك بكل ثقة وثبات.
ب- استعد لما هو متوقع منك
إن من أسباب انخفاض أداء الطلبة في الامتحانات هو عدم فهمهم لما هو متوقع منهم فإلي جانب الجهود والتركيز يجب عليك أن تستوعب التالي:
* الملخصات التي تعدها بطريقتك الخاصة لكل مقرر.
* نماذج حلول أسئلة الامتحانات السابقة.
*الكتب المقررة.
*التمارين التي قمت بحلها خلال الفصل الدراسي.
بالإضافة إلي ما سبق توجد بعض القواعد الهامةالتي تساعدك في إتقان استعدادك للامتحانات:
*حاول أن تستفيد من أخطائك في الاختبارات السابقة.
*حاول أن تستفيد من توجيهات المدرس لك.
*حاول أن تسأل الطلبة الذين حصلوا علي معدل أعلي منك عن طريقة إجابتهم للأسئلة .
*لا تهمل أداء واجباتك المدرسية حتى لو كانت بسيطة والدرجة المحددة لها صغيرة لأن كل درجة محسوبة لك أو عليك.
ج- استعن بأحدث نماذج أسئلة الاختبارات
حاول الحصول علي نسخ اختبارات آخر سنتين سابقتين لك ,إن حصلت علي أقدم من ذلك فلربما تضيع وقتك لأنك ستري نماذج قد تم تغييرها فنيا أو علميا.
أنظر في الاختبارات السابقة لتتعرف علي الجوانب السابقة لتتعرف علي الجوانب التي غطيت في كل اختبار الأسئلة.
حاول أن تجيب علي أسئلة الامتحانات السابقة كما لو كنت تؤدي امتحانا فعلا وتلتزم بتنسيق الإجابة والوقت المحدد لها .
لا تركز فقط علي الموضوعات التي ترد باستمرار في الامتحانات السابقة فقد يحدث أن يغير المدرسة هذه
الموضوعات.
إن قانون أداء الامتحانات هو: " كن متأهبا "وذلك يعني أن تكون مستعدا لمادة الامتحان ونوعه, كما أن تكون أيضا مستعدا للإجابة .

مفردات هامة







 -------------------- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  --------------------

  رد مع اقتباس

قديم 05-05-2005, 04:25 PM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
خالد بن عبدالعزيز الغنام
مراقب عام
إحصائية العضو







خالد بن عبدالعزيز الغنام غير متصل


كيف تجيب على الأسئلة التي تحتوي على المفردات التالية ؟ *ما وجه الشبة بين . . .
ابحث عن الصفات والمميزات المتشابهة ثم أذكر أوجه الشبة وأكد عليها
قارن . .
ركز على الاختلافات بين الأشياء أو الأحداث أو المشاكل مع ذكر أوجه الشبة باختصار .
*انقد . .
وضح حكمك على صدق الأشياء مع بيان نتائج تحليلك لها وناقش أو أذكر كلا من الحسنات والمساوئ للعناصر المذكورة
*عرف . .
عرف تعريفا واضحا مختصرا دون تفصيل .
*صف . .
اسرد ومثل وارسم تسلسل الأحداث في صيغة قصة .
مثل بالرسم التخطيطي أو البياني . .
ارسم جدولا أو رسما معينا لخطة مع وضع عنوان للرسم ويمكن إضافة الوصف والشرح المختصر في بعض الحالات .
ناقش . .
تفحص وتحلل بعناية ثم بين أسباب التأييد أو الخلاف بالتفصيل .
* عدد أو اكتب قائمة بـ . .
اكتب العبارات أو الأشياء بشكل موجز و مختصر بحيث تكون مرتبة متسلسلة .
قيم . .
اذكر نقاط القوة والضعف في مشكلة ما ، وأكده بما يقوله الخبراء أو العلماء ، ثم أذكر وجهة نظرك أو تقييمك الشخصي للمشكلة .
اشرح . .
وضح وفسر وبين المادة المقدمة ، ثم اعط تعليلا لاختلاف وجهات النظر أو لاختلاف النتائج ، وحاول تحليل المسببات لذلك الاختلاف .
*بين بالرسم . .
استخدم رقما ، صورة ، رسميا بيانيا أو تخطيطيا لتوضيح وتفسير مشكلة ما .
*فسر . .
ترجم ، اضرب أمثلة ، قم بحل موضوع ما ، أو علق علية بإصرار حكمك علية .
* برر . .
اثبت أو قدم أسبابا لقرارات أخذت على أن تحاول بكل جهدك أن تكون تلك الأسباب دامغة ومقنعة .
* اذكر بإيجاز . .
نظم الموضوع على أن يحوي نقاطا رئيسية ، وأخرى ثانوية مع حذف التفاصيل الدقيقة ، والتركيز على إعداد وتصنيف الأشياء .
* اثبت أو برهن . .
برهن على مدى صدق الموضوع بالاستشهاد بأدلة حقيقية وأسباب مقبولة ومنطقية واضحة .
* أوجد العلاقة بين . .
وضح مدى العلاقة بين الأشياء واتصالها ببعض ، وكيف تكون هذه الأشياء مسببات لأشياء أخرى أو كيف تكون مرتبطة بها ارتباطا تلازميا أو كيف تكون الأشياء متشابهة .
*استعرض . .
تفحص الموضوع بصورة نقدية مع التحليل والتعليق على ما قيل من عبارات بخصوصه .
*حدد بإيجاز . .
قدم النقاط الرئيسية بإيجاز وتسلسل واضح مع حذف التفاصيل والرسوم التوضيحية والأمثلة .
* لخص . .
ضع النقاط الرئيسية أو الحقائق بصيغة مركزة مكثفة كما تفعل عند تلخيص فصل من كتاب , واحذف كل التفاصيل والرسوم التوضيحية .
* تتبع . .
أسرد تطور الأحداث التاريخية منذ البداية .

ماذا تفعل لو . . . ؟

توقف تفكيرك !!؟
- استرخ قليلا , خذ نفسا عميقا ، وابدأ من جديد .

ارتبك تفكيرك ، واختلطت عليك الأمور وأنت تجيب على أحد الأسئلة ! ! ؟ -
اترك السؤال , وابدأ بآخر . ارجع ثانية إلى السؤال الأول ، فإن لم تستطع ، سجل ملاحظاتك عنة مبينا للمصحح محاولاتك في الإجابة .


الانتهاء من الامتحان


قد تجد الرغبة في تغيير بعض من إجابتك أو تصحيح أو إضافة ما نسيت بعد مراجعة ورقة الإجابة قبل تسليمها ، فإن فعلت ذلك فكن متعقلا غير مندفع لأنك وضعت ما لديك في الإجابة الأولى فلا تغيره إلا لسبب مقنع .
حين يكون لديك مثل هذا السبب ، اقرأ السؤال بأكمله ثانية بعناية ، ووازن بين ما كتبت أولا وما تود كتابته عند التعديل . المهم هنا هو الإجابة الأفضل والابتعاد عن التغيير المتسرع .

قلة التغذية والنوم أبرز أسباب حدوث الإغماء والمنشطات لا تفيد
فرق ميدانية وثابتة للإشراف الصحي على الطالبات في الاختبارات

مع بدء موسم الاختبارات تبدأ الوحدات الصحة المدرسية وإدارات المدارس ممثلة في المرشدات والأخصائيات الاجتماعيات باحتواء بعض الحالات المرضية التي تصيب بعض الطالبات أثناء فترة الاختبارات، كالإغماءات وحالات التوتر العصبي، التي عادة ما تنتج عن القلق والخوف الذي يصيب بعض الطالبات، بالإضافة إلى حالات الإغماء الناجمة عن قلة التغذية الجيدة وقلة النوم، حيث تلجأ الكثيرات من الطالبات للسهر طوال الليل والذهاب للمدرسة دون نوم، لذا حرصت العديد من المدارس على عمل برنامج توعوي إرشادي للطالبات لحثهن على تناول الغذاء الجيد وأخذ قسط كاف من النوم. كما تؤكد مديرة المتوسطة الـ 68 آمنة تركستاني لـ"الوطن" مع الحرص طيلة فترة الاختبارات على تقديم وجبات بسيطة للطالبات حسب إمكانات المدرسة تحتوي على حبات من التمر والعصير وتوزيعها عليهن قبل دخولهن قاعة الاختبار لتفادي حدوث حالات إغماء بعدما لاحظته على الكثيرات من طالبات المدرسة اللواتي يمتنعن عن تناول الطعام لفترات طويلة أيام الاختبارات بالإضافة إلى السهر المتواصل فتحضر غالبية الطالبات للاختبار وهن مواصلات الليل بالنهار ما يتسبب في عدم تركيزهن والتأثير سلباً على تحصيلهن.
وتوضح أن إدارة المدرسة تنظم عادة عددا من اللقاءات وبرامج إرشاد للطالبات إلى السلوكيات الواجب اتباعها خلال هذه الفترة مع التأكيد في ذات الوقت على أن حالات الخوف والقلق من الاختبارات لم تعد ظاهرة منتشرة بين الطالبات كالسابق إذ يحرصن على التحصيل العلمي الجيد طوال العام وهذا ما يسهل عليهن الاختبارات النهائية.
و ترى المعلمة عبير رشاد أن السبب في حدوث بعض الحالات المرضية للطالبات خاصة في فترة الاختبارات ناجمة من السهر وقلة التغذية، وعلى الرغم من ندرة حدوثها إلا إنها عادة ما تصاحب اختبارات المواد العلمية التي تتصف بالصعوبة عند الطالبات فيصبحن في حالة قلق وعدم تركيز وارتباك تؤثر على تركيزهن في الاختبار فتكون النتائج سلبية في تحصيلهن العلمي.
وتنصح الطالبات بعدم تناول المنشطات بعد انتشار هذه الظاهرة في أيام الاختبارات وأخذها دون إشراف طبي ما يؤثر عليهن وضرورة استبدالها بالطعام الجيد والمغذي وأخذ قسط كاف من النوم.
وعن التحضيرات الصحية لإدارات التعليم المصاحبة لهذه الفترة يقول مدير مدرسة الغزاوي الابتدائية عبد الله القرني "نحن نحرص على توفير الإسعافات الأولية التي تتضمن بعض الأودية والمسكنات وأدوات الإسعافات الأولية لمعالجة الحالات البسيطة بالمدرسة عند حدوثها، أما في الحالات المرضية فيتم تحويلها إلى بعض المدارس التي يوجد فيها أطباء أو إلى المراكز الصحية القريبة من المدرسة وهذه الحالات نادرة الحدوث".
و يعلق مدير عام الوحدات الصحية بوزارة التربية والتعليم الدكتور سليمان الشهري بقوله "في العادة تبدأ الوحدات الصحية بالعديد من الإجراءات المصاحبة لفترة الاختبارات وتشمل زيارات ميدانية للمدارس لمتابعة صحة الطالبات وسير الاختبارات وتهيئة الجو النفسي لهن في هذه الفترة، وهناك فرق أخرى ثابتة من الأطباء والطبيبات والممرضات الموجودين في مراكز الوحدات الصحية في كافة مدن المملكة لاستقبال الحالات المرضية الطارئة للطالبات مع التنسيق بين الوحدات الصحية في كل منطقة وبعض المركز الصحية القريبة من المجمعات المدرسية التي تكون في حالة تأهب لاستقبال إي حالة مرضية تحول لها من المدارس القريبة منها حيث تتم معالجتها فورا، مضيفاً "ليس هناك إحصاءات دقيقة لدينا عن الحالات المرضية التي تصيب بعض الفتيات كالإغماءات وغيرها لأنها حالات نادرة وتحصل في بعض اختبارات الثانوية العامة لبعض المواد وغالبا تعالج في مكانها بالمدرسة، والدور الهام تلعبه المرشدات والأخصائيات الاجتماعيات اللواتي يعملن على استقبال مثل هذه الحالات وتهدئة الطالبات اللواتي يشعرن بالخوف ويشدد على أن الأسرة هي الأساس وتلعب دورا هاما في تهيئة الجو العائلي المريح للطالبة، فالمشاحنات المنزلية والمشكلات الأسرية تؤثر سلباً على نفسية الطالب والطالبة لذا لا بد من تضافر الجهود بين الأسرة والمدرسة لتقليل الآثار السلبية المصاحبة لفترة الاختبارات كالقلق والتوتر لضمان العطاء الأفضل والتحصيل الدراسي الجيد".
مبروك النجاح
سلمان بن فهد العودة
إن الإنسان الذي يملك حماساً صادقاً لشيء، لابد أن يصل إلى مراده في النهاية - بإذن الله تعالى -، فالمثابرة زوجة كل ناجح.. وهي مطلقة كل الفاشلين.
وهذه الأيام التي يعيشها أبناؤنا وبناتنا هي أيام عصيبة ومقلقة، وتحتاج إلى وعي ومتابعة من الآباء والأمهات حتى يتجاوزوا هذه المرحلة بنجاح.
اولاً: كيف تتغلب على قلق الدراسة؟
1- عشر يومك، ولا تبالغ في تحمل الهموم...
قال الله تعالى: {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} (22) سورة الذاريات.
2- تذكر الثمن الفادح، الذي تبذله من جسمك، وعقلك، وحياتك...
3- دع التفكير في الماضي وإخفاقاته، وفشله.. وتذكر قول النبي- صلى الله عليه وسلم-:
(... وإن أصابكَ شيءُ فلاَ تقلْ لوْ أني فعلتُ كذا وكذا، ولكنْ قلْ قدّر اللهِ وما شاءَ فعلَ فإنَّ لو تفتحُ عملَ الشيطان).
4- ارض بقضاء الله وقدره.. فما يختاره الله لك، خير مما تختاره لنفسك، قال- صلى الله عليه وسلم- في صحيح مسلم: عنْ صهيب قالَ: قالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
( عجباً لأمرِ المؤمنِ إنَّ أمرهُ كلهُ خيرٌ وليس ذاكَ لأحد إلاّ للمؤمنِ إنْ أصابتهُ سرَّاءُ شكرَ، فكانَ خيراًَ لهُ وإنْ أصابتهُ ضراءُ صبرَ فكانَ خيراً له).
5- بدلاً من أن تعدد الهموم والغموم، والإخفاقات عدد نعم الله عليك، ولن تحصيها..!
قال الله سبحانه وتعالى:{وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} (18) سورة النحل، {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} (34) سورة إبراهيم.
6- لا تهتم بصغائر الأمور، فإن الأمور الدنيوية كلها صغائر، لا تستحق أن تبيت ليلة قلقاً مهموماً، تدافع النوم عن عينيك.
7- لا تكن أنانياً، همك نفسك وذاتك.. حاول أن تصنع شيئاً للآخرين، وأن تصنع الابتسامة في وجوههم وعلى قسماتهم، وأن تقدم لهم الخدمة والمنفعة.
8- لا تحاول القصاص من أعدائك.. دعهم والأيام، دعهم والليالي..
إذا أعجبتك الدهر حال من امرئ
فدعه ووكل أمره واللياليا
9- لا تستسلم لعقدة الإحساس المفرط بالذنب، والندم على ما مضى..، فإن الله تعالى يغفر الذنوب جميعاً {إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } (53) سورة الزمر.
ثانياً: عليك أن تميز بين القلق المنتج، المفيد - الذي يحملك على المذاكرة، وعلى الضبط، والحفظ، وأداء الواجبات - وبين القلق الهدام، الذي يأخذ من وقتك، وعقلك، وروحك، ويمنعك النوم، والأكل، والشرب، والمذاكرة والحفظ.
** خذ قسطاً كافياً من النوم، فإن هذا لابد منه، وعليك بالاسترخاء، وبالذات في ليالي الاختبار.
** تناول قدراً كافياً من الطعام.. خصوصاً الوجبات الخفيفة غير الدسمة، والعصيرات ونحوها دون أن تفرط في ذلك.. ولا تكثر من المنبهات: كالقهوة، والشاي، ومثيلاتها.. أما الحبوب المنبهة فيجب على الشاب أن يدرك أنها محرمة، ومدمرة، وقد تولد لديه الإدمان، والاعتياد.. وهي لا تنفعه، بل تضره، فلا يغتر بمن يزينها له، أو يقول له: فترة الامتحان ثم تنتهي.
** عليك بالحركة والرياضة.. فإذا لم تستطع لانشغالك، فعلى الأقل ذاكر وأنت تتحرك، وتذهب يمنة ويسرة.
** سبح ربك..{ِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} (28) سورة الرعد
** لا تهمل الأسباب، فإنها مطلوبة، لكن إياك أن تتوكل على هذه الأسباب، بل توكل على رب الأرباب، ومسبب الأسباب، قال الله سبحانه وتعالى:{وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ} (58) سورة الفرقان، وفي سنن الترمذي بسند ضعيف، أن رجلاً قال: يا رسولَ الله! أعقل ناقتي أو أتوكلُ فقالَ النبي - صلى الله عليه وسلم:- اعقلها وتوكلْ)، وفي ذلك جمع بين السبب وبين التوكل على الله سبحانه وتعالى.
** لا تنس أن الحياة كلها امتحان، وأنه كما يجب عليك أن تنجح في اختبار الدراسة، يجب عليك أن تنجح في الامتحان الأكبر.. قاعة الاختبار.. هي الحياة كلها! وعمرك.. هو وقت الامتحان! والنتائج.. إنما تظهر في نهاية المطاف!
** يحسن بالوالدين أن يهتموا بأولادهم، واختباراتهم، ومذاكرتهم، وواجباتهم.. دون أن يتحول هذا الاهتمام إلى نوع من الإفراط في الإلحاح على الأولاد، أو مضايقتهم.
ثالثاً: للمذاكرة أربع خطوات:
الأولى: القراءة الإجمالية للدرس...
فاقرأ الدرس الذي تريده مرة أو مرتين، قراءة مجملة أولاً، حتى يستقر في ذهنك معناه العام، وتقيم هذا الموضوع، وتقدر إن كان سهلاً أو صعباً، وتعرف عناوين هذا الدرس، وموضوعاته الأساسية.
الثانية: الضبط والفهم والحفظ..
حفظ المواد التي تحتاج إلى حفظ، أو ضبط ما يحتاج إلى ضبط، والذي أعتقده أن الأصل في الحفظ أن يكون للمعلومات التي لابد من حفظها، وما سوى ذلك يكفي فيه أن يضبطه الإنسان أو يفهمه، لكن - الكثير من شبابنا أصبحوا يعتمدون على الحفظ، حتى في أشياء تحتاج إلى فهم.
وأعرف واحداً من الشباب في كلية العلوم، فكان يحفظ بعض المعادلات الرياضية، والتفاعلات الكيميائية، وقد تكون بضع صفحات، لأنه قد أوتي قدرة فائقة على الحفظ، لكن دون أن يفهم رموزها أو يستفيد منها.
الثالثة: لابد من الإتقان، والتسميع للأشياء التي ضبطها الإنسان أو حفظها، ووضع الخطوط على النقاط الرئيسة فيها.
الخطوة الرابعة: هي المراجعة والتسميع، سواءً لنفسك، أو مع إخوة آخرين، يمكن أن تتعاون معهم في هذه الخطوات.
كي لا تنسى:
أ - ضع خطا تحت النقاط الرئيسة، والقواعد الأساسية، والأمور المهمة.
ب - أعط نفسك حظها من الهدوء، ومن الراحة.
ت - أوجد روابط للأشياء التي تريد أن تحفظها.
ث - ارفع صوتك - أحياناً - وأنت تقرأ.
ج - اكتب بيدك ما تريد ضبطه.
ح - اختر الوقت المناسب للمذاكرة.
خ - تجنب المشكلات مع المدرس أو الأهل أو الزميل، أو رجل المرور أو عامل البقالة.
د - اختر المكان المناسب للمذاكرة.
رابعاً: الإجابة
1. لا بأس أن يحاول الطالب أن يكتشف أين ستكون أسئلة الاختبار، وأن يكتب أسئلة، كما لو كان هو مدرس المادة، ثم يحاول أن يعتني بإجابة هذه الأسئلة دون إهمال لبقية فقرات المقرر، زد على ذلك أنه يمكن للطالب أن يأخذ أسئلة الأعوام، أو الفصول الماضية لهذا الأستاذ في هذه المادة، حتى يعرف طريقة الأستاذ في كتابة وصياغة الأسئلة، ويراجعها بشكل جيد.
2. قبل أن تذهب إلى الاختبار لا تنس وجبة الإفطار.. مهما كان وقتك ضيقاً.
3. اهتم بالجدول.. أحد أصدقائي كان متفوقاً، والآن لم يواصل الدراسة.. لماذا؟
لأنه أخطأ في أحد المرات في الجدول، فتولد عنده عقدة، وهذه العقدة صنعت له مشكلة..! ترك الدراسة على إثرها! فتأكد تماماً من الجدول، لا تذاكر إلا المادة المقصودة المطلوبة منك غداً، وانتبه! لوقت بداية الاختبار.
4. استعن بالله تعالى واذكره، واستفتح باسمه العظيم في كل الأشياء.
5. عليك بالتبكير عند دخول القاعة، وإحضار جميع الحاجيات التي تريدها، من الأقلام وغيرها.
6. اقرأ الأسئلة بهدوء.. واسأل المدرس عن أي سؤال لم تفهمه، أو لم تعرف المقصود منه.
7.اختر أسهل الأسئلة وأجب عنها.. ولا تلتزم بالترتيب، فإنك إذا بدأت بالإجابة على السهل.. لأن لك ما بعده.
8 أجل الأشياء التي لا تعرفها، ولا تقلق.. فسوف ينفتح لك باب الحل - إن شاء الله - لا تقلق حينما ترى زملاءك قد بدأوا بالجواب وأنت تأخرت عنهم قليلاً.
9. اعتن بجودة الخط، والتنظيم، والرسم، وعدم الكشط قدر المستطاع.
10. تجنب الغش فهو محرم.
11. وزع الوقت باعتدال بين الأسئلة.. وإياك أن تفرط في الإجابة على سؤال على حساب بقية الأسئلة.
12. قاوم الرغبة في تسليم ورقة الإجابة للمدرس، وكأنك تريد أن تخرج بسرعة، لتعرف ماذا أصبت وماذا أخطأت، أن تستمع إلى زملائك...
كلا! قاوم هذه الرغبة وابق إلى آخر وقت ممكن... وراجع إجاباتك... واقرأ الأسئلة مرة أخرى...
تأكد قد تكون نسيت فقرة في السؤال الثاني، فارجع إليها، بدلاً من أن تندم بعد خروجك.
13. لا تترك أي سؤال بدون حل.. حتى لو لم تكن عارفاً بالجواب اكتب الحل... وفيما إذا كان السؤال سؤالاً شرعياً، فإنك تكتب الحل على سبيل الاحتمال أو الظن، أو أنه يبدو لي أو يظهر لي أن الجواب هو كذا وكذا، وهذا ليس فيه كذب ولا افتراء، كما قد يظنه البعض، فالمقام ليس مقام فتوى وإنما مقام اختبار، وتدريب، وتجريب.
أسأل الله أن يسدد إجابتك ويلهمك الصواب ويمنحك النجاح والتوفيق، ويجعل السعادة رفيقك حيث ما كنت.
الغش يكشف إهمال الطالبة خلال العام الدراسي
التطاول على المعلمات سلوكيات تزداد ضراوة إبان موسم الاختبارات


يواكب موسم الاختبارات النهائية ظهور العديد من التصرفات السلوكية من الطالبات نتيجة الضغوط النفسية المتمثلة في الخوف والقلق من أسئلة الاختبارات وصعوبة بعض المواد مثل الصراخ والحديث بصوت مرتفع لعدم القدرة على تقبل تعليمات أو توجيهات المعلمات والإداريات، وتظهر بعض الطالبات سلوكا فيه نوع من العصيان والتمرد من خلال محاولة الغش أو مخالفة الزي وإحضار المسجلات والأشرطة والمجلات وغيرها من المخالفات التي تعاقب عليها إدارة المدرسة في حالة ضبطها كمخالفة سلوكية، فيما تتجاوز أغلب إدارات المدارس عن بعض المخالفات السلوكية البسيطة للطالبات مراعاة لحالتهن النفسية في هذه الفترة.
تعلق معلمة مادة الكيمياء في الثانوية 53 أمل الشطيري على الموضوع بقولها: هناك العديد من الحالات النفسية والسلوكية التي تلازم الطالبات طول العام الدراسي وتتزايد في فترة ما قبل الاختبارات، منها ظاهرة الصراخ والعويل في الممرات وبين الفصول، والتطاول على المعلمات وعدم تنفيذ ما يطلب منهن، وعدم التزام الهدوء أثناء الطوابير وفي الحصص، وتشير إلى أن الشجار والسب والشتم وتبادل الضرب وشد الشعر والخربشة تكثر في أيام الاختبارات بين الطالبات، وهي من الظواهر التي أصبحت تتزايد يوما بعد يوم.
وتتفق معها المعلمة خديجة مقيبل بقولها: التصرفات السلوكية التي تظهرها الطالبات في فترة الاختبارات وتتكرر سنويا تتعلق بالاستعداد للإجازة الصيفية أكثر من الاستعداد لموسم الاختبارات, كما يتصف تعامل الطالبة في هذه الفترة بالشراسة مع صديقاتها وقد تصل الشراسة إلى إدارة المدرسة والمعلمات، والشغب بلا مبرر بصوت عال وإحداث الضجيج المزعج، بالإضافة إلى شرود الذهن خاصة أثناء أداء الاختبار، وهذا السلوك لا ينطبق على عموم الطالبات فهناك الكثيرات من الفتيات المثاليات الحريصات على تحقيق ذاتهن بحرصهن على النجاح.
وترى المعلمة أريج أن الاضطرابات السلوكية التي تظهر من بعض الطالبات بعد الخروج من قاعات الاختبارات تمنعها إدارات المدارس كمحاولة الترفيه عن النفس بإحضار أشرطة ومسجلات ومجلات وغيرها وتعتبر ذلك تعبيرا عن كثرة القلق والتوتر الذي يصيب الطالبة في تلك الفترة ورغبة منها في لفت النظر والانتباه خاصة أن أغلب الطالبات في سن المراهقة وهذه السلوكيات تعد من مظاهرها.
أما ظاهرة الغش فتتزايد في فترة الاختبارات النهائية كسلوك تتبعه الكثيرات قياسا على سلوكهن طوال العام، وتعيد بعض المعلمات انتشار الظاهرة إلى الضغوط النفسية التي تتعرض لها الطالبة كما تقول المعلمة خديجة، وتتابع: تلجأ بعض الطالبات للغش كوسيلة لمواجهة الضغوط النفسية كالخوف من الرسوب أو من معاقبة إذا كانت نتائج الطالبة في نهاية العام غير مرضية لرغبات الأهل، إذ يحرص البعض منهم على نجاح بناتهن بمعدلات عالية، بالإضافة إلى لجوء البعض منهن للغش لعدم إدراكن لأهمية العملية التعليمية، أو لعدم معرفتهن بالعقوبات التي سيواجهنها وقناعتهن بعدم وجود عقوبة صارمة من قبل الأهل أو إدارة المدرسة ما يترتب عليه إهمال الطالبة.
ولقد تم ضبط أكثر من حالة غش متكررة في اختبارات السنة الماضية لكن تأثيرها على الطالبة لم يكن مهما لأن طريقة التعامل معها لا تتجاوز ضبط أوراق الغش وإبلاغ المراقبة لتبلغ الهيئة الإدارية مع ترك الطالبة تكمل اختبارها، ثم يتم إشعار الطالبة من خلال كتابة محضر وإثباته وحصر الإجابات في الأوراق ومقارنتها مع إجابة الاختبار وحذف الدرجات من المعدل النهائي للاختبار، وفي حال تكرار عملية الغش يتم إلغاء امتحان الطالبة في المادتين.
و تؤكد المعلمة أمل الشطيري ضبط حالات متعددة للغش في مدرستها مشيرة إلى أن كل حالة عوملت بشكل مختلف عن الأخرى، ففي حالة سحبت ورقة إجابة الطالبة وأعطيت ورقة جديدة، وفي حالة ثانية تمت كتابة محضر أرفقت به ورقة الإجابة مع وسيلة الغش، وانتهى الأمر بكتابة تعهد بعدم الغش مرة أخرى.
وتقول: هناك أسباب مختلفة تدفع الطالبات للجوء إلى الغش أولها إهمال الطالبة للمذاكرة طول العام الدراسي بالرغم من التوجيهات والإجراءات التي تتخذها المعلمة مع الطالبات لاسيما الضعيفات منهن، وعدم المقدرة على استذكار المادة ليلة الاختبار، وقد تلجأ الطالبة إلى الغش لضعف استيعابها وتصورها أنه أسهل وسيلة لتحصيل الدرجات العالية.
وترى المعلمة أريج أن الأسباب التي تدفع بعض الطالبات إلى الغش عدم التركيز والإهمال وكثرة الغياب خلال العام الدراسي، لذلك يجب التعامل مع تلك الحالات بكل هدوء كسحب ورقة الاختبار من الطالبة وإعطائها ورقة جديدة بهدوء دون إخراجها من القاعة أو الحديث معها بصوت عال حتى لا تحدث ضوضاء تربك باقي الطالبات الموجودات في القاعة.
وتلخص مديرة شعبة خدمات الطالبات الأستاذة فائقة الشاعري رأيها بقولها: نسبة الغش محدودة ونادرة جداً، وغالباً ما تكون في المواد التي تراها الطالبة صعبة وتلجأ إليها الطالبة التي لا تملك القدرة على الحفظ، ويتم التعامل معها حسب تعليمات اللائحة، فيؤخذ على من تحاول الغش أو تساعد غيرها على الغش في المرة الأولي تعهد خطي بعدم تكرار ذلك, وفي المرة الثانية تلغى المادة أو المواد التي حاولت الغش فيها وتعطى صفراً، أما الطالبة التي ترتكب الغش في الدور الثاني فتعتبر راسبة في ذلك العام، ومن تغش في نهاية الفصلين الأول والثاني تحرم من دخول الاختبار في بقية المواد التي تلي في جدول الاختبار.
وأكدت الشاعري أن إدارات المدارس تستخدم العديد من الوسائل للحد من الاضطرابات النفسية للطالبات في فترة الاختبارات حيث تعمل على توزيع اللجان بطريقة منظمة ووضع العبارات التشجيعية والأدعية وبعض الآيات القرآنية لإضفاء الراحة النفسية على الطالبات، ولا بد من تهيئة الجو المناسب في القاعات من حيث الإضاءة والتهوية والمقاعد, وأن تكون ورقة الأسئلة واضحة وبخط مقروء وجيد , كما يجب الاستعداد الكامل من حيث توفير مستلزمات الإسعافات الأولية لتفادي أي حالة مرضية طارئة وتوفير المياه وتوزيعها في القاعات، وإطلاع الطالبات على التعليمات الخاصة بالاختبارات مع أخذ توقيعهن عليها قبل دخولهن القاعات.
وتقول المعلمة أمل الشطيري: نهتم بتنظيم وإعداد قاعات الاختبارات ووضع بطاقة لاصقة على طاولة الاختبار لكل طالبة تتضمن اسمها وشعبتها ورقم جلوسها، مع تجهيز المدرسة بكل ما تحتاجه هذه الفترة بوضع اللوحات الإرشادية التي تسهل على كل طالبة التعرف على لجنتها ومكانها
بعض الطلاب يؤجلُ الاستعدادَ إلى الأيام الأخيرة من الفصل ، مما يسبِّبُ نوعا من القلق يسمى قلقُ الامتحانات وإن الطالبَ النجيبَ الذي ُحبُّ أن يرتاح وينجح لا بدَّ أن يجدّ ويجتهدَ ويستعدَّ لهذه الاختبارات منذ البداية ،
ودعني أهمس بأُّذُنِك بإرشادات تُعينُك على استرداد دروسك







