||
 
 

 

   
 

 

 

 

 


قديم 16-05-2020, 12:49 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبوصالح
مشرف تدريب(مختبرات سابقا)
إحصائية العضو







أبوصالح غير متصل


رد مختصر

منقول

*رد مختصر على الدكتور أحمد البسام*

لاشك أن الوضع في نجد قبل دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، لايختلف عن الوضع في بلاد المسلمين المجاورة:الشام ومصر والعراق واليمن
فالجهل بالتوحيد منتشر جدا
والأضرحة بالمئات
ولايوجد عالم ينكر ذلك
وشهد بهذا الوضع علماء أجلة:كالشوكاني والصنعاني والآلوسي والجبرتي وغيرهم
وثبت عن ندرة من العلماء أنهم أثبتوا الشركيات، لكنهم خافوا من سلطة العثمانيين:كمحمد حياة السندي
وفي نجد كان الجهل وترك الصلاة وانتشار الكهنة والعرافين ووجود قبور تعبد، وأشجار تعظم، وعلماء دافعوا عن الشرك وبرروه، وتسببوا في تهجير محمد بن عبدالوهاب ومحاولة قتله، ثم حرضوا عليه العثمانيين، وسعوا في هدم دعوته، وثبت أنهم كانوا متصوفة وأشاعرة في نجد، ومنهم من كان يجيز النذور للقبور، يحث عليها، ويأكل أموال الناس بالباطل
كل هذه المظاهر تدل على جهل بالتوحيد واستسلام للشيطان،
وفوق ذلك كله: الحرب الشعواء التي شنها العثمانيون وعلمائهم على الشيخ
فليس الشرك مجرد قبور يطاف بها ويستغاث بها
شأن الشرك أوسع من ذلك
ومظاهره أكثر
ومن فهم أن الشرك مجرد قبر يطاف عليه:حكم بأن أهل نجد لم يكن لديهم إلا النادر
أما من عرف أن الشرك له أفراد وأنواع كثيرة
وأنه لم يكن أحد ينكرها
بل حاربوا من أنكرها وأجمعوا على قتاله وتضليل وتكفيره
عرف حجم الشرك في الأمة وفي نجد
وإذا تقرر هذا، فيمكن تحديد مظاهر الشرك الموجودة في نجد بالتالي:
1_وجود أضرحة وأشجار وأشخاص، تصرف لهم العبادة من دون الله، ومما ذكروه:أولاد شمسان، أولاد إدريس، أبوحديدة، وعثمان، وقبر زيد، وقبر يوسف، وطالب، والزاهد، والمطيوية، وفحل النخل بمنفوحة، غار بنت الأمير، قبر ضرار بن الأزور، شجرة الطرفية،ولعل سبب قلة الأضرحة المعمورة في نجد  راجع للحالة الاقتصادية المتردية، والتي منعت غالب الناس من القدرة على بناء بيوت لهم.
2_ثبوت وجود قبائل وعشائر لم يكوتوا يصلون مطلقا، والصلاة هي الفيصل بين الإسلام والشرك، وأجمع الصحابة على أن تاركها كافر.
3_وجود عرافين وكهنة وربما سحرة في غالب مدن نجد، وبواديها، وكانوا يسمونهم العوارف، يحتكم الناس إليهم.
4_إعراض غالب الحواضر والبوادي عن تعلم دين الله، مما تسبب في انتشار الجهل بينهم، وأدى ذلك: لترفض قبائل كثيرة في شمال نجد وجنوبه ممن دخل في التشيع الجعفري أو الإسماعيلي الباطني أو الزيدي، فضلا عن دخول قبائل في الإباضية، كقبائل شمر وتميم وعنزة وبني خالد  ويام والظفير وغيرهم.
ولولا انتشار الجهل الذي سببه الإعراض عن تعلم دين الله، لما دخلوا في دين المشركين
5_ثبوت وجود متصوفة في نجد وملاحدة على دين الاتحادية لهم أنصارهم وخولهم.
6_لم يوجد منتسب للعلم قبل الشيخ محمد بن عبدالوهاب، أنكر هذه المظاهر من أهل نجد، وهذا يدل على عموم البلوى. فابن عطوة وابن قائد وابن منقور وابن مويس واين عفالق، كانوا قبيل عصر الشيخ، ولم يحفظ عنهم كلمة واحدة تنكر هذه المظاهر.
7_بل وجد منتسبين للعلم يؤيدون هذه المظاهر المتفق على ضلالها، ويسوغون للعامة ضلالاتهم.
8_ووجد منتسبين للعلم ممن حارب التوحيد، وحارب الشيخ وقاتله لأجل ذلك، لا لسبب آخر.
9_ووجد ولله الحمد علماء معاصرون أثبتوا وجود هذه المظاهر ممن هم ليسوا حنابلة أو من أهل نجد، كالشوكاني والصنعاني والآلوسي والجبرتي والسهسواني وغيرهم في الهند والمغرب ومصر والشام.
10_ومن قرأ ردود الشيخ ومناظراته مع معاصريه من المخالفين، تبين له أن هذه الردود لم تكن خيالات أو فلسفات، وإنما عن ضلال واقع ومشهود.
11_وجود المخالفين  ودفاعهم المستميت عن الشرك والأضرحة، وتوحد العثمانيين والصفويين والنصارى على حرب الشيخ ودعوته، برهان ساطع على أن دعوته للتوحيد الخالص أوجعتهم وكشفت ضلالهم.
12_أهل نجد لايستغنون عن السفر للبلدان المجاورة:كالعراق والشام ومصر واليمن والحجاز، وهذه البلدان كانت تغص بالأضرحة والقبب والشركيات والبدع، ففي القاهرة 294 ضريح، وفي بغداد 150 ضريح، والبصرة والزبير لايخلوان كذلك من مشاهد، والموصل67 ضريح، ومكة80 قبة على القبور، والشام194ضريح، وعاصمة العثمانيين استانبول:481ضريح.
ومن اللوازم تأثر المجتمع النجدي بمن حوله في التجارة وطلب العلم، خاصة مع سطوة العثمانيين ونشرهم للشرك وتفننهم في بناء الأضرحة، وحربهم لكل دعاة التوحيد، فياليت شعري مالذي يجعل أهل نجد بمنأى عن التأثر خاصة مع جهلهم وكثرة دعاة الباطل.
لقد كان  لدعوة الشيخ في بلدنا أثر واضح في كوننا نعيش على التوحيد الصافي ونبذ جميع البدع والمحدثات، وانتشار العلم انتشارا كبيرا، جعل البعض يتصور أن مجتمعه لم يكن فيه شيء من الشرك، أو الضلالات، وهذا خلاف سنن الله، ومن لحظ كيف انتشرت القومية والشيوعية والليبرالية وغيرها من المذاهب الهدامة، ونظر كيف انتشر بيننا مبتدعة التبليغ والإخوان وغيرهم، عرف أن الشر والضلال لايفرق بين إقليم وإقليم،
.
فاللهم ثبتنا على التوحيد ومسكنا به حتى نلقاك
اللهم ارحم شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب وأجزل له الأجر والثواب.
مهدي العماش







  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:15 PM


الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم  ِ(بريدة) ِ
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزوّار