||
 
 

 

   
 

 

 

 

 


قديم 10-05-2020, 05:39 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبوصالح
مشرف تدريب(مختبرات سابقا)
إحصائية العضو







أبوصالح غير متصل


سورة لقمان سورة الاحسان

*سورة لقمان سورة الاحسان*

والاحسان مصدره الحكمة والحكمة مصدرها الله عزوجل المستحق لاحسان معاملته بما هو أهله فهو أهل التقوى والمغفرة والحكمة والاحسان عزوجل واعظم الاحسان هو توحيد الله عزوجل بالعبادة ويقابل هذا الاحسان الظلم واعظم الظلم الشرك بالله عزوجل

ولذا في مطلع السورة الله عزوجل امتن علينا بالكتاب الحكيم ( القرآن ) ثم اثنى على من التزم هذا الكتاب فاهتدى به واحسن ومن مظاهر احسانه اقامة الصلاة وايتاء الزكاة واليقين بالآخرة وجزاءها وثمرة هذا الهدى والاحسان هو الفلاح في الدنيا والاخرة والاخرة خير وابقى

ثم وصفت السورة حال من رفض القرآن ( الكتاب الحكيم ) من الرب الحكيم فاشترى لهو الحديث ليصد عن سبيل الله ويتخذ آيات الله والداعي لها هزوا مع الاستكبار وعدم السماع واخبر عن مصير هؤلاء بأنه العذاب المهين جزاء استهزائهم بآيات الله والعذاب الأليم لعظم ظلمهم

ثم ذكر ان الجنة مصير من آمن وعمل صالحا مسلما محسنا

وان هذا الجزاء وعد من العزيز الحكيم لن يتخلف وهذا من الحكمة فالخالق لم يخلق الخلق عبثا وهملا وانما خلقهم لغاية عظيم وموعدة بالجزاء ان خير فخير وان شر فشر

ثم وصفت السورة احسان واتقان الله عزوجل لخلق السموات والارض ومن لم يقدر لله هذا بالشرك والكفر وهو الظلم فهو خلاف الاحسان وهو الضلال المبين

ثم عرج بمثال لحكيم من الحكماء ممن اتي الحكمة من لدن الله عزوجل ومن مظاهر حكمة هذا الحكيم
الشكر لله وتربية الابناء على كريم الخصال وهذا من مظاهر الشكر والاحسان ومن كريم الخصال واعظمها توحيد الله عزوجل وعدم الاشراك به لان الشرك اعظم الظلم وهو ضد الاحسان تماما ومن الخصال بر الوالدين والصبر عليهما حال شركهما ودعوتهما للشرك مع عدم طاعتهما في الشرك ومن الخصال الحكيمة الايمان بالجزاء على الدقيق والجليل ومراقبة الله الذي لا يخفى عليه شيء سبحانه ومنها اقامة الصلاة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر عليهما وتجنب صفات الكبر والخيلاء ووالاقتصاد في السعي وخفض الصوت وتجنب الصوت المنكر

ثم عادت السورة للتذكير بنعم الله وقدرته واحسانه وان كلماته واسعة لا تنقطع ولا تنفد وبيان بعض آياته في الغيب والشهادة واتقانه واحسانه لصنعها واثرها على الخليقة ومنها الانسان

وبينها ذكر بعض صفات المحسنين ومنها التسليم لله الذي يقود للاحسان وجزاءه الحسن وعقبت بذكر خصال الظالمين الغير محسنين منها المجادلة بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير واتباع الاباء على جهلهم واتباع الشيطان الرجيم والاخلاص حال الكرب والشرك حال السلامة والرخاء ومصير هؤلاء الظالمين الغير محسنين

ثم ختمت السورة وبوصية تجنب الشيطان وتجنب التعلق بالاباء على جهل فهم لن ينفعوا يوم الدين وبيان بعض صفات الله عزوجل التي يستحق بها سبحانه ان يعامل بالاحسان لا بالظلم واعظمه الشرك بالله وهو حقيقة ظلم لنفس لانها لم تقدر الله حق قدره والا الله عزوجل غني عنا ولن يضره شرك او كفر او معصية احد بل من عصاه سبحانه هو الخاسر عياذا بالله من الخسران

اللهم اجعلنا ممن احسن عن حكمة وهدى وتسليم فنال الثواب والثبات على ذلك حتى نلقاه عنا وهو راض غير غضبان ووالدينا وكل من نحب

اللهم صل وسلم على نبينا محمد







  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:07 PM


الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم  ِ(بريدة) ِ
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
عدد الزوّار