 -------------------- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  --------------------

  رد مع اقتباس

قديم 05-05-2005, 04:27 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
خالد بن عبدالعزيز الغنام
مراقب عام
إحصائية العضو







خالد بن عبدالعزيز الغنام غير متصل


أولا : ابدأ الدراسة أولا مستعينا بالله ومستعيذا من الشيطان مبتدأ ببسملة الله الرحمن الرحيم .
ثانيا : حاول أن تجلس الجلسة الصحيحة للمذاكرة ، فدع عنك الاتكاءِ والاسترخاء في جلساتك للمذاكرة ، فابتعادُك عن الإتكاءِ والاسترخاء يعينك على مذاكرتك ويبعدك عن النوم والكسل .
ثالثا : دعك من كلمةِ سوف ، فإنها سبب كل فشل في هذه الحياة ، بل ابدأ بالعمل ولا تكسل .
رابعا : خفف من الأكل قدر المستطاع ، واحرص على فتراتِ الراحة .
خامسا : تجنب السهر لأنه يرهِقكَ بعد فترة إن لم يُرهِقُك الآن فإن السهر يُتعبُ البصر والدماغ والجسم ، مما يؤدي إلى أداء ضعيف للطلاب حينما يريد أن يكتُب الإجابة فالرأس تسمع منه وشيشا ، والعين مُنهكةٌ تريد النوم ، واليدُ ترجُف لا تستطيعُ الكتابة .
سادسا : اعلم أن فترة الصباح وخاصة بعد صلاة الفجر من أفضل الفتراتِ على الإطلاق للمذاكرة ، خصوصا إذا أديت الصلاةَ مع الجماعة ، والرسول صلى الله عليه وسلم بشَرنا أن صلاةَ الفجر تُطيبُ النفس وتشرح الصدر وتسعد الخاطر وتطرُدَ الشيطان .
سابعا : تذكر دائما أن التوفيق من عند الله لا من نفسك ، فأكثر من سؤالِ الله أن يوفقك .
ثامنا : احرص أن تكون نيتُك في تحصيل العلم خالصةً لله عز وجل ، ليُصبحَ جُهدَك فيه عبادة لتؤجر عليها ، وتحصل على التوفيق في الامتحان بإذن الله .

قبل أن نشرح الطرق الجيدة نحدد لك الأهداف التي نسعى لتحقيقها وهي:

(1) الفهم. (2) الحفظ. (3) تثبيت المعلومات.

وبذلك يمكنك تذكر الدروس لأكبر فترة ممكنة والإفادة منها في الحياة العملية وجميع الامتحانات،

وفيما يلي نوضح لك القواعد الأساسية التي تحقق هذه الأهداف:

* أولا: القراءة الإجمالية للدرس:

بعض الطالبات يأخذهن الحماس في بداية تنظيم المذاكرة فتحاول أن تكون دقيقة في حفظ كل صغيرة وكبيرة في الموضوع وتقرأه جملة جملة بكل تركيز، وقد لوحظ أن مثل هؤلاء الطالبات كثيراً ما تعترضهن مشكلة الشرود أثناء الدرس حتى إنهن يحفظن ببطء،وعندما تأتي الطالبة إلى نهاية الدرس- إن كانت لها القدرة على ذلك- يتبين أنها نسيت الجزء الأول فيه، ذلك الجزء الذي حاولت التركيز عليه، كذلك تشعر بأن الدرس صعب.

ولتلافي هذه العيوب يجب اتباع الآتي في طريقة القراءة الإجمالية للدرس:

1- حفظ عناوين الدرس الكبيرة جميعها وتسميعها جيداً:

إن حفظ هذه العناوين سيكون أمره سهلاً عليك إلى جانب أنك ستشعرين بعد ذلك برغبة قوية في التعرف على المعلومات التي تشملها هذه العناوين، وبذلك يزداد حماسك وقوة تركيزك ورغبتك في الحفظ.

2- حفظ العناوين الصغيرة وتسميعها جيداً، مع مراجعة العناوين الكبيرة السابقة.

3- قراءة الدرس قراءة إجمالية وسريعة:

هذه القراءة السريعة تفيد كثيراً في سرعة فهم الموضوع عند الرجوع إلى قراءته تفصيلاً ودراسته بتمعن، كما تفيد في سرعة الحفظ والقدرة على التركيز والتغلب على الشرود وانشغال الذهن بغيره.

4- الاهتمام كثيراً بدراسة الرسوم التوضيحية والتعرف عليها جيداً أثناء القراءة الإجمالية السريعة.

5- قراءة ملخص الدرس.

* ثانيا: المذاكرة و الحفظ: كيف تحفظين ؟

إن القراءة الإجمالية للدرس تساعدك على الإلمام به وربط أجزائه، إلا إنه عند القراءة للحفظ يجب اتباع الآتي:

1- تعرفي على النقاط الأساسية في الدرس وضعي خطاً تحتها، وكرري قراءتها بحيث تكون مرتبطة بباقي الموضوع.

2- فهم القوانين والقواعد والمعادلات والنظريات... وما شابهها فهماً جيداً، ثم حفظها عن ظهر قلب.

3- حفظ الرسوم التوضيحية والتدريب على رسمها، مع كتابة الأجزاء على الرسم.

4- التأكد من فهم الدرس فهماً تاماً بحيث تستطيعين إجابة الأسئلة الموضوعية التي توجد عادة في نهاية الدرس.

5- محاولة وضع أسئلة على أجزاء الدرس والتعرف على الإجابة الصحيحة لها.

6- في المواد التي تحتاج إلى دراسة طويلة مفصلة فإنه يجب تجزئتها وحدات متماسكة، بحيث تكون كل وحدة ذات معنى واضح وفيها ارتباط كامل في أجزائها، هذا إلى جانب ارتباطها بالموضوع الأساسي.

7- لا تكوني متخوفة فتفقدين ثقتك في ذاكرتك، احفظي سريعاً وستجدين أنك مع التدريب تستطيعين تذكر جميع ما حفظتيه.

8- عند محاولة الحفظ اجعلي فترات العمل قصيرة ومتقطعة، واحفظي المادة بالطريقة التي ترين أنك ستستعملينها.

9- يجب أن تؤكدي لنفسك قبل البدء في الحفظ أنك مصممة على تسميع ما تحفظين، وبذلك تشعرين بازدياد قدرتك على التركيز وسرعة الحفظ.

10- في نهاية المذاكرة اليومية وقبل النوم مباشرة استرجعي حفظ وتسميع القوانين والقواعد والنظريات التي درستها، فإن الراحة أو النوم يساعدان على تثبيتها في الذاكرة تثبيتاً جيداً

اسال الله للجميع التوفيق والنجاح







 -------------------- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  --------------------

  رد مع اقتباس

قديم 05-05-2005, 04:30 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
خالد بن عبدالعزيز الغنام
مراقب عام
إحصائية العضو







خالد بن عبدالعزيز الغنام غير متصل


المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي




1- الطموح كنز لا يفنى:

لا يسعى للنجاح من لا يملك طموحا ولذلك كان الطموح هو الكنز الذي لا يفنى ..فكن طموحا وانظر إلى المعالي .. هذا عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين يقول معبرا عن طموحه:" إن لي نفسا تواقة ،تمنت الإمارة فنالتها،وتمنت الخلافة فنالتها ،وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها "

2- العطاء يساوي الأخذ:

النجاح عمل وجد وتضحية وصبر ومن منح طموحه صبرا وعملا وجدا حصد نجاحا وثمارا ..فاعمل واجتهد وابذل الجهد لتحقق النجاح والطموح والهدف ..فمن جدّ وجد ومن زرع حصد.. وقل من جد في أمر يحاوله وأستعمل الصبر إلا فاز بالظفر

3- غير رأيك في نفسك :

الإنسان يملك طاقات كبيرة وقوى خفية يحتاج أن يزيل عنها غبار التقصير والكسل ..فأنت أقدر مما تتصور وأقوى مما تتخيل وأذكى بكثير مما تعتقد..اشطب كل الكلمات السلبية عن نفسك من مثل " لا أستطيع - لست شاطرا.." وردّد باستمرار " أنا أستحق الأفضل - أنا مبدع - أنا ممتاز - أنا قادر .."

4- النجاح هو ما تصنعه (فكر بالنجاح - أحب النجاح..)

النجاح شعور والناجح يبدأ رحلته بحب النجاح والتفكير بالنجاح ..فكر وأحب وابدأ رحلتك نحو هدفك .. تذكر : " يبدأ النجاح من الحالة النفسية للفرد ، فعليك أن تؤمن بأنك ستنجح - بإذن الله - من أجل أن يكتب لك فعلا النجاح ." الناجحون لا ينجحون وهم جالسون لاهون ينتظرون النجاح ولا يعتقدون أنه فرصة حظ وإنما يصنعونه بالعمل والجد والتفكير والحب واستغلال الفرص والاعتماد على ما ينجزونه بأيديهم .

5- الفشل مجرد حدث..وتجارب :

لا تخش الفشل بل استغله ليكون معبرا لك نحو النجاح لم ينجح أحد دون أن يتعلم من مدرسة النجاح ..وأديسون مخترع الكهرباء قام بـ 1800 محاولة فاشلة قبل أن يحقق إنجازه الرائع ..ولم ييأس بعد المحاولات الفاشلة التي كان يعتبرها دروسا تعلم من خلالها قواعد علمية وتعلم منها محاولات لا تؤدي إلى اختراع الكهرباء .. تذكر : الوحيد الذي لا يفشل هو من لا يعمل ..وإذا لم تفشل فلن تجدّ ..الفشل فرص وتجارب ..لا تخف من الفشل ولا تترك محاولة فاشلة تصيبك بالإحباط .. وما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح.

6- املأ نفسك بالإيمان والأمل :

الإيمان بالله أساس كل نجاح وهو النور الذي يضيء لصاحبه الطريق وهو المعيار الحقيقي لاختيار النجاح الحقيقي ..الإيمان يمنحك القوة وهو بداية ونقطة الانطلاق نحو النجاح وهو الوقود الذي يدفعك نحو النجاح .. والأمل هو الحلم الذي يصنع لنا النجاح ..فرحلة النجاح تبدأ أملا ثم مع الجهد يتحقق الأمل ..

7- اكتشف مواهبك واستفد منها :

لكل إنسان مواهب وقوى داخلية ينبغي العمل على اكتشافها وتنميتها ومن مواهبنا الإبداع والذكاء والتفكير والاستذكار والذاكرة القوية ..ويمكن العمل على رعاية هذه المواهب والاستفادة منها بدل أن تبقى معطلة في حياتنا ..

8- الدراسة متعة .. طريق للنجاح :

المرحلة الدراسية من أمتع لحظات الحياة ولا يعرف متعتها إلا من مرّ بها والتحق بغيرها ..متعة التعلم لا تضاهيها متعة في الحياة وخصوصا لو ارتبطت عند صاحبها بالعبادة ..فطالب العلم عابد لله وما أجمل متعة العلم مقرونا بمتعة العبادة .. الدراسة وطلب العلم متعة تنتهي بالنجاح ..وتتحول لمتعة دائمة حين تكلل بالنجاح .

9- الناجحون يثقون دائما في قدرتهم على النجاح :

الثقة في النجاح يعني دخولك معركة النجاح منتصرا بنفسية عالية والذي لا يملك الثقة بالنفس يبدأ معركته منهزما ..

10- النجاح والتفوق = 1% إلهام وخيال + 99%جهد واجتهاد:

الإلهام والخيال لا يشكل أكثر من 1% من النجاح بينما الطريق الحقيقي للنجاح هو بذل الجهد والاجتهاد وإن ما نحصل عليه دون جهد أو ثمن فليس ذي قيمة.. لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا (الجهد المبذول تسعة أعشار النجاح )
نصائح لمذاكرة المواد الدراسية

اللغة العربية : ( التعبير )

خير وسيلة للتفوق في التعبير هي القراءة الكثيرة في الموضوعات المتصلة بالقيم الإنسانية الرفيعة و بالحياة الاجتماعية ... و يحسن أن تسجل في كراستك
الخاصة كل ما يعجبك من تعبيرات تحتاج إليها في موضوعاتك ، ثم محاولة الكتابة في موضوعات مختلفة تشمل جوانب الحياة التي نعيشها بما فيها من أحداث و
قضايا عامة ، على أن تراعي عند الكتابة :
تحديد الأفكار و ترتيبها .

تقسيم الموضوع إلى فقرات منظمة واضحة في كل فقرة فكرة ترتبط بما قبلها و بما بعدها ...

ملاحظة قواعد النحو وبخاصة تلك التي لا يستغنى عنها و يكون خطأ فيها قبيحاًً .

عدم الخروج عن الموضوع أو الاستطراد الذي يجعلك لا تفي بالموضوع الاصلي .

الكتابة بخط واضح .

النصوص و القواعد :

اقرأ النص قراءة صحيحة دفعة واحدة أكثر من مرة ، ثم ادرس معاني الكلمات فالمعنى العام للنص ثم القراءة مرة ومرة ، ثم الحفظ ، ثم التسميع بين فترة و أخرى .

قواعد النحو :

فخير وسيلة لمذاكرتها هي التدريبات بعد فهم القاعدة ، و الإكثار من هذه التدريبات ، و يمكن أن نخصص ساعة كل أسبوع للمراجعة المنتظمة لقواعد النحو .

الخط :

الخط مشكلة لأنه يترتب عليه صفاء الإجابة ووضوحها و يترتب عليه زيادة الدرجة في الامتحان . و أفضل طريقة لتحسين الخط هي أن تحاول دائماً تقليد خط النسخ و خط الرقعة .




--------------------------------------------------------------------------------

اللغات الأجنبية

إن تعلم اللغة الأجنبية لا يحتاج إلى ذكاء بقدر ما يحتاج منك إلى الرغبة الأكيدة في تعلمها ، و تحطيم الشعور بأنها لغة صعبة ، و يتطلب ذلك منك إلى جانب التدريب المنتظم :

± أن تحفظ الكلمات الجديدة بنطقها الصحيح ، و معناها و هجاءها و تدرب على استخدامها في جملة أو عبارة من أسلوبك .

± أن تقرأ دائماً بصوت مسموع ، و أن تجيب على كل ما يقابلك من أسئلة تختص بالموضوع الذي تستذكره .

± بالنسبة لقواعد اللغة ليس المقصود حفظ القاعدة ، و لكن المطلوب أن يحاول الطالب تكرار قراءة الأمثلة و فهمها و تطبيقها في بعض التدريبات .

± اقرأ بعض النصوص أو الكتب التي تتناسب مع مستواك اللغوي .

± يجب أن تلاحظ عند كتابة موضوعات الإنشاء :

- تنظيم أفكارك بحيث تكون في فقرات واضحة .

- مراعاة الكتابة لجمل صحيحة في التركيب اللغوي .

- مراجعة الموضوع بعد كتابته .


--------------------------------------------------------------------------------

الرياضيــات

J الهندسة :

- ابدأ بقراءة النظرية مع مطابقة القراءة بالرسم .

- حاول كتابة برهان النظرية بعد رسمها بنفسك ، ثم حاول مرة ثانية حل المثال دون الرجوع إلى الكتاب .

- بعد التأكد من فهمك للنظرية جيداً ابدأ بحل بعض التمرينات على النظرية .

- القيام من آن إلى آخر بالروع إلى بعض التمرينات التي سبق حلها ، و محاولة إعادة الحل لاستعادة معلوماتك .

- التدرب على حل أسئلة الامتحانات السابقة و الرجوع إلى المدرس في حالة غموض شيء منها عليك .. كما يحسن دائماً التناقش في الأمثلة و النظريات مع الزملاء المتفوقين ..

- توصلك إلى حل تمارين الامتحانات يزيد من حبك للرياضيات و يدفعك للتفوق فيها و إلى التقدم إلى الأمام دائماً .



الحساب و الجبــر :

- عدم إهمال الدروس و تراكمها ، و التدريب المستمر و المتواصل على حل المسائل و التمرينات المختلفة .

- الرجوع إلى مدرس المادة في حالة عدم فهمك القاعدة أو عدم توصلك إلى القانون المناسب أو صعوبة المسألة .



العلوم

? اهتم بجمع معلوماتك عن طريق الكتاب المدرسي ، و كراسة الفصل و التجارب العملية .

? لا تقتصر اعتمادك في المذاكرة على القراءة النظرية فقط ، بل يجب تلخيص الموضوع الذي تستذكره و رسم أجهزته ، و كتابة المعادلات الخاصة به .

? حين تذاكر تجربة عملية عليك أن تسأل نفسك :

- لماذا تجري هذه التجربة ؟

- ما الغموض فيها ؟

- ما هي خطواتها ؟

- ما هي مشاهداتك و استنتاجاتك ؟

و لكي تكون الإجابة كاملة ، تخيّل أنك تشرح الموضوع لزميل لا يعرف عنه شيئاً .

? ضرورة الاهتمام بفهم و حفظ التعاريف المختلفة مع أهمية ربط كل تعريف بأحد القوانين المتصلة بالموضوع .



ملحوظة :

لوحظ أن كثيراً من الطلاب الذين لا يحصلون على الراحة الكافية في ليالي الامتحان خاصة في العلوم و الرياضيات يفقدون كثيراً من الدرجات بسبب الأخطاء التي تنتج عن الإرهاق ، و هذه الملحوظة تنبهنا إلى الحرص على تنظيم المذاكرة و الامتناع عن السهر في ليالي الامتحان حتى يكون الذهن صافياً غير مرهق و حتى يستطيع الوصول إلى الحلول الصحيحة في هاتين المادتين .



المواد الاجتماعية

كثير من الطلبة يعتقدون أن مذاكرة المواد الاجتماعية هي الحفظ عن ظهر قلب ، و هذا خطأ كبير ، لأن الحقيقة هي أن مذاكرة هذه المواد تتطلب الفهم و الربط بين موضوعاتها ، و إعمال الفكر و التحليل و الاستنتاج . فعند مذاكرة المواد الاجتماعية مراعاة :

¥ تقسيم كل مادة من المواد الاجتماعية ( تاريخ – جغرافيا ) إلى وحدات أو أجزاء كل منها يحمل مفهوماً ، أو موضوعاً متكاملاً ، و يحسن مذاكرته دفعة واحدة .

¥ اقرأ هذا الجزء عموماً قراءة سريعة مفهومة ، ثم اقرأه قراءة ثانية لتركيز العناصر الأساسية فيه ، ثم اقفل الكتاب و حاول استرجاع عناصر هذا الجزء ، و لا تنس أن ترجع إلى الكتاب للتأكد من صحة ما ذاكرته .

¥ استعن بالخرائط ، و دون عليها البيانات على أن تكون الخريطة من رسم يدك ، و تذكر هنا الأخطاء التي يقع فيها كثير من الطلاب في الامتحانات ..

- عدم فهم المطلوب من السؤال .. و لذا يحسن قراءة السؤال أكثر من مرة و تحديد المطلوب ، و تحديد النقاط لكتابتها في الإجابة بطريقة منظمة و محددة .

- الإجابة على الأسئلة بأسلوب إنشائي خاصة في المواد القومية ، و لذا يفقد هؤلاء الطلاب كثيراً من الدرجات ؛ لأن المصحح يبحث عن إجابة محددة بنقاط أساسية و هي المطلوبة في السؤال .

- عدم التدريب على رسم الخرائط و توضيح البيانات عليها ، إذ يتبين لكثير من الطلبة عدم مقدرتهم على رسم خريطة مطلوب رسمها ، و يرجع ذلك إلى أنه لم يكلف نفسه محاولة رسمها و لو مرة واحدة
الاستذكار السليم طريقك للنجاح )







 -------------------- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  --------------------

  رد مع اقتباس

قديم 05-05-2005, 04:33 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
خالد بن عبدالعزيز الغنام
مراقب عام
إحصائية العضو







خالد بن عبدالعزيز الغنام غير متصل


الاختبار :

هو قياس لما درسته و تعلمته في خلال فترة من الوقت فهو ليس شبح مخيف لذلك عليك أخي الطالب التحلي بالصبر والهدوء حتى تستوعب
ما تسترجعه من دروس ويكون لاستذكارك مردود جيد يعطي النتيجة المطلوبة وهي النجاح إن شاء الله .

توصيات عليك إتباعها|
1 _ راجع دروسك أولاً بأول من أول يوم دارسي .
2 _ تغيبك عن المدرسة وليوم واحد يؤخر تحصيلك الدراسي .
3 _ انتبه لشرح المعلم جيداً أثناء الدرس .
4 _ لا تخجل من السؤال عن أي معلومة لم تستوعبها أوتفهمها .
5 _ لا تجعل للقلق والخوف طريقاً إلى نفسك .
6 _ وسيكون النجاح حليفك بإذن الله .

للاستذكار الجيد اتبع ما يأتي
_ قراءة بعض من آيات القرآن الكريم ( ألا بذكر اللة تطمئن القلوب ) .
_ التمسك بالحكمة التي تقول " لاتؤجل عمل اليوم إلي الغد "
_ المذاكرة أولا بأول والتلخيص أثناء المراجعة .
_ الراحة النفسية والهدوء وعدم السهر .
_ الاستفادة من الوقت لأن الوقت من ذهب .
_ الاهتمام بالصحة والتغذية الجيدة .
_ عدم الإجهاد في المذاكرة وتخصيص وقت للراحة بين فترة وأخرى .

الأسرة: ماذا يجب عليها في فترة الاختبار ؟
1-توفير الجو الهادىء والمريح في المنزل .
2-متابعة الطالب في استذكار دروسه خلال فترة الاختبارات .
3-الا هتمام بالتغذية الجيدة والنوم الهاديء لأنهما من عوامل الصحة الجيدة والقدرة على
الاستذكار ، وعدم الإكثار من تناول الشاي والقهوة .
5-الحضور للمدرسة مبكراً قبل موعد الاختبار بوقت كاف والعودة إلى المنزل في الوقت المحدد للانصراف .
6-التأكد من إحضار جميع الأدوات المدرسية اللازمة وتكون بصحبة الطالب دائماً .
7-عدم تكليف الطالب بأي عمل في المنزل خلال فترة الاختبار .
8-الامتناع عن الدعوات ا لاجتماعية استقبالاً أو حضوراً في هذه الفترة .( قبل الاختبارات ) .

في قاعة الاختبار عليك
1-قراءة الأسئلة جيداً وفهمها قبل الحل .
2-قسّم الوقت المخصص للحل بشكل عاجل آخذاً في الاعتبار الدرجات المخصصة لكل سؤال .
3-أجب علي الأسئلة وبشكل موجز على ورقة الأسئلة بقلم الرصاص .( إذا كان النظام يسمح )
4-ابدأ بحل الأسئلة السهلة واترك مايصعب عليك من الأسئلة أومانسيت حله فيما بعد .
5-لا تترك أي سؤال بدون إجابة .
6-لا تسلم ورقة الاختبار قبل مراجعتها مراجعة جيدة وذلك بقراءة الأسئلة والإجابة جيداً .
هنالك خمسة أنواع رئيسية للأسئلة :

صح أم خطأ ، الخيارات المتعددة ، املأ الفراغ ، الإجابات القصيرة ، الأسئلة المقالية .
هنا .. يجب عليك مايلي :

ـ ألق نظرة سريعة على الامتحان كاملا .. سيساعدك ذلك على تحديد الوقت .
ـ المطلوب للإجابة على كل قسم .
ـ اقرأ الأسئلة المقالية أولا .. قبل الإجابة على أي جزء من الاختبار .. عندما تبدأ بحل الأجزاء الأخرى سجل باختصار العبارات والأفكار تراها مناسبة للقسم المقالي .
ـ تجاوز أي سؤال تواجهك به مشاكل .. فيمكنك الرجوع له لاحقا .. وربما تساعدك الأسئلة التالية على تذكّر الإجابة .
ـ أسئلة الصح والخطأ .. والخيارات المتعددة عادة ما تكون الأسهل .. لذا قم بحل هذه الأجزاء أولا إن أمكنك ذلك .. وربما ساعدتك هذه الأسئلة على تذكّر إجابات املأ الفراغ .. وإعطائك أفكار للأسئلة المقالية .
ـ إجابة تخمينية جيدة أفضل من ترك الورقة بيضاء .. وقد تحصل منها على بعض العلامات .. لا تحاول أن تتفنن في تخمينك .
ـ اكتب إجاباتك القصيرة في جمل بسيطة وواضحة .. تضمين الإجابة والمعلومة الصحيحة أهم من الرونق الأدبي .
ـ الأسئلة المقالية تمتحن قدرة الطالب على التفكير .. والربط بين الأفكار في الموضوع . المعلومات الصحيحة مهمة ، ولكن تقديمها في إطار منظم ومترابط مهم أيضا ..

وهذه بعض النصائح لحل الأسئلة من هذا النوع :

ـ ابدأ بكتابة المعلومات (التعاريف والمصطلحات المهمة التي لا تريد أن تنساها) على صفحة بيضاء .
ـ اقرأ كل الأسئلة المقالية بدقة قبل أن تبدأ الكتابة .. فغالبا ما تكون هنالك أسئلة اختيارية .. اختر دائما السؤال المستعد لإجابته بشكل دقيق .. وقدر الوقت الضروري للسؤال .
ـ ابدأ كتابة جوابك بجملة متينة تحتوى على الفكرة الرئيسية للموضوع .. فالمقطع الأول يقدم خريطة لبقية الجواب عبر سرد النقاط الأساسية .. بعد ذلك توسع بشرح كل نقطة على حدة .
ـ ركز على النقاط الرئيسية في إجابتك . استخدم النقاط الرئيسية لتبدأ الجملة .. لا تضمّن أكثر من نقطة في الجملة الواحدة . استخدم أدوات الربط أو الترقيم لتنسيق أفكارك .
ـ انهي إجاباتك الكتابية بخاتمة متينة . يمكنك إعادة كتابة فكرتك الرئيسية وشرح سبب أهميتها ..
ـ ثم راجع ورقتك لتصحيح الأخطاء الإملائية وتأكد أنها سهلة القراءة ..
ـ إذا ضايقك الوقت .. ضع إجابتك في خطوط عريضة .
مقتبس
وجاءت الاختبارات
د. حياة با أخضر

دقت ساعة العمل الجاد وبدأت الاختبارات. وهنا من الواجب أن نقف بصدق وحب وقفتين مع فئتين مهمتين في حياتنا، هما:
الفئة الأولى: أبناؤنا الطلبة والطالبات
فنقول لهم أولاً: كم أخذت منكم المذاكرة والاستعداد للاختبارات؟ وهل بعد كل هذا سوف تعرفون الأسئلة حق المعرفة أم أنها غيب بالنسبة لكم؟ وهل ستجدون الرحمة الحقيقية من كل من حولكم في التعليم؟ وهل نجاحكم في هذه الاختبارات يعني حصولكم على كل أمانيكم ووصولكم إلى بر أمان لا حزن فيه ولا هم؟
أسئلة قد تبدو في طرحها غريبة ويحوطها الغموض.. ولكن نقول لكم: هناك اختبار غريب.. الكل سيدخله، والكل سيسأل نفس الأسئلة، والكل يعرف هذه الأسئلة؛ فهي معلومة للجميع، فهل واصلنا الاستعداد لهذه الاختبار؟
وها كم هذه الأسئلة المعلومة للجميع:
أسئلة ثلاث سنسأل عنها في القبر: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟
أسئلة خمس سنسأل عنها يوم القيامة، ولن تزول قدم عبد في ذلك اليوم حتى يسأل عنها وهي: عمرك فيما أمضيته؟ وشبابك فيم أبليته؟ ومالك من أين اكتسبته؟ وفيم أنفقته؟ وعلمك ماذا عملت به؟
وهذه الأسئلة إن أجبنا عليها سنجد الثواب من لدن رب رحيم، رحمته شملت كل شيء وعفوه سبق غضبه، ويجازي بأحسن الأعمال ويتجاوز عن السيئات، ويستر ما خفي، وهو وحده سبحانه العدل الذي لا يظلم عنده أحد.
ونجاحنا في الإجابة عن هذه الأسئلة مرهون باستعدادنا في الدنيا للوصول إلى الفردوس الأعلى برحمة من الله تعالى؛ بأن نجدّ في الصالحات إخلاصاً واتباعاً في كل شؤون حياتنا، لا نخشى في الله لومة لائم.
وإن وفقنا الله تعالى للقبول والتسديد والفوز المبين رزقنا برحمته وفضله جنة عرضها كعرض السموات والأرض أعدت للمتقين وفيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
والله الرحيم يدعونا أن نسارع إليها ولا نمشي الهوينى، بينما نحن عكسنا المطلوب منا فسارعنا إلى الدنيا ومشينا الهوينى إلى جناته. فالله يقول في دعوته لنا للسعي في الأرض: { فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ }
ويقول تعالى عن الجنان: { وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} آل عمران 133 – 136.
ويقول – صلى الله عليه وسلم –: "قال الله عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر"، مصداق ذلك في كتاب الله: { فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون َ}" متفق عليه.
ثانياً: كل طالب وطالبة يسأل نفسه: لماذا أدرس؟ ولماذا أدخل الاختبار؟ ولماذا أريد النجاح والحصول على أعلى الشهادات؟ ما هدفي من كل ما سبق؟
الإجابة نجدها في هذه الحديثين: "من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما، وإنما ورّثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر".
أما الحديث الثاني فهو: "من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عَرْف الجنة يوم القيامة" يعني ريحها.
وقال – صلى الله عليه وسلم -: "أول خلق تسعر بهم النار.........." الحديث، فيقول الله للقارئ:"ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ قال: بلى يا رب. قال: فماذا عملت فيما علمت؟ فيقول: كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار. فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت. ويقول الله له: بل أردت أن يقال فلان قارئ فقد قيل ذاك....".
ففي أي الفريقين أنتم ونحن؟ وهل راجعنا نياتنا وأهدافنا لنصل إلى الجنان؟! أم تناسينا وتجاهلنا؟ فنعوذ بالله أن نكون أول من تسعر بهم النار، ونعوذ بالله من علم لا ينفع.
الفئة الثانية: من يقوم بمهنة التعليم
أولا: أقول لكل معلم ومعلمة وكل أستاذة وأستاذة:
أنتم في نعمة عظيمة فمعلم الناس الخير يستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في البحر، كما ورد في الحديث السابق، وأيضاً قال ـ صلى الله عليه وسلم -: "إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علماً علمه ونشره، وولداً صالحاً تركه، ومصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه أو بيتا لابن السبيل بناه أو نهراً أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، يلحقه من بعد موته".
فهل نفرط في كل هذا النعيم العظيم الذي يلحقنا في حياتنا ويستمر بعد وفاتنا من أجل عرض من الدنيا زائل؟
ثانياً: عليكم بالعدل عند تصحيح أوراق الإجابة وألا تحيف بكم الأهواء. فكما لا يجوز إنقاص درجات من أجاب إجابات كاملة بدعوى التعب والنسيان مع عدم المتابعة والمراجعة، كذلك لا يجوز أن ينجح الفاشل والكسول، فيكون عبئاً على غيره من أهله وطلبته وموظفيه، ثم الوزر سيلحقكم لأنكم أنت السبب في نجاحه، فلنتق الله جميعاً في الأمانة العظيمة التي تطوق أعناقنا فإن منصبنا في التعليم أمانة وإنه يوم القيامة خزي وندامة إلا من قام بحقه.
ثالثاً: يذكّر بعضنا بعضا بما روي عن الرسول – صلى الله عليه وسلم-: "سيأتيكم أقوام يطلبون العلم، فإن رأيتموهم فقولوا لهم مرحباً مرحباً بوصية رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأقنوهم، فقلت للحكم: ما أقنوهم؟ قال: علموهم" .
رابعاً: ألا نجعل الاختبارات مصدر قلق وتوتر وتخبط، بل لنتعاون ولنعمل على إيصال المعلومات صحيحة مترابطة مفهومة سلسة؛ لنبني بها العقول والأفئدة ونربطها بالله تعالى، ولنبني أمة منتجة قوية مبدعة مخترعة تنظر بعين المؤمن إلى جنات عرضها السموات والأرض.
خامساً: أيها المراقب.. أيتها المراقبة.. على أبنائنا:
أبشركم بفرصة عظيمة أكرمنا الله تعالى بها وهي وقت المراقبة، حيث نتجول بين الطلبة فلنستغل كل دقيقة فيه بأن تكون ألسنتنا رطبة بذكره تعالى. فتنزل السكينة وتغشانا الرحمة وتحفنا الملائكة فيعم المكان الهدوء الذي يصل إلى القلوب.
سادساً: لنذكر الطلبة بصدق الاستعانة بالله وجميل التوكل عليه، وأن يرددوا أذكارهم أثناء تعسر الإجابات، وبالذات الاستغفار فهو مفتاح كل فرج بإذن الله.
سابعاً: عدم التهاون في ضبط من يغش؛ لأن المسلم محرم عليه التطفيف في أمره كله، فكيف بمن نأمل منهم غداً حمل أمانة التربية والتعليم؟! فنحن لسنا في حاجة إلى أجسام فارغة من العقول والقلوب ولا ترى من الدنيا إلا عرضا زائلا نتقاتل عليه.
وأخيراً نسأله تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزيدنا علماً، والحمد لله على كل حال.
القواعد العامة للذاكرة السليمة







 -------------------- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  --------------------

  رد مع اقتباس

قديم 05-05-2005, 04:36 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
خالد بن عبدالعزيز الغنام
مراقب عام
إحصائية العضو







خالد بن عبدالعزيز الغنام غير متصل


القواعد العامة للذاكرة السليمة

أعدته إحدى الباحثات السعوديات

المقدمة :

ان تحديد خطة عامة للاستذكار الجيد قد تكون مفيدة لكل الطلبة بشرط الالتزام بها والسير في خطواتها بجد واجتهاد ، وقد يصاعب بعض الطلبة عقبات او صعابا اثناء تنفيذ تلك الخطة العامة كنتيجة لأثر بعض العوامل ومنها عوامل شخصية او اجتماعية او صحية او غير ذلك .لذا فان تلك التوجيهات العامة للاستذكار الجيدة الممثلة للخطة العامة للاستذكار والتي تمهد للخطة الخاصة لاستذكار مادة دراسية خاصة مثل ( اللغة الانجليزية مثلا ) ..تلك التوجيهات يجب ان تلتزم بها بغرض استذكار دروسك استذكارا جيدا ..من تلك التوجيهات العامة : القة بالله وبالنفس – المحافظة على الصحة الجيدة –تنظيم الوقت ووضع خطة للاستذكار ..الخ

وفي هذا البحث قمت بتطبيق استبانه على طالبات المرحلة الثانوية بالمدرسة لمعرفة طرق مذاكرة الطالبات ومستوى الدافعية لديهن وهل ينظمن عملية المذاكرة من جميع النواحي ام انها عملية عفوية ..

ويعرف التذكر بأنه عملية عقلية نشطة يقوم بها الانسان ولها عدة مراحل تبدأ بعملية الاستقبال الحسي ثم الادراك وتخزين المعلومات وحفظها، ويمكن التأكد من حدوثها من خلال عمليات عقلية اهمها التعرف والاسترجاع .

مشكلات تعوق عملية التذكر :

• قد يكون تم تخزين المعلومات والحفظ بشكل جيد ، ومع ذلك يواجه الطالب مشكلات في ان يسترجع او يستدعي ماتم تخزينه وحفظه ، وتتمثل هذه المشكلات فيما يسمي بالنسيان او العوائق العقلية .

النسيان : ان من اكبر المشكلات التي يواجهها الطلبة هي نسيان المواد التي سبق لهم تخزينها في عقولهم ، وقد اوضحت الدراسات انه اذا لم تستخدم المعلومات التي حفظت بشكل متكرر ن فانها تنسى بسرعة ، فالنسيان هو احد اساليب المخ للتغلب على التكدس غير المرتب للمعلومات المخزونه به .

• التداخل : احيانا قد يتعلم الفرد افكارا جديدة واضحة بالنسبة له ولكن عندما تتداخل تلك المعلومات مع افكار اخرى بالتالي فان كل هذه الخبرات والافكار تتداخل مع الافكار التي سبق تعلمها ، وهذا يتطلب مراجعة هذه الافكار من حين لآخر .

• المعوقات العقلية والنفسية : قد يكون الطالب استذكر افكار معينة ولكن عندما يدخل الى قاعة الامتحان يشعر بنسيان كل المعلومات ويعجز عن الاجابة رغم انه قد قرأها قبل دخوله الى الامتحان ، ما السبب ؟؟ هل مسحت هذه الافكار من عقله ؟ لا ان السبب الحقيقي يعود الى حالته النفسية او الانفعالية وتتمثل هذه الحالة في الخوف او نقص الاستعداد او الاعداد .

مشكلة الدراسة :

يعاني الكثير من الطلبة من نسيان المادة العلمية فور دخولهم الى قاعة الامتحان او بمجرد البدء بقراءة الاسئلة .. وتدور في اذهانهم اسئلة كثيرة من مضمونها .. لقد سهرت طوال الليل وانا اذاكر وفجأة تتبخر جميع المعلومات واشعر بأنني ضائع .. كما يشعر الكثير من الطلبة بعدم رغبة في المذاكرة والشعور بالنعاس في فترة الامتحانات والكثير من الاعراض التي تجعل الطالب يهرب من المذاكرة الى عدة مشاهدة التلفاز او الحديث في الهاتف ….الخ

وفي الواقع ان الطالب لا يبدأ بالمذاكرة الا ليلة الامتحان فقط وبطريقة عشوائية وغير منظمة مما يؤدي به الى عدم التركيز وبالتالي الحصول على درجات ومستوى متدني ..رغم انه بذل مجهودا كبيرا فقط ليلة الامتحان ..

وفي هذا البحث قمت بتطبيق استبانه ( مهارات الاستذكار ) والاستبانه عبارة عن 55 سؤال يدور حول معرفة مدى انتباه الطالبة للشرح في الفصل اثناء تلقي المعلومات ، وكيفية استذكار المادة الدراسية وماهي مهارات الاستذكار التي تعتمد عليها الطالبة في فترة الامتحانات وقياس للدافعية التعلم لديهن ، طبقت الاستبانه على عينة ( 100 طالبة ) من طالبات المرحلة الثانوية بالمدرسة لمعرفة طرق مذاكرة الطالبات ومستوى الدافعية لديهن وهل ينظمن عملية المذاكرة من جميع النواحي ام انها عملية عفوية ..

هدف الدراسة :

تهدف هذه الدراسة الى معرفة مدى ادراك الطلبة الى اهمية الاستذكار الجيد وترتيب اولويات المذاكرة ووضع الطلبة على الاسس الصحيحة والاساليب والمهارات في الاستذكار التي تؤهلهم الى الحصول على مستوى دراسي جيد ومتميز

القواعد العامة للمذاكرة السليمة

(1)التحرر من الخوف (2) الصحة الجيدة (3) أقسام الذاكرة

أولاً: التحرر من الخوف
وجوه شاحبة، أجسام ناحلة، قلق وهمٌّ قد ارتسم على تلك الوجوه البريئة والوجوه المشرقة، هذا هو حال الطلاب والطالبات في مدارسنا، وما ذلك إلا لشبح اسمه «الاختبارات!!».
وما أكثر ما نادينا وشرحنا وتحدثنا بأن الامتحانات ما هي إلا تحصيل لما سبق دراسته وما هو إلا مقياس لما استوعبه الطالب أو الطالبة طوال فصل دراسي كامل، لن يأتي الطالب بمعلومات خارجية ولن يكون الاختبار تعجيزياً، فلماذا هذا القلق البادي على الوجوه ولماذا كل هذه الضغوط النفسية؟.

أن بعض الطلبة الذين تتكاثر عليهم الدروس ، يحاولون أن يدرسوا دراسة تستغرق ساعات طوالا ، وليس من شك في أن التعب يعتريهم في أواخر هذه الساعات فهم عاجزون عن تعلم واستظهار المادة التي بين أيديهم ويؤثر ذلك الاجتهاد تأثيرا غير صالحا على ذلك الجزاء أو المادة التي استظهروها أو تعلموها ساعة كانوا في حال الراحة ، فلا يأسبقية الدراسة







 -------------------- لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين  --------------------

  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:29 PM


الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة القصيم  ِ(بريدة) ِ
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص